Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دول الخليج تتصدر سوق الاكتتابات العامة في الشرق الأوسط خلال 2022

الطروحات الأولية بلغت 23 مليار دولار، العام الماضي، وسط جاذبية استثمارية في المنطقة

تصدرت السعودية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث إصدارات الاكتتاب عام 2021 (رويترز)

ستظل السعودية أكثر أسواق الأسهم ازدحاماً في الشرق الأوسط، حتى مع قيام الإمارات بدفع مزيد من الشركات للاكتتاب العام، وفقاً لـ "بلومبيرغ"، نقلاً عن مجموعة "غولدمان ساكس غروب إنك"، ووصف جون ويلكنسون، رئيس أسواق رأس المال في الأسواق الناشئة في البنك، ومقره لندن، عام 2021 بأنه "عام متميز" للخليج العربي، وأضاف أن العروض العامة الأولية التي قدمتها "أكوا باور"، و"حلول شركة الاتصالات السعودية" ومجموعة "تداول السعودية القابضة" في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عديد من الشركات الأخرى في أبو ظبي، أدت إلى دفع إصدارات الأسهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى حوالى 23 مليار دولار.

إصدارات الاكتتاب

وتصدرت السعودية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث إصدارات الاكتتاب عام 2021، حيث ظهر 15 من أصل 20 اكتتاباً أولياً في دول مجلس التعاون الخليجي لأول مرة في أسواق التداول الرئيسة والموازية، وفقاً لتقرير "كامكو إنفست".

 وحسب تقرير "كاموكو إنفست"، فقد كانت السعودية هي المهيمنة من حيث عائدات الاكتتاب العام، واحتلت المرتبة الأولى في 62 في المئة من العروض عند حوالى 4.65 مليار دولار عام 2021، وتصدرت شركة "أكوا باور" السعودية للخدمات العامة بأكبر اكتتاب عام في المنطقة عام 2021، بعد أن حقق طرحها 1.21 مليار دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 وتميزت دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الاكتتابات الأولية العامة خلال عام 2021، وبلغ عددها 20 اكتتاباً، مقابل سبعة في العام السابق، وتم دعم الأداء المحسن من خلال تقييمات السوق الثانوية وإشارات السوق العالمية الإيجابية من حيث الأداء والسيولة.

قوائم السعودية أكثر

 وقال ويلكنسون، إن معظم العروض البارزة قدمت أداء قوياً بعد الاكتتاب العام الأولي، ما أدى إلى مزيد من الاهتمام من قبل المستثمرين الدوليين. وأضاف في مقابلة مع "بلومبيرغ" أن السعودية هي "المحرك الأكبر" لنشاط الاكتتابات، ومع ذلك، فإننا نشهد نشاطاً متزايداً لشركة أبو ظبي، ومن الواضح أن وجهات نظر حكومة دبي ستشجع مزيداً من الأرقام الإماراتية في المستقبل.

الرياض لديها قوائم أكثر من أي من منافسيها الخليجيين في العام الماضي، وقد تعزز اقتصاد المملكة، الأكبر في الشرق الأوسط من خلال ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل، ومع نجاح جهود الحكومة في الحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد، وأظهرت البيانات التي جمعتها "بلومبيرغ" أن مؤشر التداول العام قد ارتفع بنسبة ثمانية في المئة هذا العام، ما يجعله أحد أفضل المؤشرات أداء في العالم.

صلات تاريخية

وبرز بنك "غولدمان ساكس" كشركة تأمين رائدة لعروض الأسهم في مختلف أنحاء منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لمدة ثلاث سنوات متتالية، تلته "جي بي مورغان تشسي آند كو"، البنك الذي يتخذ من نيويورك مقراً له، ويعمل بنك "غولدمان" على بناء حضوره في العالم العربي بسرعة منذ عام 2017، عندما عيّن إياس الدوسري كقائد للخدمات المصرفية الاستثمارية، وقد ساعده ذلك في اللحاق بمنافسيه، بما في ذلك "إتش أس بي سي هولدينغ بي أل سي" و "جي بي مورغان"، اللذان يتمتعان بصلات تاريخية أعمق في المملكة.

 وكان "غولدمان" مستشاراً لعديد من العروض البارزة في الرياض وأبو ظبي عام 2021، بما في ذلك شركة الاتصالات السعودية و"أدنوك للحفر" و"فيرتيغلوب"، واليوم، تحاول شركات أخرى أن تحذو حذو هذه الشركات من خلال طرح أسهمها للاكتتاب العام.

إنعاش أحجام التجارة

وقالت حكومة دبي في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، إنها تعتزم بيع أسهم في 10 شركات مدعومة من الدولة في إطار محاولة إنعاش أحجام التجارة، ومن بين الاكتتابات الأولية قيد التنفيذ أسواق المرافق الرئيسة للإمارة  المعروفة باسم هيئة كهرباء ومياه دبي، وشركاتها الخاصة بتحصيل رسوم الطرق، ويمكن لهذه الإدراجات أن تعيد تشكيل مؤشر السوق المالية العام في دبي، الذي تهيمن عليه حالياً شركات العقارات وشركات الاتصالات والبنوك، وقال ويلكنسون، "هناك رغبة في جعل أسواق الأسهم أكثر تمثيلاً للاقتصاد، وهناك تركيز كبير على النمو السكاني والاستثمار، إنهم يركزون على الاستقرار والنمو على المدى الطويل كمركز للأعمال في الشرق الأوسط".

المزيد من أسهم وبورصة