Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسبوع حاسم في إسرائيل قد ينهي مسيرة نتنياهو في السلطة

استطاع ائتلاف غير مسبوق من ثمانية أحزاب متناقضة الاتفاق على تشكيلة حكومية

أمضى بنيامين نتنياهو 12 عاماً من دون انقطاع في السلطة (أ ب)

تدخل إسرائيل، الاثنين، 7 يونيو (حزيران)، منعطفاً حاسماً تبدو معه نهاية الحياة السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشيكة، في وقت يتهمه خصومه باعتماد سياسة "الأرض المحروقة" مع اقتراب موعد التصويت على الحكومة التي شكلها زعيم المعارضة يائير لبيد.

وأعلن مكتب رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ياريف ليفين، قبل يومين عزمه إبلاغ النواب رسمياً، الاثنين، بإعلان المعارضة تشكيل ائتلاف لإزاحة رئيس الوزراء المخضرم بنيامين نتنياهو، المستمر في السلطة منذ 12 عاماً من دون انقطاع.

دعوة من بينيت لنتنياهو

 تأتي التطورات السياسية في إسرائيل، في وقت تشهد الدولة توترات مع الفلسطينيين، وبعد تصعيد عسكري دام مع حركة "حماس" في قطاع غزة الشهر الماضي.

وألغيت، الاثنين، مسيرة اليمين المتطرف الخاصة بيوم توحيد القدس، التي كانت مقررة الخميس 10 يونيو.

وحث النائب اليميني القومي المتطرف، نفتالي بينيت، الذي يفترض أن يدير دفة رئاسة الوزراء لعامين وفق اتفاق الائتلاف، رئيس البرلمان على تحديد موعد التصويت الأربعاء، داعياً رئيس الوزراء إلى "التنحي".

وقال بينيت خلال مؤتمر صحافي الأحد مخاطباً نتنياهو، "لا تتركوا الأرض محروقة خلفكم... نريد أن نتذكر الخير، الخير الكثير الذي فعلته أثناء خدمتك، وليس الأجواء السلبية".

جهود حتى اللحظة الأخيرة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتكون الائتلاف غير المسبوق من ثمانية أحزاب، اثنان من اليسار واثنان من الوسط وثلاثة من اليمين وحزب عربي، تتبنى مواقف متناقضة في كل القضايا باستثناء الرغبة في إزاحة نتنياهو عن السلطة.

وبموجب الاتفاق، سيكون نفتالي بينيت من حزب "يمينا" القومي الديني، رئيساً للوزراء لمدة عامين، ليحل محله مهندس الائتلاف يائير لبيد الوسطي في عام 2023.

ومع احتمال سجنه في ظل محاكمته بتهم الفساد، من غير المتوقع أن يرفع نتنياهو الراية البيضاء طوعاً. ويكثف أنصاره جهودهم لإحداث انشقاقات في صفوف النواب من حزب "يمينا" الذي ينتمي إليه بينيت، والمتحفظين على تحالفه مع اليسار والنواب العرب.

تحذير أمني من العنف

وعلى الأرض، يتزايد القلق بشأن التظاهرات الغاضبة المؤيدة لنتنياهو، بما فيها الاحتجاجات خارج منازل بعض نواب "يمينا" الذين يتهمهم المحتجون بارتكاب "خيانة".

وعلى إثر ذلك، تم تشديد الإجراءات الأمنية في محيط بعض النواب، وأصدر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شاباك"، نداف أرغمان، نهاية الأسبوع بياناً يندر أن يصدر مثله، حذر فيه من "تصعيد خطير في الخطاب العنيف والتحريضي" على الإنترنت.

وقال متحدث باسم "شاباك" لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الهدف من البيان يتمثل في تهدئة "الجو العام"، لكن السياسيين المناهضين لنتنياهو فسروا ذلك على أنه تحذير لرئيس الوزراء.

ودفع بيان جهاز الأمن الداخلي، اللجنة الأمنية في الكنيست إلى عقد اجتماع طارئ، الاثنين.

ودان رئيس الوزراء الأحد ما اعتبره "تحريضاً على العنف". وقال نتنياهو، إن "هناك خيطاً رفيعاً جداً بين النقد السياسي والتحريض على العنف".

ورأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في افتتاحيتها الأحد، أن "محاولات تحدي تشكيل حكومة جديدة، ومنعه قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء".

إلغاء مسيرة "توحيد القدس"

ويتزامن الخلاف السياسي الداخلي في إسرائيل مع احتجاجات تشهدها أحياء متفرقة في القدس الشرقية منذ نحو شهرين، على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية.

والأحد، حذر نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، خليل الحية، إسرائيل من تجدد المواجهة العسكرية في حال اقتربت مسيرة المستوطنين الخاصة بيوم توحيد القدس، المقررة الخميس من "القدس (الشرقية) والمسجد الأقصى".

وجاء ذلك قبل إعلان منظمي المسيرة إلغاءها.

وبحسب متحدث باسم حركة "ام ترتسو"، وهي إحدى الجهات المنظمة للمسيرة، فإن مسيرة الأعلام التي كان يفترض أن تصل إلى الأحياء العربية في المدينة القديمة ألغيت بعد خلاف مع الشرطة حول مسارها.

المزيد من متابعات