Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس وزراء الجزائر يستقيل

استعدادا لتأليف حكومة جديدة عقب صدور نتائج الانتخابات النيابية

رئيس وزراء الجزائر المستقيل عبد العزيز جراد (أ ف ب)

أعلن التلفزيون الرسمي في الجزائر استقالة رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، الخميس، 24 يونيو (حزيران)، مما يفتح المجال أمام الرئيس عبد المجيد تبون لتكليف حكومة جديدة.

وسيكون على الحكومة الجديدة معالجة أزمة مالية واقتصادية عميقة نتجت عن تراجع أسعار النفط.

وجاءت استقالة الحكومة غداة إعلان المجلس الدستوري الجزائري فوز الحزب الحاكم في البلاد، "جبهة التحرير الوطني"، في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في 12 يونيو وسجّلت أدنى نسبة إقبال على الإطلاق، بلغت 23 في المئة فقط، وسط دعوات الحراك الاحتجاجي وقسم من المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفازت "جبهة التحرير الوطني" بأكبر عدد من المقاعد بحصولها على 98 مقعداً من أصل 407، يليها المرشّحون المستقلّون الذين حصلوا مجتمعين على 84 مقعداً. وفي المرتبة الثالثة، حلّت "حركة مجتمع السلم"، الحزب الإسلامي الرئيس في البلاد، مع 65 مقعداً، يليها حزب "التجمّع الوطني الديمقراطي"، الحليف التقليدي لـ"الأفلان"، بحصوله على 58 مقعداً.

والجبهة أو "الأفلان" كما يطلق عليها في الجزائر (الأحرف الأولى من اسمها بالفرنسية: أف أل أن)، كانت الحزب الأوحد في البلاد بعد استقلالها في عام 1962 وكان لديها أكبر كتلة نيابية في البرلمان المنتهية ولايته.

وشكّل فوز "الأفلان" مفاجأةً نظراً إلى التراجع الكبير الذي شهدته شعبية الجبهة بسبب ارتباطاتها بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي دفعه الحراك إلى الاستقالة في عام 2019.

وعلى الرغم من فوز الجبهة فإنها سجّلت تراجعاً كبيراً على صعيد عدد المقاعد النيابية، إذ خسرت أكثر من 50 مقعداً وبات لديها أقل من ربع أعضاء المجلس الجديد.

المزيد من العالم العربي