Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي: من يحكم إيران خامنئي وليس رئيسي

أبدى الأمير فيصل بن فرحان انزعاجه من برنامج طهران النووي

 في أول تعليق سعودي على المستجد السياسي في طهران، قال وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان، يوم الثلاثاء، إن بلاده ستبني حكمها على حكومة الرئيس الإيراني المنتخب حديثاً إبراهيم رئيسي بناء على الوقائع على الأرض، لكنه أضاف أن "الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي هو صاحب القول الفصل في السياسة الخارجية".

وأضاف الوزير في مؤتمر صحافي مع نظيره النمساوي "السياسة الخارجية في إيران، من منظورنا، يديرها الزعيم الأعلى على أي حال، لذلك نحن نبني تعاملاتنا ونهجنا مع إيران على أساس الوقائع على الأرض، والتي ستكون مصدر حكمنا على الحكومة الجديدة بصرف النظر عمن يتولى المنصب".

ورئيسي قاض من المحافظين حقق فوزاً متوقعاً في الانتخابات التي أُجريت يوم السبت. وقال يوم الاثنين إنه يريد تحسين العلاقات مع دول الخليج العربي.

منزعج من البرنامج النووي

فيصل بن فرحان الذي أكد أن الوقائع هي من ستحدد موقف الرياض من جارتها الفارسية، شدد على أنه "منزعج للغاية" من عدم رد إيران حتى الآن على أسئلة بخصوص برنامجها النووي، في إشارة على ما يبدو إلى سعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على تفسيرات بشأن مصدر جزيئات يورانيوم عُثر عليها في موقع تحت الأرض في الجمهورية الشرق أوسطية.

وكان المسؤول السعودي قد بحث مع رافائيل غروسي، المدير العام لوكالة الطاقة الدولية "أهمية فرض الآليات اللازمة للتفتيش الشامل لكافة المواقع النووية الإيرانية".

وقالت الوزارة في سلسلة تغريدات عبر "تويتر" إن وزيرها التقى المسؤول الدولي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة النمساوية فيينا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت أنه "جرى خلال اللقاء مناقشة أبرز التطورات تجاه البرنامج النووي الإيراني وأهمية فرض الآليات اللازمة للتفتيش السريع والشامل لكافة المواقع النووية الإيرانية ووقف الانتهاكات والسياسات الإيرانية للقوانين والأعراف الدولية والتي تزعزع أمن واستقرار المنطقة والعالم".

وأضافت أن "الجانبين ناقشا أهمية الالتزام بتطبيق المعايير الدولية للطاقة الذرية من أجل تحفيز النمو والتقدم لتحقيق التنمية المستدامة عالمياً، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية".

وأشارت إلى أن اللقاء حضره عبدالله بن خالد بن سلطان، السفير السعودي في النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا".

لا تعنينا الانتخابات الإسرائيلية

المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع نظيره النمساوي، تعاطى مع تغيير سياسي آخر في تل أبيب، إذ تلقى رأس الدبلوماسية السعودية سؤالاً عن نفتالي بينيت، رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد.

وعلّق الأمير على ذلك قائلاً "ليست لدينا علاقات مع إسرائيل، ولذلك تغيير الحكومات هناك لا يعنينا لأنه لا يؤثر علينا بشكل مباشر، نأمل أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية الجديدة نهجاً أكثر إيجابية تجاه عملية السلام، لأننا نعتقد بقوة أن ذلك هو مصدر عدم الاستقرار، ودفع عملية السلام للأمام سوف يساعد المنطقة في تحقيق الاستقرار والأمن".

وتابع "النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني تسبب في عدم الاستقرار في المنطقة"، مؤكداً موقف بلاده العلن من الصراع التاريخي في المنطقة "الموقف تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير، نريد حل الدولتين على أساس مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بحيث تكون هناك دولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن، وهذا يظل موقفنا".
 

المزيد من الشرق الأوسط