Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المستثمرون يترقبون التحولات في الأسواق والعيون على الذهب

الأسهم الأوروبية تهبط بسبب القلق حيال التضخم والدولار يحوم حول أقل مستوى في عدة أشهر

ارتفعت معدلات الطلب مع صعود المخاطر في العملات  (أ ب)

مع ترقب التحولات في الأسواق الدولية تتجه عيون المستثمرين نحو مزيد من حيازة المعادن، خصوصاً الذهب، حيث ارتفعت معدلات الطلب مع ارتفاع المخاطر في العملات، ومخاوف تراجع الدولار.

وفي الأسواق الدولية، هبطت الأسهم الأوروبية من ذروتها، وجاءت أسهم شركات التكنولوجيا، والسفر والتعدين بين أكبر الخاسرين بعد أن أدت مخاوف إزاء ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة لهبوط المؤشرات الأميركية.
ونزل المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 1.6 في المئة بعد أن سجل مستوى قياسياً عند الإغلاق أمس الاثنين.
وتدهورت المعنويات عالمياً بعد أن دفع القلق حيال التضخم المستثمرين للابتعاد عن الأسهم المرتبطة بالنمو في "وول ستريت" أمس قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين الأميركيين التي يخشى كثيرون من أن تجعل مجلس الاحتياطي الاتحادي يعيد النظر في موقفة في شأن السياسة النقدية.
وهوت أسهم التكنولوجيا 2.2 في المئة لأقل مستوى منذ أواخر مارس (آذار)، فيما تخلت أسهم شركات التعدين عن جزء من المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة. ونزلت أسهم السفر والترفيه 3.7 في المئة، وهوى سهم مجموعة "إيفوليوشن جيمينج" السويدية 9.6 في المئة بعد الإعلان عن تسعير صفقات ضخمة.

مكاسب السلع الأولية تقيد الدولار

وفي العملات حوم الدولار قرب أقل مستوى في عدة أشهر، إذ دعم ارتفاع أسعار السلع الأولية عملات الدول المصدرة لها، لكن الحذر حيال بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤدي للتبكير برفع سعر الفائدة منع هبوط الدولار.
واستقر الدولار الأسترالي عند أعلى مستوى في شهرين الذي سجله أمس الاثنين، ولم يطرأ عليه تغير يذكر ليسجل 0.7831 دولار. وكذلك الدولار الكندي الذي بلغ أمس أعلى مستوى في أربع سنوات تقريباً استقر عند 1.2096 مقابل الدولار الأميركي. وجرى تداول الدولار النيوزيلندي قرب أعلى مستوياته منذ فبراير (شباط).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


كما استقر الجنيه الاسترليني قرب أعلى مستوى مقابل الدولار منذ مارس (آذار) وأعلى مستوى مقابل اليورو منذ أوائل أبريل (نيسان)، إذ رحب المستثمرون بتخفيف إجراءات العزل العام في بريطانيا وانحسار مخاطر إجراء استفتاء استقلال جديد في اسكتلندا.
واستقر اليورو إلى حد كبير عند 1.2142 دولار بعد أن سجل أعلى مستوى في شهرين أمس، وكذلك لم يطرأ تغير على العملة اليابانية عند 108.81 ين مقابل الدولار.

الذهب يرتفع بدعم انخفاض عوائد السندات والدولار

وفي المعادن، ارتفعت أسعار الذهب، إذ زاد الإقبال على المعدن بفعل تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت الضغوط التضخمية في زيادة.
وتقدم الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1836.95 دولار للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 11 فبراير عند 1845.06 دولار أمس الاثنين.
ولم يطرأ تغير يذكر على عقود الذهب الأميركية الآجلة التي بلغت 1837.30 دولار للأوقية.

اتجاه المعدن الصعودي

وقال إيليا سبيفاك، محلل شؤون العملات في "ديلي أف أكس"، "على الرغم من اتجاه الذهب للصعود في وقت سابق اليوم، فإنه يجد صعوبة في مواصلة اكتساب الزخم وجزء من ذلك يرجع إلى القلق في شأن التضخم. لا يشير ذلك إلى أن أرقام الوظائف هذه تعني أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يتحرك". وقال سبيفاك، إن "هناك مقاومة كبيرة للذهب في نطاق بين 1855 و1875 دولاراً، بينما الدعم حول مستوى 1800 دولار."
واستقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات عند أقل من 1.6 في المئة، مما قلص من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
ومما يجعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، حوم مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في أكثر من شهرين الذي بلغه في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت بيانات الوظائف بالقطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف على غير المتوقع في أبريل.

أسهم اليابان تغلق على انخفاض

وفي طوكيو، تراجعت الأسهم اليابانية، متأثرة بأسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر خسائر "وول ستريت" مساء أمس، في حين تراجعت الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية المحلية هي الأخرى بسبب المخاوف في شأن تدهور الوضع فيما يتعلق بالجائحة في البلاد.
وتراجع المؤشر "نيكي" 3.08 في المئة إلى 28608.59 نقطة، وهو أدنى مستوى عند الإغلاق منذ 24 مارس (آذار)، فيما خسر المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 2.37 في المئة إلى 1905.92 نقطة. وسجل كلاهما أكبر انخفاض منذ 26 فبراير، وأغلق "نيكي" دون المتوسط ​​المتحرك لمئة يوم.
وأغلقت "وول ستريت" على انخفاض أمس الاثنين، إذ دفعت مخاوف التضخم المستثمرين للإحجام عن الأسهم المرتبطة بالنمو الرائدة في السوق، لحساب الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية.
وتفاقمت المعنويات السلبية بفعل طول أمد الجائحة، في ظل دعوات لتوسيع نطاق حالة الطوارئ التي تغطي مقاطعات رئيسة مثل طوكيو وأوساكا.
وأوردت وكالة "كيودو" للأنباء أن بعض حكام المقاطعات دعوا إلى اتخاذ إجراءات طارئة أقوى في جميع أنحاء البلاد. وانخفضت أسهم التكنولوجيا الرائدة، إذ هوى سهم "سوفت بنك" 6.51 في المئة. وفقد سهم "باناسونيك" 5.8 في المئة، بعد أن جاءت أرباحها دون التوقعات.

المزيد من أسهم وبورصة