Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تتحرر من قيود كورونا والهند لا تزال في وضع سيء

بريطانيا تخفض مستوى الإنذار المرتبط بالجائحة و"فايزر- بايونتيك" فعال ضد المتحورات الحالية

عاودت المدارس والمؤسسات التجارية ووسائل النقل في دول أوروبا عملها الاثنين، 10 مايو (أيار)، بعد رفع قيود فرضت على مدى أشهر، وسط رقابة وثيقة للحكومات، في حين تواصل جائحة كوفيد-19 اجتياحها الفتاك للهند. وسمحت حملات التطعيم المكثفة للحكومات في دول أوروبية عدة بإعادة فتح اقتصاداتها بحذر ورفع بعض القيود المفروضة منذ أشهر على أمل احتواء أعداد الإصابات.

في المملكة المتحدة، أكثر دول القارة الأوروبية تسجيلاً للوفيات مع أكثر من 127 ألف وفاة، خفّضت السلطات الصحية مستوى الإنذار المرتبط بالجائحة من الدرجة الرابعة إلى الثالثة على مقياس من خمس درجات.

وتبدأ هذه المرحلة الجديدة في 17 مايو. وستسمح للبريطانيين بالالتقاء في أماكن مغلقة على ألا يزيد عددهم عن ستة أشخاص، بينما سيتمكنون من التجمع في الخارج بمجموعات لا تتعدى 30 شخصاً، وهو العدد الذي بات مسموحاً به أيضاً في الأعراس والمناسبات العائلية.

كما سيسمح للحانات والمطاعم باستقبال الزبائن في الداخل من جديد، ولأماكن الترفيه الداخلية، كالسينما والمتاحف وأماكن لعب الأطفال، باستئناف عملها. وسيتمكن الطلاب أيضاً من متبعة صفوفهم الجامعية حضورياً.

وجاء في بيان لرئيس الوزراء بوريس جونسون، "بات بإمكاننا رفع الإغلاق بحذر إنما بدون رجعة".

ومنذ إطلاق حملة التطعيم في أوائل ديسمبر (كانون الأول)، تلقى أكثر من 35 مليوناً من سكان المملكة المتحدة البالغ عددهم 68 مليوناً الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للفيروس.

وأعلنت بريطانيا الأحد تراجع إجمالي الحالات المسجلة خلال سبعة أيام في إلى 14659، بانخفاض بنسبة 4.3 في المئة مقارنة بالأيام السبعة السابقة. وتم تسجيل حالتي وفاة جديدتين في غضون 28 يوماً من ثبوت الإصابة بالفيروس. وبلغ إجمالي الوفيات خلال سبعة أيام 67 حالة بانخفاض بنسبة 39.1 في المئة مقارنة بالأيام السبعة السابقة.

وتظهر البيانات أن 35.37 مليون شخص أو 67 في المئة من السكان البالغين حصلوا على الجرعة الأولى من اللقاح. ومن بين هؤلاء حصل 17.67 مليون شخص أو 33.5 في المئة من البالغين على الجرعتين الموصى بهما من اللقاح.

تخفيف القيود أوروبياً

في اليونان، أعيد فتح دور الحضانة والمدارس الثانوية والإعدادية في جميع أنحاء البلاد الاثنين، تليها بعد أربعة أسابيع المدارس الثانوية، وذلك بعد إغلاقها ستة أشهر وفقاً للتدابير الصحية. ويتعين على الطلاب والمدرسين واعضاء الهيئة الإدارية إبراز نتيجة فحص سلبية مرتين في الأسبوع، الاثنين والخميس، يجرونها بعينات فحص ذاتية يمكن الحصول عليها مجاناً في الصيدليات.

وهبّت رياح الحرية الأحد مع إنهاء حال الطوارئ الصحية في إسبانيا، حيث بات بإمكان السكان أخيراً الخروج من مناطقهم أو التجمع في الشارع مساء. وفي مدن عدة في البلاد، علت الهتافات والتصفيق والموسيقى عند منتصف ليل السبت الأحد، موعد انتهاء القيود المفروضة منذ أكتوبر (تشرين الأول) ورفع حظر التجول في معظم المناطق.

وفي ألمانيا، بات أكثر من سبعة ملايين شخص تلقوا اللقاح، يستفيدون من تخفيف القيود الصحية الصارمة. وسيسمح لهم هذا الأمر بالتجمع وبالدخول إلى أي متجر كان من دون تقديم فحص سلبي، كما هي الحال في الوقت الراهن لسائر المواطنين، باستثناء المتاجر التي تُعتبر "أساسية" مثل متاجر الأغذية والصيدليات.

