Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركات التصنيع البريطانية تسجل نموا قياسيا بعد الإغلاق

الطلبات الجديدة حققت أسرع نمو في ثلاثة عقود مع استمرار الطلب المحلي والخارجي في الانتعاش

أشار استطلاع تقصى آراء مئات من مديري المشتريات إلى ارتفاع سريع في حركة الطلب (رويترز)

أفادت شركات التصنيع البريطانية بأنها نمت بوتيرة قياسية في مايو (أيار)، وفق دراسة تحظى بمتابعة عن كثب ومن شأنها أن تساهم في أسباب التفاؤل الاقتصادي.

وأشار الاستطلاع الذي استهدف مئات من مديري المشتريات إلى ارتفاع سريع في الطلب والعمالة. كذلك بينت استطلاعات لشركات التصنيع في ألمانيا وفرنسا نمواً قوياً مع زيادة الشركات في الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التابع لـ"آي أتش أس ماركيت"/ "سي آي بي أس" من 60.9 نقطة في أبريل (نيسان) إلى 65.4 نقطة في مايو، وهو أعلى ارتفاع في تاريخ الاستطلاع المستمر منذ ثلاثة عقود من الزمن. وأي قراءة تتجاوز 50 نقطة تشير إلى نمو.

وسجلت شركات التصنيع زيادة قياسية في الأعمال الجديدة مع استمرار انتعاش الطلب المحلي والخارجي.

وربطت الشركات نمو الطلب الجديد بارتفاع ثقة الشركات، وزيادة إعادة فتح قطاعات الاقتصاد في المملكة المتحدة، وتقلص المسائل المتعلقة بـ"كوفيد-19".

ويرى خبراء في الاقتصاد أن استطلاعات مؤشر مديري المشتريات تشكل مؤشراً مبكراً جيداً للنمو في المستقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك حذر "آي أتش أس" من أن الشركات تبلغ أيضاً عن مشكلات في مجال الإمداد بينما تعاني لمواكبة الطلب المتزايد. وفي مايو ارتفعت التأخيرات في مواعيد العمل والتسليم إلى شركات التصنيع. وللتعامل مع العمل الإضافي، أبلغت الشركات عن تعيين موظفين جدد بأسرع معدل مسجل.

وأبرزت الشركات بصفة خاصة نقصاً في الإلكترونيات والبلاستيك والمعادن، كما حدثت تأخيرات في النقل. وتسببت المشكلات في دفع شركات التصنيع إلى رفع أسعارها.

وقال مدير "آي أتش أس"، روب دوبسون: "سجل مؤشر مديري المشتريات البريطاني ارتفاعاً غير مسبوق في مايو، إذ دعم النمو القياسي للطلبات الجديدة وفرص العمل واحدة من أكثر الزيادات حدة في أحجام الإنتاج في تاريخ الاستطلاع المستمر منذ 30 سنة تقريباً.

"ويتعزز النمو من خلال رفع القيود المفروضة على الاقتصادات بسبب كوفيد وبرامج التلقيح المستمرة. والنمو محسوس في أنحاء العالم كلها، ويبرزه الارتفاع القياسي في أعمال التصدير الجديدة خلال الشهر الخاص بالاستطلاع الأخير".

وقال مدير المجموعة في معهد تشارترد للمشتريات والتوريد، دانكن بروك: "كان التعزيز المستمر لأرقام الوظائف محاولة لبناء القدرة على مواجهة هذا الارتفاع المفاجئ مع زيادة التأخيرات الكبيرة ووصول مواعيد التسليم إلى مستويات غير مستدامة، ما أعاق إحراز مزيد من التقدم في تلبية الطلبات".

"لقد تحولت مسيرة شركات التصنيع إلى عدو سريع بعد إزالة حواجز الإغلاق، لكننا لم نر هذا المستوى من تضخم أسعار المواد لعقود من الزمن".

© The Independent