Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أرملة رئيس هايتي تدعو إلى مواصلة "معركة" زوجها

اغتيل جوفينيل مويز بالرصاص في منزله على أيدي مجموعة مسلحة مؤلفة من 28 عنصرا ألقت الشرطة القبض على 17 منهم وقتلت ثلاثة

توافد أكثر من 200 شخص يريدون الفرار من بلادهم إلى سفارة الولايات المتحدة في ضاحية بور أو برنس (أ ف ب)

دعت أرملة رئيس هايتي مارتين مويز، التي أصيبت أثناء اغتيال مسلحين زوجها جوفينيل في مقر إقامتهما، مواطنيها، السبت، 10 يوليو (تموز)، إلى مواصلة "المعركة" التي قادها الراحل، وفق ما جاء في رسالة صوتية لها على "تويتر"، وقالت باللهجة الفرنسية الهايتية في أول تصريح علني منذ الهجوم "أنا على قيد الحياة".

أنا على قيد الحياة لكنني فقدت زوجي جوفينيل

وأضافت، "أنا على قيد الحياة لكنني فقدت زوجي، جوفينيل"، وفق التسجيل الذي تأكدت وكالة الصحافة الفرنسية من صحته لدى وزير الثقافة والاتصال في هايتي براديل هنريكيز.

واغتيل جوفينيل مويز بالرصاص في منزله، الأربعاء، على أيدي مجموعة مسلحة مؤلفة من 28 عنصراً (26 كولومبياً وأميركيان من أصل هايتي)، ألقت الشرطة القبض على 17 منهم وقتلت ثلاثة.

خارج دائرة الخطر

وأصيبت مارتين مويز وعولجت بداية في مستشفى محلي قبل نقلها جواً إلى ميامي الأميركية، وباتت، منذ مساء الأربعاء، "خارج دائرة الخطر"، بحسب ما قال رئيس الوزراء الهايتي المؤقت كلود جوزف.

ووصفت مارتين في رسالتها ما جرى، قائلة، "في غمضة عين، دخل المرتزقة منزلي وأطلقوا الرصاص على زوجي، من دون إعطائه الفرصة ليقول كلمة واحدة"، وأضافت أن رئيس أفقر دولة في الأميركيتين كافح من أجل "الطرق والمياه والكهرباء والاستفتاء والانتخابات المقرر إجراؤها نهاية العام"، وشددت على أن "تلك معركة كان يقودها من أجلنا، يجب أن نستمر".

لن أتخلى عنكم

وتابعت أرملة الرئيس الراحل، "لن أتخلى عنكم"، واعدة بالمشاركة قريباً في حوار مباشر مع مواطنيها عبر "فيسبوك".

ونقلت صحف محلية عن القاضي المسؤول عن القضية، أن جثة الرئيس الهايتي عثر عليها مصابة بـ12 طلقة نارية وأن مكتبه وغرفته نُهبا.

وقالت زوجة الرئيس في رسالتها أيضاً، إن جوفينيل "كان دائماً يؤمن بالمؤسسات والاستقرار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن كلود جوزف، رئيس الوزراء منذ أبريل (نيسان)، نفسه مسؤولاً عن تسيير أمور البلاد، لكن شرعيته باتت موضع شك لأن الرئيس مويز عين قبل يومين من مقتله أرييل هنري رئيساً للحكومة.

ويهدد اغتيال جوفينيل مويز بإغراق هايتي في حالة من الفوضى، وقد دعا المجتمع الدولي الدولة الكاريبية إلى تنظيم الاقتراعين الرئاسي والتشريعي المقرر إجراؤهما في سبتمبر (أيلول)، ونوفمبر (تشرين الثاني).

خوف

وفي العاصمة بور أو برنس، استأنف الشارع حركته، السبت، ولكن بشكل خجول، وكانت الشوارع قد بدت مهجورة خلال اليومين السابقين خشية حصول أعمال عنف، خصوصاً أن العصابات تنتشر في البلاد، ولا يزال الخوف يسود بين السكان بعد جريمة اغتيال الرئيس في ظل ظروف ودوافع ما زالت غامضة إلى حد كبير.

والسبت، توافد أكثر من 200 شخص يريدون الفرار من بلادهم، إلى سفارة الولايات المتحدة في ضاحية بور أو برنس.

وطلبت الحكومة الهايتية من الولايات المتحدة إرسال قوات إلى هايتي للمساعدة في تأمين المواقع الاستراتيجية، وصرح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن هذا الخيار غير مطروح في هذه المرحلة.

المزيد من دوليات