وفي ميلانو في شمال إيطاليا، يعيد مسرح "لا سكالا" فتح أبوابه أمام الجمهور الاثنين.

عقد "أسترازينيكا" مع الاتحاد الأوروبي

وفي ما يخص الاستراتيجية في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا، لم يجدّد الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن عقده للحصول على مزيد من جرعات لقاح "أسترازينيكا" لفترة ما بعد يونيو (حزيران)، وفق ما أعلن الأحد المفوض الأوروبي تييري بروتون.

وبهذا التصريح، ترك المسؤول الأوروبي الشكوك تحوم حول ما إذا كان هذا القرار يعني رفضاً نهائياً للقاح "أسترازينيكا". وقال، "لم ينتهِ الأمر بعد، انتظروا"، مضيفاً "لقد بدأنا" تجديد العقود مع "فايزر- بايونتيك" لكن "سيكون لدينا (عقود) أخرى".

وزاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من حالة انعدام اليقين عند طرح الصحافة سؤالاً عليه حول مصير العقد الأوروبي مع "أسترازينيكا". فقال خلال افتتاح المؤتمر حول مستقبل أوروبا في ستراسبورغ إن لقاح "أسترازينيكا سيساعدنا في الخروج من الأزمة". وأضاف، "لكن للاستجابة للنسخ المتحوّرة من الفيروس، نرى أن ثمة لقاحات أخرى اليوم أكثر فعالية"، مشيراً إلى "البراغماتية" التي لطالما أثبتها الاتحاد الأوروبي في مسألة اللقاحات.

ويتوجه خبراء من وكالة الأدوية الأوروبية من جهتهم الاثنين إلى روسيا، لتفقد مصانع لقاح "سبوتنيك-في" الذي لم يُرخّص له بعد في الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن المجر بدأت باستخدامه.

"فايز- بايونتيك" فعال ضد المتحورات

وعلى صعيد اللقاحات أيضاً، أعلن مختبر "بايونتيك" الألماني، الاثنين، أن لقاحه المضاد لكوفيد-19 والمطوّر بالتعاون مع شركة الأدوية الأميركية "فايزر"، فاعل ضد المتحورات الحالية لفيروس كورونا، مشيراٍ إلى عدم خلوص أي دراسة في هذه المرحلة إلى ضرورة تعديل تركيبته.

وجاء في بيان للمختبر بمناسبة عرضه نتائجه المالية، "إلى حد الآن لا شيء يشير إلى ضرورة تكييف لقاح بايونتيك الحالي لمواجهة المتحورات الرئيسة الناشئة". إلا أن "بايونتيك" أوضحت أنها تعمل على تطوير "استراتيجية كاملة لمواجهة هذه المتحورات إذا ما اقتضت الحاجة في المستقبل".

واستعداداٍ لهذه الفرضية، أوضح المختبر أنه باشر في مارس (آذار) اختبارات حول "نسخة معدلة" من لقاحه "خاصة بالمتحورات". وأعلن أن "الهدف من هذه الدراسة هو استكشاف المسار التنظيمي الذي يفترض أن تسلكه بايونتيك وفايزر إذا ما تحوّر سارس-كوف-2 بما يستوجب تحديث اللقاح".

وتجري حالياً عملية تقييم لتأثير حقنة ثالثة محتملة على صعيد إطالة أمد المناعة والحماية من المتحورات.

وكان المدير العام لـ"بايونتيك"، أوغور شاهين، أعلن في أبريل (نيسان)، أن اللقاح فاعل ضد المتحور الهندي من فيروس كورونا.

تفاقم الأزمة في الهند

في الهند لا يزال الوضع سيئاً. وللمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء فيها، سجّلت الدولة التي تعدّ 1.3 مليار نسمة، حصيلة يومية قياسية بالفيروس تخطّت أربعة آلاف وفاة بالإضافة إلى 400 ألف إصابة جديدة.  

وقالت وزارة الدفاع الهندية، الأحد، إن السلطات ستستعين بمئات من أطباء الجيش السابقين لدعم نظام الرعاية الصحية بينما تواجه البلاد أعداداً قياسية لإصابات ووفيات كوفيد-19 وسط دعوات غاضبة لفرض عزل عام شامل في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان صحافي إنه من المتوقع أن يعمل نحو 400 من الضباط الأطباء بموجب عقد لمدة 11 شهراً على الأكثر، مضيفة أن أطباء عسكريين آخرين من الجيش سيقدمون استشارات عبر الإنترنت.

