سائقو أوبر يضربون في المملكة المتحدة احتجاجا على الأجور وحقوق العمال

التظاهرات جزء من يوم عالمي للتحرك الفعّال ضد شركة سيارات الأجرة الخاصة، قبيل طرح الأخيرة أسهمها للاكتتاب العام في البورصة بقيمة 90 مليار دولار

نجاحات خارقة لشركة "أوبر" يرى العاملين فيها أنها من صنعهم ولا ينالون نصيباً عادلاً منها (أ.ب)

نفذت مجموعة من سائقي شركة "أوبر" Uber في بريطانيا إضرابا في 8 مايو (آيار) بالتزامن مع طرح الشركة المتخصصة بالنقل الخاص، أسهمها للاكتتاب العام في البورصة بقيمة 90 مليار دولار.

ويلتزم السائقون في لندن وبرمنغهام ونوتنغهام وغلاسكو، وهي مدن أعضاء في "اتحاد العمال المستقلين في بريطانيا العظمى"، مقاطعة التطبيق لمدة 9 ساعات بين السابعة صباحاً والرابعة مساءً.

كما يخطّط السائقون لتسجيل الخروج من التطبيق وإقامة احتجاجات بسبب فشل "أوبر" في حل مشكلات دفع الأجور.

التظاهرات هي جزء من يوم عالمي للتحرّك يُنظّمه سائقو أوبر في 8 مايو.

ويدعو "اتحاد العمال المستقلين في بريطانيا العظمى" الشعبَ إلى عدم خرق الإضراب الرقمي، وتجنّب استخدام التطبيق لحجز خدمات "أوبر" في يوم التحرّك.

وسيحصل مؤسسو "أوبر" والمستثمرون فيها على مليارات الدولارات بين عشية وضحاها، عندما تطرح الشركة أسهمها للتداول العام في البورصة للمرّة الأولى.

وبيّن الاتحاد العمالي أنّ تحديد قيمة "أوبر" بـ90 مليار دولار مبني على نموذج أعمال غير مستدام يعتمد على "استغلال العمّال، وتجنّب الضرائب، والاستفادة من تشريعات البيع والشراء المتزامن في أسواق مختلفة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

منذ العام 2016، ذكرت أحكام متتالية صدرت عن "محكمة العمل" و"محكمة الطعون في قضايا العمل" و"محكمة الاستئناف"، أنّ سائقي "أوبر" يحق لهم التمتع بحقوق العمّال الأساسيّة، مثل الحد الأدنى للأجور والإجازات المدفوعة الأجر.

وتؤكّد الشركة أنّ سائقيها يعملون لحسابهم الخاص.

ويطالب السائقون المضربون بزيادة في الأسعار من 1.25 جنيهاً إسترلينياً إلى جنيهين لكل ميل، وخفض عمولة "أوبر" من 25 إلى 15 في المائة.

جيمس فارار، رئيس فرع للسائقين الخاصين العاملين بالأجرة، ويسمّى "يونايتد برايفت هاير درايفرز"، في "اتحاد العمال المستقلّين في بريطانيا العظمى"، وصف نموذج أعمال أوبر بأنه "تعسّفي".

وبحسب السيد فرار، "السائقين هم من صنعوا هذه الثروة الهائلة لكنّهم ما زالوا محرومين حتى من أبسط حقوق العمل. ندعو الشعب إلى عدم خرق الإضراب الرقمي في 8 مايو، بل التضامن مع السائقين الفقراء في جميع أنحاء العالم الذين جعلوا "أوبر" تحقق نجاحاً باهراً".

و قال متحدث باسم شركة "أوبر" أن "السائقين هم جزء أساسي في الشركة، ولا يمكننا النجاح من دونهم. فالاف منهم اختاروا العمل في أوبر كل يوم سعيا لتحسين أوضاعهم خلال ساعات العمل و خارجها بغض النظر عن حجم دخل كل منهم او تكاليف التأمين المرتفعة  وستواصل الشركة محاولاتها تحسين الاوضاع بالتعاون مع السائقين" 

© The Independent

المزيد من اقتصاد