قمة أمنية روسية أميركية إسرائيلية قريبا… هذا ما ستناقشه

يعطي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أهمية قصوى لعقدها إزاء التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الكنيست الإسرائيلي في 27 مايو (أ.ف.ب)

في وقت صعّد الإسرائيليون تهديداتهم تجاه سوريا بتكرار عمليات القصف والاعتداء، متذرّعين برفضهم تجاوز الخطوط الحمر التي وضعتها إسرائيل للحفاظ على أمنها، كشف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن اتفاق مع الرئيسَيْن الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين على عقد قمة أمنية إسرائيلية أميركية روسية مشتركة في إسرائيل في غضون ثلاثة أسابيع، لبحث التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، بما يضمن توفير الأمن لإسرائيل والإسرائيليين.

ويعطي نتنياهو أهمية قصوى لعقد هذه القمة إزاء ما اعتبرها التطورات السريعة في المنطقة وضرورة استعداد إسرائيل أمنياً وضمان تفوق ردعها.

ويجري الحديث عن لجنة أمنية يشارك فيها مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي بتروشيف ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، وستبحث اللجنة في اجتماعها في إسرائيل قضايا إقليمية عدة على نطاق شامل.

وذكر نتنياهو أنه سبق أن عرض على الرئيسين ترمب وبوتين تشكيل هذه  اللجنة لبحث التحديات الأمنية في المنطقة، وستكون إيران وسوريا والقضية الفلسطينية في صلب عملها. وقال نتنياهو، الذي كان يتحدث أمام الصحافيين عن سبب فشل عملية تشكيل الحكومة، إنه لدى اجتماعه بكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، تلقى من الرئيس الأميركي هدية تتمثل بخريطة محدثّة لإسرائيل تتضمن الجولان السوري المحتل، وهو أمر اعتبره نتنياهو مسؤولية كبيرة تتطلب العمل بشكل جدي على ضمان أمن كامل في هذه المنطقة.

وأضاف نتنياهو أنه بذل جهوداً كبيرة لإنجاح اجتماع القمة في إسرائيل، إذ "يشكل نجاحاً كبيراً لنا ولإسرائيل كلها".

حدود أمنية في الشرق الأوسط

ترافقت تصريحات نتنياهو مع مطلب إسرائيلي بإقامة حدود أمنية في مختلف المناطق لضمان أمن إسرائيل وحمايتها من أي اعتداء خطير ومفاجئ من جهات معادية ومن مختلف الجبهات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعرض السفير السابق والخبير في شؤون الشرق الأوسط يورام إتينغر على متخذي القرار في إسرائيل العمل على إقامة حدود أمنية في الشرق الأوسط تكون قادرة على صد أي هجوم مفاجئ من أي جبهة تحيط بإسرائيل، في الجولان والقدس وتل أبيب ومطار بن غوريون وشارع 8 والسهل الساحلي.

ويشدد إتينغر على أن هذه الحدود تشكل قاعدة تسمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها، من دون أن تحتاج إلى مساعدة أي جيش أجنبي.

وفي رأي إتينغر، فإن الحدود الأمنية ترفع مستوى الردع وغيابها يحفز هجوم العدو، شارحاً "حدود آمنة كهذه تسهم في رفع مكانة إسرائيل كمنتجة للأمن القومي، الذي سيشكل ذخراً وليس عبئاً للولايات المتحدة والدول العربية المؤيدة لأميركا".

المزيد من الشرق الأوسط