Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

احتجاجات في شمال غربي أفغانستان و"طالبان" ترد بعرض عسكري

تشهد مدينة ميمنه مخاوف من اندلاع توتر بين البشتون والأوزبك من جهة والحركة ومن جهة أخرى

شارك عشرات العناصر من حركة "طالبان" في عرض عسكري، الأحد 16 يناير (كانون الثاني)، في ميمنه شمال غربي أفغانستان، حيث وقعت اشتباكات مع السكان المحليين المنتمين إلى عرقية الأوزبك نهاية الأسبوع الماضي.

وخرجت تظاهرات في ميمنه وهي عاصمة ولاية فارياب، إثر اعتقال قائد في "طالبان" من أصل أوزبكي، للاشتباه في تورّطه في عملية خطف.

وأثارت الحادثة مخاوف من اندلاع توتر بين البشتون والأوزبك من جهة، وحركة "طالبان" التي ينتمي معظم المنضوين فيها إلى البشتون من جهة أخرى. وأفادت معلومات غير مؤكدة بمقتل أفراد من المجموعتين في حوادث منفصلة.

وقال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الأفغانية، لطيف الله حكيمي، لوكالة الصحافة الفرنسية، "نشرنا مئات العناصر الذين قدموا من مناطق مجاورة والوضع تحت السيطرة الآن".

العرض العسكري

ونزل إلى الشارع الأحد عدد من عناصر "طالبان" المقنّعين الذين ارتدوا السلوار، وهو القميص الأفغاني التقليدي، وفوقه سترة عسكرية وغطاء للرأس كتب عليه لفظ الشهادة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى متن شاحنات صغيرة أو مدرّعة، جاب المكان عشرات العناصر المدججين بأسلحة تم الاستيلاء عليها من القوات التابعة للحكومة السابقة في عهد الرئيس أشرف غني، ومن الجيش الأميركي عندما استولت "طالبان" على السلطة في أفغانستان في منتصف أغسطس (آب) 2021.

وشاهد السكان المحليون العرض بهدوء. وقال روح الله (20 سنة)، وهو تاجر، "قبل يومين، لم يكن الوضع جيداً بسبب التظاهرات، لكنه عاد إلى طبيعته الآن". وأضاف "مشكلتنا الوحيدة هي أن الناس عاطلون من العمل... لكننا راضون جداً من الوضع الأمني".

وتكافح "طالبان" لتحويل نفسها من حركة متمرّدة إلى إدارة قادرة على قيادة بلد على شفير الانهيار الاقتصادي، حيث أكثر من نصف السكان مهدّدين بالمجاعة. ويصعب على الحركة الحفاظ على انضباط قواتها خصوصاً في المناطق الأكثر عزلة، فيما لا يتردّد القادة المحليون في تجاهل الأوامر من كابول وفرض قوانينهم الخاصة.

المزيد من الشرق الأوسط