Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أوميكرون" تقود التقلب في الأسواق الأميركية

ضخ المستثمرون 10 مليارات دولار في صناديق الأسهم رغم استمرار التساؤل حول المتحورة الجديدة

تعرضت الأسهم العالمية لأكبر انخفاض لها منذ أكثر من عام بسبب مخاوف بشأن "أوميكرون" (رويترز)

استفاد التجار من انخفاضات سوق الأسهم في الأسبوع الماضي لجمع الأسهم الأميركية، حتى مع استمرار التساؤلات حول متحورة فيروس كورونا الجديدة "أوميكرون"، والاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية، وضخ المستثمرون 10 مليارات دولار في صناديق الأسهم التي تحتفظ بأسهم أميركية في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، بناءً على تدفق داخلي مدته 10 أسابيع، وفقاً لبيانات مؤسسة أبحاث صندوق المحفظة الناشئة (بورتفوليو فند ريسيترتش إنك). ويظهر تقرير منفصل تم تجميعه بواسطة "فاندا تراك"، أن مستثمري التجزئة كانوا نشطاء بشكل خاص في شراء الأسهم الأميركية في الأيام التي كانت فيها الأسواق متذبذبة. 

أكبر انخفاض منذ أكثر من عام

وتعرضت الأسهم العالمية لأكبر انخفاض لها منذ أكثر من عام في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث انخفض مؤشر "أس أند بي 500" بأكثر من 2 في المئة، بسبب مخاوف في شأن "أوميكرون". ومع ذلك، فإن تجار التجزئة اشتروا أكثر من ملياري دولار من الأسهم الأميركية في ذلك اليوم، وفقاً لبيانات "فاندا تراك". كما حدث توجه مماثل هذا الأسبوع، عندما جمع تجار التجزئة 2.2 مليار دولار في الأسهم الأميركية خلال الانزلاق الناجم عن التعليقات المتشددة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستفادت الأسهم، بما في ذلك "أبل"، و"أدفانسد مايكرو دفايسز"، و"مايكروسوفت"، من التحولات التي قام بها تجار التجزئة، في حين كرر نشاط الشراء، وهذا نتيجة صدى أنماط التداول التي أعقبت ظهور سلالة "دلتا" في وقت سابق من هذا العام، عندما تراجعت الأسهم في جميع أنحاء العالم استجابة للمخاوف في شأن زيادة الإصابات. 

وتشير الاندفاعات الأخيرة في شراء الأسهم بين مستثمري التجزئة إلى أن شراء الانخفاض - الاستثمار في الأسهم التي انخفضت قيمتها أخيراً - لا يزال يمثل استراتيجية شائعة بين المتداولين الهواة. 

وقال نيكولاس كولياس، المؤسس المشارك لبيت الأبحاث "داتا تريك" لـ"فاينانشيال تايمز"، إن مستثمري التجزئة أصبحوا "جزءاً مهماً من النظام البيئي لسوق الأسهم في الولايات المتحدة". ونمت شهرة هؤلاء المستثمرين خلال الوباء، حيث لجأ مزيد من المتداولين الذين يفضلون الذهاب إلى تطبيقات مثل روبن هود للمراهنة على أسعار الأسهم. 

ومع ذلك، أظهرت بيانات "فاندا تراك" أن إجمالي أحجام البيع بالتجزئة كانت "أقل مادياً" مما كانت عليه في المراحل الأولى من الوباء، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض عدد المتداولين اليوميين الذين يستخدمون وسطاء التجزئة منذ بداية العام. وقالت "فاندا تراك": "أولئك الذين بقوا مخلصين".