Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي: جرأة إيران زادت في زعزعة استقرار المنطقة

ندد بتعريضها الملاحة البحرية للخطر وتسليحها الحوثيين

الأمير فيصل بن فرحان يقول إن التحدي الأكبر هو التوصل إلى اتفاق يضمن منع حصول إيران على سلاح نووي (أ ف ب)

اتهم وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، النظام الإيراني الذي نصب رئيساً جديداً، بأنه بات أكثر جرأة في تهديد الملاحة الدولية وتعريض أمن المنطقة للخطر. 

جاء ذلك في وقت أكدت فيه تقارير إعلامية ضلوع طهران في استهداف ناقلات نفط مساء الثلاثاء في مياه الخليج، بعد حادثة الناقلة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، التي تعرضت لهجوم أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها، وسط تنديد أميركي وبريطاني وإسرائيلي ووعيد بـ"رد جماعي قادم". 

وقال وزير الخارجية السعودي، يوم الثلاثاء، إنه يعتقد بأن إيران باتت أكثر جرأة، وبأنها تنتهج أساليب سلبية في أنحاء الشرق الأوسط وتعرض الملاحة البحرية للخطر، فضلاً عن تسليح الحوثيين والضلوع في المأزق السياسي في لبنان.

وأضاف الوزير لمركز أبحاث أميركي عبر الإنترنت "في جميع أنحاء المنطقة لا تزال إيران تتصرف بجرأة أكثر"، في إشارة إلى التقارير التي أفادت بأن من المعتقد أن قوات مدعومة من إيران استولت على ناقلة نفط قبالة ساحل الإمارات.

ونفى "الحرس الثوري" ضلوع قوات إيرانية أو حلفاء لها في واقعة ضد أي سفينة قبالة ساحل الإمارات الثلاثاء وقال إن ذلك ذريعة "لعمل عدائي" ضد طهران، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني. وأضاف أن الحادث يأتي في إطار تحرك دول غربية وإسرائيل "لتهيئة الرأي العام للمجتمع الدولي لعمل عدائي ضد دولة إيران".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي السياق نفسه اعتبر المسؤول السعودي أن التحدي الأكبر هو التوصل إلى اتفاق يضمن منع حصول إيران على سلاح نووي، مؤكداً أن بلاده ستؤيد أي اتفاق من هذا القبيل طالما يمنع طهران من حيازة قنبلة أو سلاح نووي.

ولفت إلى أن سلوك إيران السلبي متعدد في المنطقة، فهي تزود الحوثيين بالأسلحة لتهديد الملاحة، واستهداف المدنيين في السعودية واليمن رغم عرض السلام.

وخلص وزير الخارجية إلى أن الموقف الحوثي من الحلول السلمية في اليمن أصبح واضحاً، وأنهم "يفضلون الحل العسكري"، لكنه في الوقت نفسه دعاهم إلى ضرورة قبول الحوار "ليكونوا جزءاً من مستقبل اليمن".

ونفى "الحرس الثوري" ضلوع قوات إيرانية أو حلفاء لها في واقعة ضد أي سفينة قبالة ساحل الإمارات الثلاثاء وقال إن ذلك ذريعة "لعمل عدائي" ضد طهران، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

وأوضح في بيان "وفقاً للمعلومات الواردة من مصادر أمنية فإن القوات المسلحة الإيرانية وجميع أفرع المقاومة الإسلامية في الشرق الأوسط لا علاقة لها بالحادث الذي وقع في خليج عُمان".

وأضاف أن الحادث يأتي في إطار تحرك دول غربية وإسرائيل "لتهيئة الرأي العام للمجتمع الدولي لعمل عدائي ضد دولة إيران".

المزيد من الأخبار