Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلالة دلتا تثير مخاوف الأسواق بإجراءات عزل جديدة

مؤشرات التضخم تجر الأسهم الأوروبية للتراجع والدولار قرب ذروته الأخيرة

تعيش الأسواق العالمية حالة من القلق بسبب سلالات دلتا (أ ب)

أثارت النسخ الجديدة من سلالات "دلتا" الشديدة العدوى لفيروس كورونا قلق الأسواق العالمية، وسط محاذير من فرض إجراءات عزل عام مقبلة أو قيود على التنقل.

وانعكس ذلك على الأسهم الأوروبية، التي تراجعت مع تضرر القطاعات المرتبطة بالاقتصاد بفعل مخاوف حيال ارتفاع معدل التضخم وسلالة دلتا حتى مع اقتفاء أسهم التكنولوجيا على أثر صعود نظيرتها في الولايات المتحدة لمستويات قياسية الليلة قبل الماضية.

ونزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، وفقدت أسهم البنوك والطاقة والتعدين بين 0.3 و0.8 في المئة.

والمؤشر الأوروبي في سبيله لتسجيل أكبر مكسب بالنسبة المئوية في أول ستة أشهر من العام منذ 1998، لكن المعاناة المزدوجة من معدل التضخم المرتفع وانتشار سلالة دلتا شديدة العدوى عالمياً أبطآ المكاسب في الآونة الأخيرة.

وفي حالة إغلاق المؤشر في الجلسة اليوم على هبوط 0.4 في المئة أو أكثر، سيسجل أفضل أداء في ستة أشهر منذ 2019 فقط. وارتفعت أسهم التكنولوجيا 0.4 في المئة بعد إغلاق المؤشر ناسداك الأميركي على مستوى قياسي في الجلسة السابقة.

الدولار في أفضل أداء

وفي العملات يتجه الدولار إلى تسجيل أفضل مكاسب شهرية منذ مارس (آذار) مدعوماً بمخاوف المتعاملين قبل بيانات الوظائف الأميركية التي يصعب توقعها وقلق من أن ترجئ سلالة دلتا لفيروس كورونا التعافي من الجائحة.

وكسب الدولار نحو 2.5 في المئة أمام سلة من العملات من بداية الشهر الجاري، وكانت معظم المكاسب في أعقاب تحول مفاجئ للنظرة المستقبلية لمجلس الاحتياطي الاتحادي نحو رفع أسعار الفائدة.

ويعتقد المتعاملون أن العملة قد تسجل تحركاً حاداً في أي من الاتجاهين، إذا أتت بيانات العمل بأي دلائل تشير إلى ضغوط على صانعي السياسات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أمس، مُنيت العملات المنكشفة على السلع الأولية وعالية المخاطر بأكبر خسارة، وفقد الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي نحو 0.7 في المئة مقابل الدولار، بينما خسر الدولار الكندي نحو 0.5 في المئة.

واستقرت هذه العملات في الجلسة الآسيوية، وكذلك الين الياباني والفرنك السويسري، وهما من عملات الملاذ، وكانا متماسكين، أمس.

وسجل اليورو 1.1900 دولار، في حين بلغت العملة اليابانية 110.49 ين مقابل الدولار، وسجل الدولار الأسترالي 0.7518 دولار أميركي، وجميعها قرب أقل مستوياتها أمام العملة الأميركية في الفترة الأخيرة.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسة، عند 92.041 بعدما لامس أعلى مستوى في أسبوع عند 92.194، الثلاثاء. وكسب المؤشر 2.5 في المئة خلال يونيو (حزيران). وارتفع الجنيه الإسترليني 0.1 في المئة إلى 1.3849 دولار أميركي.

الذهب حول أدنى مستوى في شهرين

ويحوم الذهب حول أدنى مستوى في شهرين، إذ يترقب المستثمرون بيانات أميركية للحصول على وضوح أكبر بشأن موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي حيال السياسات، فيما يتجه المعدن الأصفر صوب أسوأ انخفاض شهري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1757.76 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 15 أبريل (نيسان) عند 1749.20 دولار، الثلاثاء. وخسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1757.80 دولار.

أسهم اليابان تغلق منخفضة

وهبطت الأسهم اليابانية، مع انتشار سلالة دلتا شديدة العدوى من فيروس كورونا في آسيا، بينما تكبد المؤشر القياسي خسائر في يونيو (حزيران) بفعل مخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية.

وأنهت البورصة آخر يوم تداول في الشهر على خسارة للشهر العاشر على التوالي مع ميل المستثمرين إلى تعديل مراكزهم المالية في نهاية الشهر.

ونزل المؤشر نيكي 0.07 في المئة، ليغلق على 28791.53 نقطة، بعد ارتفاعه 0.65 في المئة في وقت سابق من الجلسة، كما غير المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مساره كذلك، لينخفض 0.3 في المئة مسجلاً 1943.57 نقطة.

وتراجع نيكي 0.24 في المئة في يونيو (حزيران)، في حين ارتفع توبكس واحداً في المئة. وقفزت الأسهم اليابانية في بادئ الأمر متأثرة بمكاسب وول ستريت الليلة قبل الماضية، لكن مشتريات المستثمرين سرعان ما عادت لنمط الأسواق اليابانية السائد منذ سبتمبر (أيلول) فتراجعت في آخر يوم تداول في الشهر.

ويعتقد بعض المستثمرين أن ذلك قد يرجع إلى إعادة موازنة كبار المستثمرين لمراكزهم المالية في نهاية الشهر، في حن يرى آخرون أن الأمر مجرد صدفة.

وقال ماساتو كوجوري، قائد فريق تنفيذ المعاملات لدى شركة "توكاي طوكيو سيكيوريتيز"، "إنه مجرد انحراف في الاتجاه. لكن كثيراً من الناس يتحدثون بشأن الأمر، مما يعني أن له بالفعل تأثيراً نفسياً".

وتأرجحت الأسعار داخل نطاق محدود، لتسجل أداء أقل من مستويات الأسهم العالمية، في حين يزن المستثمرون التقدم الذي جرى إحرازه في حملات التطعيم مقابل ارتفاع حالات الإصابة المحلية بفيروس كورونا قبيل دورة الألعاب الأولمبية المقررة الشهر المقبل.

ونزل سهم سوجي هولدينج، التي تدير سلسلة صيدليات 8.37 في المئة، بعد أن جاءت أرباحها الفصلية أقل من توقعات السوق.

وانخفض سهم نيتو بوسيكي للمنسوجات 4.85 في المئة، بعد أن أعلن أحد المساهمين اعتزامه بيع مليون سهم، أي ما يعادل نحو اثنين في المئة من أسهمها. وهبط "جيه. فرانت" للتجزئة 3.62 في المئة، بعد أن خفضت الشركة المشغلة لسلسلة المتاجر توقعاتها للأرباح.

المزيد من أسهم وبورصة