Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غارات إثيوبية تستهدف إقليم تيغراي

واشنطن تدين "التصعيد" الجديد للعنف

نفذت الحكومة الإثيوبية ضربة جوية ثانية بعد ساعات فقط من غارة أولى على إقليم "تيغراي"، الأربعاء، 20 أكتوبر (تشرين الأول)، في تصعيد كبير لحملة تستهدف إضعاف قوات "تيغراي" المتمردة في حرب مستمرة منذ قرابة عام.

وقال المتحدث باسم الحكومة ليجيسي تولو، إن الضربة الثانية وقعت على بعد 80 كيلومتراً إلى الغرب من "مقلي" عاصمة الإقليم، واستهدفت مركزاً للتدريب ومستودعاً لقذائف المدفعية الثقيلة.

الثالثة

جاء ذلك بعد غارة جوية في الصباح على "مقلي"، وكانت الثالثة هذا الأسبوع، وأفاد تلفزيون "تيغراي" بأن الهجوم استهدف وسط المدينة في حين قالت حكومة أديس أبابا، إنه استهدف مباني كانت قوات "تيغراي" تصلح أسلحتها فيها.

وقال ليجيسي، إن الجبهة "بارعة في إخفاء الذخائر والمدفعية الثقيلة في أماكن العبادة واستخدام سكان تيغراي دروعاً بشرية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال شاهدان ومصدر من العاملين في المساعدات الإنسانية في "مقلي" لـ"رويترز" إن الضربة التي وقعت صباحاً كانت تستهدف في ما يبدو شركة "مسفين" للصناعات الهندسية، وهي عبارة عن مجمع مصانع تعتقد الحكومة أنه يدعم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".

اليأس

وقال دبرصيون جبرمكائيل زعيم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في إشارة للقوات الحكومية، "يشعرون باليأس على جبهة القتال، تفسيري أنهم يقصفوننا لأنهم يخسرون على الأرض وهذا هو انتقامهم. يظهر القصف أنهم لا يهتمون بالمدنيين في تيغراي".

وتحدث جبرمكائيل مع "رويترز" عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من مكان غير معلوم، وقال، إن الضربة لم تصب المجمع الهندسي لكنها أصابت مجمع شركات خاصة آخر، ولم يضف مزيداً من التفاصيل.

وكان تسعة مدنيين، بينهم طفل عمره خمس سنوات، يُعالجون في أحد المستشفيات من إصابات تعرضوا لها في الغارة، بحسب تلفزيون "تيغراي" الذي تديره "الجبهة الشعبية"..

"التصعيد"

ودانت الولايات المتحدة "تصعيد" العنف في "تيغراي"، وجاء في تغريدة أطلقها المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس من بوغوتا التي يزورها الوزير أنتوني بلينكن، "لقد اطلعنا على تقارير ذات مصداقية تفيد بوقوع هجمات في مقلي وفي محيطها. الولايات المتحدة تدين التصعيد المستمر للعنف وتعريض المدنيين للخطر"، وقال برايس، "على حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيغراي أن تضعا حداً للأعمال العدائية وأن تنخرطا الآن في محادثات".

ويخوض الطرفان حرباً منذ نحو عام أودت بحياة الآلاف، وأدت إلى نزوح أكثر من مليونين من السكان.

المزيد من دوليات