Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصاعد التوتر بين العسكريين والمدنيين في السودان بعد محاولة الانقلاب

رئيس مجلس السيادة أكد حرص الجيش على إجراء انتخابات وتسليم السلطة بحلول نهاية الفترة الانتقالية

تشهد العلاقة بين العسكريين والساسة المدنيين في السودان توتراً كبيراً في أعقاب محاولة الانقلاب الأسبوع الماضي.

لكن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قال في بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء الأحد، "الصراع الذي يدور حالياً ليس صراعاً بين عسكريين ومدنيين، بل هو صراع بين المؤمنين بالتحول المدني الديمقراطي من المدنيين والعسكريين، والساعين إلى قطع الطريق أمامه من الطرفين".

وأضاف أن "وحدة قوى الثورة هي الضمان لتحصين الانتقال من كل المهددات التي تعترض طريقه".

كما دعا جميع الأطراف للالتزام بالوثيقة الدستورية "التزاماً صارماً"، والابتعاد عن المواقف الأحادية، وتحمل مسؤولياتهم كاملة، والتحلي بروح وطنية عالية تقدم "مصلحة بلادنا وشعبنا على ما عداها".

من جانبه، تعهّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، يوم الأحد، بالعمل على "هيكلة" القوات المسلحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال البرهان خلال افتتاح مستشفى عسكري جنوب الخرطوم، "القوات المسلحة، سنعمل على هيكلتها". ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البرهان قوله، "لن نسمح بأي نشاط حزبي في القوات المسلحة".

وقال البرهان، "القوات المسلحة لديها التزام قاطع بألا تنقلب على ثورة ديسمبر (كانون الأول)".

كما أكد حرص الجيش على إجراء انتخابات وتسليم السلطة بحلول نهاية الفترة الانتقالية. وقال، "نحن كعسكريين نلتزم بالانتخابات في الموعد الذي اتفقنا عليه في نهاية الفترة الانتقالية".

وأضاف، "بعد الانتخابات ستختفي القوات المسلحة من المشهد السياسي". واجتمع البرهان مساء الأحد مع كبار ضباط الجيش في مقر القيادة العامة بوسط الخرطوم.

من جانبها، دعت "لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة" السودانية، الأحد، إلى "حماية الثورة"، متعهدةً بالدفاع عن الشعب السوداني، وأنها "لن يرتاح لها بال إلا بتفكيك كل مؤسسات النظام القديم".

وتأتي هذه التصريحات بعد أنباء عن رفع السلطات العسكرية السودانية الحماية عن مقر اللجنة، التي تقوم بملاحقة مسؤولي النظام السوداني السابق، ومنهم قادة عسكريون حاليون.

المزيد من الأخبار