Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي يحذر من خطورة تسارع أنشطة إيران النووية

الأمير فيصل بن فرحان قال إن المحادثات مع طهران كانت ودية لكن لم تحقق تقدما ملموسا

حذر وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، من دخول المنطقة في مرحلة خطرة "مع تسريع إيران أنشطتها النووية" مشدداً على ضرورة "توقف طهران عن انتهاك الاتفاق النووي".

ونقلت وكالة "رويترز" عن فيصل بن فرحان الذي يزور الولايات المتحدة الأميركية قوله عن المحادثات مع إيران إنها "كانت ودية لكن لم تحقق تقدماً ملموساً".

كما أكد الأمير السعودي الذي أجرى محادثات وصفها بـ"المثمرة" مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في العاصمة واشنطن أنه "بحث مع بلينكن تعزيز أوجه التعاون الاستراتيجي، والعمل على تكثيف التنسيق المشترك".

وفي مؤتمر صحافي مشترك أكد وزير الخارجية الأميركي الشراكة القوية والمهمة التي تربط بلاده مع الرياض.

كما جدد بلينكن "التزام الحكومة الأميركية بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها وشعبها" وإدانة الولايات المتحدة لهجمات الحوثيين على المملكة. وناقش الوزيران قضايا إقليمية أخرى أوسع نطاقاً. 

وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن أمن السعودية، لافتاً إلى أنه بحث مع الأمير فيصل بن فرحان ملفات اليمن وإيران والعديد من القضايا.

وعقب المباحثات التي أجراها الطرفان أكد بيان للخارجية الأميركية أن الوزيرين ناقشا القضايا الإقليمية، بما في ذلك الهدف المشترك المتمثل في التوصل إلى "حل دائم لإنهاء الصراع في اليمن".

يذكر أن وزير الخارجية السعودي بحث مع نظيره الأميركي في يونيو (حزيران) الماضي، وقف تمويل إيران لجماعة الحوثي في اليمن والتنظيمات الإرهابية التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

محادثات استكشافية

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، الجمعة، أن وزير الخارجية السعودي قال، إن المحادثات مع إيران كانت "ودية" في حين وصف المفاوضات بـ"الاستكشافية".

وقال الوزير السعودي للصحيفة "نحن جادون بشأن المحادثات، الأمر ليس تحولاً كبيراً بالنسبة لنا، فدائماً ما نقول إننا نريد إيجاد سبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قد قال في مؤتمر صحافي "نتواصل مع الجانب السعودي بشكل مستمر، وحوارنا مع الرياض يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة وجدية أكثر من أي وقت مضى".

وتابع: "ناقشنا مع السعوديين حتى الآن عدداً من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية، من بينها الملف اليمني".

وتؤكد تقارير صحافية أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الرياض وطهران عقدت في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، كما يتوقع مراقبون عقد جولة أخرى قريباً.

وبحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن إيران طلبت من السعودية إعادة فتح القنصليتين السعودية والإيرانية في جدة ومشهد، واستئناف العلاقات الدبلوماسية كمقدمة لإنهاء الحرب في اليمن، من دون نفي أو إثبات بشكل رسمي لما ذكرته الوكالة الأميركية من الطرفين. 

وكانت السعودية وإيران قد قطعتا العلاقات الدبلوماسية بينهما في يناير (كانون الثاني) من عام 2016 بعدما تعرضت سفارة الرياض في طهران لهجوم من محتجين إيرانيين، بعد أن أعدمت السعودية رجل الدين الشيعي البارز باقر النمر بتهم تتعلق بالإرهاب.

المزيد من تقارير