Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن يحادث عبدالله حمدوك ويرحب بـ "إطلاق سراحه"

السودان يمنع القدوم والمغادرة من مطار الخرطوم و"البرهان" يتعهد بمنع وصول جماعات عقائدية إلى السلطة

أعلنت الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء السوداني المعزول عبدالله حمدوك الثلاثاء، بعد إطلاق سراحه من قبل الجيش الذي تولى السلطة كاملة.

وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في بيان "رحب وزير الخارجية بإطلاق سراح رئيس الوزراء وكرر دعوته للقوات العسكرية السودانية للإفراج عن جميع القادة المدنيين الموجودين قيد الاحتجاز وضمان سلامتهم". 

وأعيد حمدوك مساء الثلاثاء مع زوجته إلى مقر إقامتهما في الخرطوم عقب ضغوط دولية لإطلاق سراحه.

وفي وقت سابق، عقد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مؤتمراً صحافياً ثانياً خلال ساعات، أكد فيه سلامة رئيس الوزراء المعزول، ونفى تعرضه للاعتقال.

وقال البرهان "تم احتجاز حمدوك في منزله، لكن لمخاطر تهدد سلامته تم نقله إلى منزلي، وهو يعامل باحترام، وسيعود إلى منزله خلال أيام"، داعياً الصحافيين إلى زيارته في مقر إقامته.

وشدد البرهان على رفضه عودة الإسلاميين إلى السلطة، قائلاً "حزب المؤتمر الوطني لن يكون شريكاً في المرحلة الانتقالية، ولن نسمح لأي جماعة عقائدية بالوصول إلى السلطة".

وفي وقت توالت الإدانات الدولية بـ"الانقلاب العسكري" في السودان والاعتقالات التي طالت قادة مدنيين، داعية إلى العودة الفورية للحكم المدني والإفراج عن عبد الله حمدوك، واصل السودانيون احتجاجاتهم على سيطرة العسكريين على السلطة وإخراجهم شركاءهم المدنيين من الحكم.

وبحسب ما أظهرت مقاطع مصورة، نزل المتظاهرون في عدد من شوارع العاصمة الخرطوم ينددون بما وصفوه "انقلاب البرهان" معلنين رفضهم تحركات المؤسسة العسكرية للسيطرة على الحكم في البلاد، في وقت أعلنت فيه لجنة أطباء السودان المركزية التي كانت رأس حربة في الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير، عبر "فيسبوك" مقتل ثلاثة "ثائرين بإطلاق نار من قوات المجلس العسكري الانقلابي"، وإصابة أكثر من 80 آخرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الأثناء، من المقرر عقد مجلس الأمن الدولي، بعد ظهر الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً مغلقاً بشأن السودان بطلب من المملكة المتحدة وأيرلندا والنرويج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ديبلوماسيين قولهم إن "أعضاء في مجلس الأمن يعتزمون مطالبة شركائهم بتبني إعلان مشترك، من دون الذهاب إلى حد إدانة الانقلاب، على أن يكتفي هذا الإعلان بالتعبير عن قلق مجلس الأمن"، مشيرين إلى "أن الهدف من الجلسة هو الحصول على دعم جميع أعضاء المجلس، في وقت تبقى فيه موافقة روسيا والصين أمر غير مؤكد".

ووسط إجماع غربي وأممي على إدانة الإجراءات التي شهدها السودان والمطالبة الفورية للعودة إلى "الحكم المدني"، وصفت روسيا ما يشهده البلد بأنه "نتيجة طبيعية لسياسة فاشلة" ترافقت مع "تدخل أجنبي واسع النطاق" وتجاهل "لحالة اليأس والبؤس التي عانى منها الغالبية العظمى من سكان البلاد".

وفي وقت متأخر من ليل الإثنين الثلاثاء، دانت واشنطن "بشدة" الانقلاب في السودان والاعتقالات التي طالت قادة مدنيين، وقال وزير الخارجية الأميركي إن "الولايات المتحدة تدين بشدة ما أقدمت عليه القوات العسكرية السودانية"، مبدياً قلقه البالغ إزاء تقارير عن استخدام قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، بالتزامن مع تعليق بلاده مساعدة مالية للسودان بـ 700 مليون دولار مخصصة لدعم العملية الانتقالية الديمقراطية بعد سيطرة الجيش على الحكم، وحضّت على إعادة السلطة فورا للحكومة المدنية.

كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الانقلاب العسكري الجاري" في السودان وطالب بالإفراج "الفوري" عن حمدوك، وكتب، "ينبغي ضمان الاحترام الكامل للوثيقة الدستورية لحماية الانتقال السياسي الذي تحقق بصعوبة".

وتطورت الأحداث في السودان، بعدما أعلن أرفع مسؤول في البلاد الفريق أول عبد الفتاح البرهان حال الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة، كما أعلن حلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه والحكومة برئاسة عبدالله حمدوك وغيرها من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمّن مساراً ديمقراطياً نحو الانتخابات والحكم المدني.

إليكم تغطيتنا للتطورات حول الأوضاع في السودان عندما حصلت. 

المزيد من العالم العربي