Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محامو ماكسويل يطالبون بمحاكمة جديدة بسبب "تأثير" أحد المحلفين

أخبرهم خلال المداولات أنه كان هو نفسه ضحية للاستغلال الجنسي

استغرفت المداولات 40 ساعة على مدى خمسة أيام (أ ف ب)

طلب وكلاء الدفاع عن سيدة المجتمع البريطانية غيلاين ماكسويل إجراء محاكمة جديدة لها، بعدما دينت في نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي بارتكاب مجموعة جرائم جنسية، معللين طلبهم الذي تقدموا به الأربعاء 5 يناير (كانون الثاني) بأن أحد المحلفين أثر في بقية أعضاء الهيئة، إذ أخبرهم خلال المداولات أنه هو نفسه كان ضحية للاستغلال الجنسي.

وأبرز ما استند إليه المحامون في وثيقة قانونية تحمل تاريخ الأربعاء، اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، مقالة نشرتها صحيفة "ذي ديلي ميل"، كشفت فيه أن أحد المحلفين روى خلال المداولات ذكرياته كضحية، سعياً منه إلى إعطاء صورة أكثر وضوحاً لبقية أعضاء الهيئة، ورأى وكلاء الدفاع في ذلك "أسباباً قاطعة لمحاكمة جديدة".

وأعلنت هيئة المحلفين "بالإجماع" في 29 ديسمبر بعد مداولات استغرقت 40 ساعة على مدى خمسة أيام، أن ماكسويل (60 عاماً) مذنبة في خمس من الجرائم الجنسية الست التي اتهمت بها، أفدحها الاتجار جنسياً بفتيات قاصرات مع شريك حياتها رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين الذي انتحر في سجنه عام 2019.

عرضة للتأخير

ولم يُحدد بعد أي موعد لجلسة النطق بالحكم ضد ماكسويل، لكنها باتت عرضة للتأخير بسبب هذا الطلب.

وأولى مكتب المدعي العام الفيدرالي في مانهاتن الحادثة اهتماماً، واقترح أن تجري المحكمة "تحقيقاً"، يركز على معرفة ما إذا كان المحلف كشف خلال عملية تشكيل هيئة المحلفين، أي قبل بدء جلسات المحاكمة، أنه كان في الماضي ضحية عنف جنسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان من شأن معلومات من هذا النوع أن تستدعي مزيداً من التدقيق في اختيار المحلف تفادياً لإمكان طعن وكلاء الدفاع في قرارات الهيئة لاحقاً، بحجة كونه متحيزاً في مثل هذه القضية.

وأكدت القاضية أليسون ناثان في وقت لاحق الأربعاء، في رد مكتوب، أن طلب الدفاع سيدرس بالطريقة المناسبة، من دون أن توضح ما إذا كان سيجرى تحقيق. وحددت يوم 19 يناير موعداً لمرافعة الدفاع في هذا الشأن، وأمهلت فريق الادعاء حتى 2 فبراير (شباط) للرد.

تأثير على المداولات

وفي المقالة التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، أوضح المحلف، وهو رجل يبلغ 35 عاماً، عُرف عنه باسميه الأولين سكوتي ديفيد، أن تجربته مكنته من أن يوضح للمحلفين الآخرين أن ضحايا الاعتداءات الجنسية قد لا يتذكرون صدماتهم بدقة.

وكان وكلاء الدفاع سعوا خلال المحاكمة إلى التشكيك في صدقية بعض شهادات الضحايا المدعيات، مشيرين إلى تناقضات في رواياتهن.

وكتب فريق الدفاع في مذكرته، "وفقاً للمحلف كان لكشفه هذا الأمر تأثير في المداولات، وأقنع أعضاء هيئة المحلفين الآخرين بإدانة السيدة ماكسويل".

وقال المحلف إنه لا يتذكر ما إذا سئل، قبل اختياره ضمن الهيئة، هل تعرض يوماً لاعتداء جنسي، مشيراً إلى أنه قرأ بسرعة الأسئلة التي قدمت إليه، لكنه أكد أنه لكان أجاب بصدق لو كان السؤال طرح عليه.

وفي موازاة هذه المحاكمة، ينظر القضاء الأميركي في دعوى مدنية رفعتها إحدى ضحايا إبستين وماكسويل، وهي الأميركية فيرجينيا جوفري ضد الأمير أندرو بتهمة اغتصابها عام 2001 عندما كانت في الـ 17.

إلا أن الأمير أندرو الذي كان صديقاً لإبستين وماكسويل، نفى باستمرار هذه الاتهامات.

المزيد من متابعات