الطيور البحرية في جزيرة لوندي تضاعفت ثلاث مرات خلال 15 عاما بعد القضاء على الجرذان

يقول مراقب الطيور دين جونز أن "الجزيرة في الليل تنبض بالحياة في الربيع على وقع أصوات هذه الطيور الرائعة"

طائر البفن (عن ويكيبيديا عربي)

ارتفع عدد الطيور البحرية في لوندي ثلاثة أضعاف خلال 15 عاماً، ويعود الفضل في ذلك الى القضاء على الجرذان في الجزيرة.

شهدت الجزيرة الصخرية الواقعة خارج حدود ديفون في قناة بريستول زيادة هائلة في طيور من فصيلة "جلم ماء مانكس" و"البفن" و"الغلموت" منذ انتهاء حملة القضاء على الجرذان فيها عام 2004.

ذكرت "الجمعية الملكية لحماية الطيور" RSPB أن عدد الطيور البحرية في الجزيرة تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 21000 طائر، مع ازدياد "جلم ماء مانكس" من 297 زوجاً إلى 5،504 أزواج، بينما ارتفع عدد "البفن" من 13 طائراً إلى 375 طائراً.

أطلق حملة القضاء على الجرذان كل من منظمة "ناتشورال إنغلاند" Natural England  الحكومية المعنية بحماية البيئة و"لاندمارك تراست" و"مؤسسة التراث القومي" أو "ناشونال تراست" و"الجمعية الملكية لحماية الطيور" في عام 2002، ورمت الحملة إلى تنظيف الجزيرة من القوارض لأن الأخيرة كانت تأكل بيض الطيور البحرية المعششة في اليابسة وصغارها.

وأعلنت الجزيرة خالية من الفئران في 2006.

لوندي المعروفة باللغة الاسكندنافية القديمة بـ"جزيرة طيور البفن"، تبعد 12 ميلاً عن ميناء إلفراكومب على ساحل ديفون الشمالي، وتبلغ من الطول 3.5 أميال ومن العرض نصف ميل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قالت روزي هايلز، مديرة العلوم والطبيعة في "ناشونال تراست" "استدعت هذه المشكلة اهتمامنا لأن السجلات السابقة أظهرت أن أرقام البفن في لوندي انخفضت من أكثر من 3500 زوج في عام 1939 إلى أقل من 10 أزواج في عام 2000".

وتابعت "على الرغم من أن حوالي 75 في المئة من طيور "جلم ماء مانكس" حول العالم تتكاثر في جزر المملكة المتحدة، فإنه لم يكن في لوندي سوى 297 زوجاً في عام 2001، وهو رقم أقل بكثير مما تحتمل الجزيرة نظراً إلى مساحتها والموائل المتاحة فيها".

هيلين بوكر، الضابط الأعلى في شرطة الحياة البرية التابعة لـ RSPB في جنوب غرب إنجلترا، قالت في هذا الشأن: "تُبيِّن هذه الدراسة بوضوح الاستجابة السريعة والإيجابية للطيور البحرية بعد التخلّص من الحيوانات المفترسة الطارئة على بيئة الجزيرة".

أضافت "طبعاً كنا نعوِّل على المشروع عند إطلاقه في تحقيق زيادات كبيرة في أعداد الطيور، ولكن حجم ازدهارها فاق كثيراً توقعاتنا ".

وأضاف مراقب الطيور في لوندي دين جونز "من المثير رؤية ازدهار طيور "جلم ماء مانكس"، وهذا الفصيل هو أكثر الطيور البحرية أهمية لدينا".

تابع: "في الربيع، تنبض الجزيرة بالحياة على وقع صوت هذه الطيور المذهلة. الزيادات في "البفن" و"الغلموت" و"أبو موس" مشجعة للغاية بالنسبة إلى مستقبل الطيور البحرية في لوندي، ونحن نبقى مُتيقظين لضمان عدم عودة الجرذان إلى الجزيرة".

(أعد التقرير بمشاركة من وكالة الأنباء الوطنية)

© The Independent

المزيد من بيئة وجيولوجيا