وتسجل حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الهند مستويات غير مسبوقة كل يومين أو ثلاثة. وقفزت الوفيات بأكثر من أربعة آلاف حالة لليوم الثاني على التوالي أمس الأحد.

وفرضت ولايات عديدة إجراءات عزل عام صارمة على مدار الشهر الماضي لكبح انتشار الفيروس، في حين أعلنت ولايات أخرى فرض قيود على التنقلات، وأغلقت دور العرض السينمائي والمطاعم والحانات ومراكز التسوق.

 

 

دعوات للإغلاق

لكن الضغوط تتزايد على رئيس الوزراء ناريندرا مودي لإعلان عزل عام على مستوى البلاد، مثل ذلك الذي فرض خلال الموجة الأولى العام الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعت الجمعية الطبية في الهند، المظلة التي ينضوي تحتها جميع الأطباء والجراحين، إلى فرض عزل عام "شامل، ومخطط له جيداً ومعلن عنه مسبقاً" في سائر البلاد بدلاً من حظر التجول الليلي "المتقطع" والقيود التي تفرضها الولايات لأيام قليلة كل مرة.

وقالت الجمعية في بيان، السبت، إنها "مندهشة من اللامبالاة الشديدة والإجراءات غير الملائمة التي تتخذها وزارة الصحة لمكافحة الأزمة الأليمة الناجمة عن الموجة الثانية الفتاكة لجائحة كوفيد-19".

وقال أنتوني فاوتشي، وهو مستشار كبير للبيت الأبيض بخصوص فيروس كورونا، الأحد، إنه نصح السلطات الهندية بفرض إغلاق.

وأضاف في حديث في شبكة "أي بي سي"، "عليكم أن تفرضوا إغلاقاً. أعتقد أن عديداً من الولايات الهندية فعلت ذلك بالفعل، لكن عليكم وقف سلسلة نقل العدوى، وإحدى طرق تحقيق ذلك هو الإغلاق".

ويتعرض مودي لانتقادات بسبب سماحه بعقد تجمعات ضخمة في مهرجان ديني، وعقده تجمعات انتخابية كبيرة على مدار الشهرين الماضيين، حتى مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وسجلت وزارة الصحة الهندية 4092 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما رفع إجمالي الوفيات إلى 242362. وارتفعت الإصابات بواقع 403738 حالة، وهو عدد يقترب من الذروة القياسية، ليصل الإجمالي منذ بداية الجائحة إلى 22.3 مليون.

وكانت الهند قد سجلت السبت أعلى حصيلة يومية للوفيات على الإطلاق، والتي بلغت 4187 وفاة. ويتوقع معهد القياسات الصحية والتقييم أن تسجل البلاد مليون وفاة بكوفيد-19 بحلول أغسطس (آب).

حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة أعلى من المعلن

من جانبه، اعتبر فاوتشي أن عدد ضحايا فيروس كورونا في الولايات المتحدة أعلى "بلا شك" من الحصيلة الرسمية التي بلغت 581 ألف وفاة منذ بداية عام 2020.

ورداً على سؤال حول دراسة جديدة نشرتها جامعة واشنطن هذا الأسبوع، لم يؤكد فاوتشي الحصيلة التي خلصت إليها، والتي تجاوزت 900 ألف وفاة، لكنه قال لشبكة "أن بي سي"، إن السلطات الصحية "قالت منذ البداية إن التقدير المتدني لعدد الوفيات محتمل جداً".

وأضاف، تعليقاً على منهج الدراسة، أن "هذا النموذج خلص إلى عدد كبير من الوفيات يبلغ 900 ألف، ما يجعل التقدير متدنياً بشكل أعلى قليلاً مما كنت أتصور، ولكن في بعض الأحيان تكون النماذج صحيحة، وأحياناً أقل صحة".

وتدارك، "لكنني أعتقد أن التقدير كان متدنياً بلا شك، وما زال". وبرر عدم دقة الإحصاء بأن الجائحة "تاريخية". وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة في العالم بالأرقام المطلقة، مع أكثر من 32 مليون إصابة و581 ألف وفاة مسجلة رسمياً.

