Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

3 قتلى عراقيين داخل مخيم الهول شمالي شرق سوريا

عناصر من بقايا "داعش" وراء عمليات القنص وإجمالي الضحايا بلغ 78 شخصاً منذ مطلع العام

مخيم الهول في محافظة الحسكة شمالي شرق سوريا (أ ف ب)

قُتل ثلاثة عراقيين، بينهم امرأة، خلال يومين، برصاص أطلقه عناصر متوارون من تنظيم "داعش" داخل مخيم الهول، الخاضع لسلطة الإدارة الذاتية الكردية شمال شرقي سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان السبت 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

ويأوي المخيم قرابة 62 ألف شخص، نصفهم عراقيون، بينهم نحو 10 آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب ممَن يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشدّدة. ويشهد المخيم بين الحين والآخر حوادث أمنية تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.

وأفاد المرصد عن مقتل لاجئة عراقية، السبت، تتحدّر من مدينة الموصل بعد أيام من إطلاق عناصر متوارية من التنظيم النار عليها داخل أحد أقسام المخيم.

وجاءت وفاتها غداة مقتل لاجئين عراقيين، أحدهما رئيس مجلس اللاجئين العراقيين، برصاص أطلقه عناصر من التنظيم على قسم الاستقبال المخصص لإيواء قاطني المخيم المهددين من التنظيم والخلايا التابعة له، بحسب المرصد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأبدى مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، خشيته من تصاعد وتيرة جرائم القتل داخل المخيم، بعدما كانت انخفضت إثر عملية أمنية نفّذتها القوات الكردية نهاية مارس (آذار) الماضي، وأسفرت عن توقيف أكثر من 100 عنصر من التنظيم.

وبحسب حصيلة للمرصد، بلغ تعداد جرائم القتل داخل المخيم منذ مطلع العام الحالي 72 جريمة، أودت بحياة 78 شخصاً، بينهم 58 من اللاجئين العراقيين.

ومنذ إعلان القضاء على تنظيم "داعش" في مارس 2019، تطالب الإدارة الذاتية الكردية ذات الإمكانات المحدودة، الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتطرفين في سوريا. لكن مناشداتها لا تلقى آذاناً صاغية. واكتفت فرنسا وبضع دول أوروبية أخرى باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى.

وحذرت الأمم المتحدة مراراً من تدهور الوضع الأمني في المخيم. وأفادت لجنة مجلس الأمن الدولي العاملة بشأن تنظيم "داعش" ومجموعات متطرفة أخرى في تقرير خلال فبراير (شباط) 2021، عن "حالات من نشر التطرف والتدريب وجمع الأموال والتحريض على تنفيذ عمليات خارجية" في المخيم.

ويخشى خبراء من أن يشكل المخيم "حاضنة" لجيل جديد من مقاتلي التنظيم، وسط استمرار أعمال الفوضى والعنف وانسداد الأفق الدبلوماسي المتعلق بإمكانية إعادة القاطنين فيه إلى بلدانهم.

المزيد من متابعات