Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مهرجان كان ينطلق الليلة بإجراءات احترازية

دورته الـ74 تبدأ بالفيلم الفرنسي "آنيت" تكفيرا عن الإجحاف الذي لحق بمخرجه ليوس كاراكس عام 2012

تفتتح فعاليات الدورة الرابعة والسبعون من مهرجان "كان" السينمائي الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات احترازية صارمة، لوقاية المشاركين من فيروس "كوفيد-19". وكان المهرجان قد ألغي العام الماضي بسبب الجائحة، فيما تأجلت دورة هذه السنة قرابة شهرين عن موعدها السنوي المعتاد، خلال الثلث الأخير من مايو (أيار)، لتُجرى استثنائياً من 6 إلى 17 يوليو (تموز) الحالي.

على الرغم من تبعات الجائحة، التي ستلقي بظلالها حتماً على فعاليات المهرجان، وطريقة تنظيم وإدارة فقراته المختلفة، سواء المتعلقة منها بعروض الأفلام المشاركة أو تلك المتعلقة بالجانب الاستعراضي للنجوم والمشاهير على البساط الأحمر لقصر المهرجان، فإن المفوض العام لمهرجان "كان"، تيري فريمو، حرص على طمأنة ضيوف الكروازيت بأن المهرجان سيكون على موعد مع جمهوره ومحبيه، بالزخم ذاته الذي صنع فرادته وجعل منه الوجهة المفضلة لصناع ومحبي الفن السابع.

وقال فيرمو لـ"اندبندنت عربية"، "مهرجان هذه السنة ليس مهرجاناً مصغراً، وليس من صنف آخر. إنه المهرجان ذاته. هذه سنة خاصة جداً، لأن الجائحة لم تنته. لكننا أردنا أن ننجز شيئاً، لأن هذه مسؤوليتنا وواجبنا. أولاً، لنقول إن الجائحة لم تنته. وثانياً، لنقول رغم ذلك إن علينا أن نحاول أن ننجز شيئاً معاً. وذلك من أجل إرسال إشارة قوية إلى كل مكان، لأن (كان) هو مهرجان السينما العالمي، وأيضاً لكي نساعد السينما على أن تنفتح مجدداً على مستقبلها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

السباق نحو السعفة الذهبية سيُفتتح الليلة بفليم "آنيت" للمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الذي يعود إلى الكروازيت بعد تسع سنوات من فيلمه الشهير Holly Motors، الذي صنع الحدث في الدورة الخامسة والستين من مهرجان "كان" عام 2012، وأثار خروجه خالي الوفاض من حصاد جوائز تلك الدورة استياءً نقدياً وإعلامياً كبيراً. فقد رأى كثيرون أن الفيلم كان أجدر بالسعفة الذهبية من فيلم "حب" للنمساوي مايكل هانيكه.

بجديده "آنيت"، يسجل ليوس كاراكس عودته إلى واجهة السينما العالمية، بعد غياب طوعي دام قرابة عشرية كاملة، إذ لم يقدم أي عمل روائي جديد منذ Holly Motors. لكن هذا الانقطاع لم يكن مرتبطاً بذلك الجدل الذي رافق إقصاء فيلمه من حصاد جوائز "كان"، فهو بطبعه سينمائي مقلّ، ولم يقدّم على مدى ثلث قرن سوى ستة أفلام، أشهرها باكورته "فتى يلتقي فتاة" (1984)، و"عشاق بون نوف" (1991).

أراد القائمون على المهرجان الاحتفاء بعودة ليوس كاراكس إلى السينما، عبر اختيار جديده "آنيت" ليكون العرض الافتتاحي لدورة هذه السنة. مما سيمنح بطلي الفيلم، الفرنسية ماريون كوتيار والأميركي آدام دريفر، امتياز تصدر كوكبة النجوم الذين سيفتتحون، الليلة، استعراض البساط الأحمر. فهل سيكون ذلك تمهيداً لتكفير مهرجان "كان" عن غلطته تجاه صاحب Holly Motors وعن الإجحاف الذي لحق به عام 2012؟         

المزيد من سينما