ولكن منذ يناير، تراجعت حالات الإصابة والوفيات مع تسارع حملة التطعيم. وبعد طفرة طفيفة مع عطلة الربيع، عادت الأرقام للانخفاض منذ منتصف أبريل (نيسان).

نقطة تحول

من جهته، قال منسق مكافحة الفيروس في البيت الأبيض، جيفري زينتس، لقناة "سي أن أن" الأميركية، "نحن عند نقطة تحول".

وأشار إلى أرقام التطعيم، حيث تلقى 58 في المئة من الراشدين جرعة لقاح واحدة على الأقل في الولايات المتحدة، وتم تحصين أكثر من 110 ملايين شخص (ثلث إجمالي السكان) بالكامل.

وحدد الرئيس جو بايدن هدفاً يتمثل في تلقيح 70 في المئة من الراشدين بجرعة واحدة على الأقل بحلول الرابع من يوليو (تموز)، لكن حملة التطعيم تشهد تباطؤاً بسبب تردد المواطنين المشككين في سلامة اللقاح. وأضاف زينتس في هذا الصدد، "مهمتنا هي جعل إتاحة اللقاحات أسهل، وكسب ثقة الناس".

الإمارات تعلق دخول الوافدين من 4 دول

أعلنت الإمارات، الاثنين، تعليق دخول جميع المسافرين من بنغلادش وباكستان ونيبال وسريلانكا بدءاً من الأربعاء.

وكانت الإمارات علقت جميع الرحلات الجوية الآتية من الهند في وقت سابق، بسبب ارتفاع في الإاصابات بفيروس كورونا. وتشهد الدول الأربع أيضاً ارتفاعاً في الإصابات.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن الهيئة العامة للطيران المدني قولها إن التعليق لا يشمل "رحلات الترانزيت القادمة للدولة والمتجهة إلى هذه الدول". وأوضح البيان أنه يشترط على الآتين من هذه الدول "عبر دول أخرى أن تكون مدة إقامتهم في تلك الدول لا تقل عن 14 يوماً" للسماح لهم بدخول الإمارات.

وتم استثناء المواطنين الإماراتيين والمسافرين الآتين في الطائرات الخاصة من الإجراء، شرط الالتزام "بالإجراءات الوقائية التي تشمل حجراً لـ10 أيام وإجراء فحص للفيروس في المطار وفي اليومين الرابع و الثامن" بعد دخول الإمارات.

تايلاند بدورها حظرت الاثنين دخول الأجانب من باكستان ونيبال وبنغلادش، في محاولة لمنع وصول السلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا التي ظهرت بداية في الهند. وجاء القرار بعد اكتشاف السلالة لدى مسافرين تايلانديين كانا عائدين من باكستان أثناء فحص داخل الحجر الصحي الحكومي.

الأردن يخفف حظر التجول المسائي

قررت الحكومة الأردنية، الأحد، تخفيف ساعات حظر التجول الليلي اعتباراً من أول أيام عيد الفطر بعد انخفاض أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وقال بيان حكومي، إن "رئيس الوزراء بشر الخصاونة أصدر، الأحد، بلاغاً تم بموجبه تقليص ساعات الحظر الليلي اعتباراً من أول أيام عيد الفطر السعيد".

وبحسب البيان، ستصبح ساعات حظر التجول من الحادية عشرة مساءً حتى السادسة صباحاً لجميع أيام الأسبوع بدلاً من السابعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً المعمول به حالياً.

وأوضح البيان، أن "تقليص ساعات الحظر الليلي يأتي في إطار الإجراءات التخفيفية والتدريجية الآمنة التي تتخذها الحكومة وفقاً لتطورات الوضع الوبائي".

وتراجعت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الأردن خلال الأسابيع القليلة الماضية، وسجلت الأحد 743 إصابة و16 وفاة، بعد أن كانت قد بلغت أرقاماً قياسية في مارس الماضي، ووصلت إلى أكثر من تسعة آلاف إصابة وأكثر من 100 وفاة في 22 مارس.

وفي الإجمال، سجل الأردن نحو 720 ألف إصابة بفيروس كورونا و9092 وفاة.

قطر ترفع قيود كورونا تدريجياً

نقلت وكالة الأنباء القطرية عن بيان لوزارة الصحة القول إن قطر قررت، الأحد، رفع القيود المتصلة بفيروس كورونا تدريجياً على أربع مراحل على أن تبدأ المرحلة الأولى في 28 مايو، والمرحلة الرابعة في 30 يوليو.

وستكون مدة كل مرحلة ثلاثة أسابيع على الأقل مع تقييم مستمر للمؤشرات على مستوى البلاد لتقرير الانتقال من مرحلة إلى أخرى.

وستسمح المرحلة الأولى بتجمع خمسة أشخاص كحد أقصى حاصلين على التطعيم في مكان مغلق مع إعادة فتح المساجد لصلوات الجماعة اليومية مع بعض القيود.

قبرص ترفع الإغلاق وتعتمد نظام "تصريح أمان"

تخرج قبرص، الاثنين، من ثالث إغلاق جزئي فرضته معتمدة في خطوتها نظام "تصريح أمان" خاصاً بفيروس كورونا لمنح السكان مزيداً من حرية التنقل. والأحد، أعلن وزير الصحة كونستانتينوس يوانو، أنه "اعتباراً من الغد، تتخذ قبرص خطوة نحو مسار أكثر طبيعية للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية".

وتابع، "من خلال تطبيق البروتوكولات الصحية، وإجراء فحوص للسكان وتوسيع نطاق برنامج التلقيح، تتخذ قبرص خطوة مهمة نحو الخروج من حالة عدم اليقين".

وقررت الحكومة التخلي عن نظام الحصول على موافقة رسمية بواسطة رسائل نصية للسماح للسكان بمغادرة منازلهم. وسيتعين على سكان الجزيرة الراغبين بدخول أماكن الضيافة (حانات، ومطاعم، ومقاهٍ، وفنادق...) إبراز شهادة خاصة بكوفيد-19 أطلقت عليها الحكومة تسمية "تصريح أمان".

ويستفيد من هذا التصريح أي شخص تلقى قبل ثلاثة أسابيع أو أكثر جرعة واحدة على الأقل من لقاح مضاد لكوفيد-19، وأيضاً أي شخص أصيب بالفيروس في الأشهر الستة الماضية، وأي شخص يحمل وثيقة تثبت النتيجة السلبية لفحص كشف الإصابة بكوفيد-19 صالحة لمدة 72 ساعة، سواء عبر اختبار "التفاعل المتسلسل للبوليميراز" (بي سي آر)، أو الاختبار السريع.

وشددت السلطات على أن التصريح هو تدبير موقت سيبقى سارياً حتى 31 مايو (أيار)، من أجل تسريع وتيرة التلقيح في الجزيرة الساعية للوصول إلى مناعة جماعية عبر تطعيم 65 في المئة من سكانها البالغين بجرعة لقاحية واحدة على الأقل بحلول نهاية يونيو (حزيران).

وعلى الرغم من أن قرار رفع الإغلاق يسمح لأماكن الضيافة غير المغلقة ومتاجر البيع بالتجزئة بإعادة فتح أبوابها، فإنه أبقى حظر تجول ليلياً خفضت ساعاته ليبدأ تطبيقه اعتباراً من الساعة 23:00 بدلاً من الساعة 21:00.

وفي 26 أبريل دخلت قبرص إغلاقاً لمدة أسبوعين بعد أن بدأت المستشفيات ترزح تحت وطأة تزايد الإصابات. وشهدت قبرص موجة وبائية ثالثة نسبت إلى المتحور البريطاني الأكثر تفشياً، بلغت خلالها الإصابات اليومية ذروتها مع 941 إصابة.

لكن منذ ذلك، تراجعت الحصيلة اليومية للإصابات الجديدة إلى ما دون 400، وكذلك معدل النتائج الإيجابية نسبة للعدد الإجمالي للفحوص.

ماليزيا تفرض العزل العام

فرضت ماليزيا، الاثنين، العزل العام على مستوى البلاد، في وقت تكافح تزايد الإصابات بفيروس كورونا والسلالات المتحورة شديدة العدوى التي تقول الحكومة إنها تضغط على نظام الرعاية الصحية.

وقال رئيس الوزراء محيي الدين ياسين، إنه سيتم حظر السفر بين الولايات والمناطق، كما ستُمنع التجمعات. وأضاف من دون الخوض في تفاصيل، أن المؤسسات التعليمية ستُغلق، لكن القطاعات الاقتصادية سيُسمح لها بمواصلة أنشطتها.

وأضاف في بيان، "تواجه ماليزيا موجة ثالثة من كوفيد-19 قد تفجر أزمة وطنية"، مضيفاً أن إجراءات العزل العام ستستمر حتى السابع من يونيو (حزيران). وذكر أن الإغلاق ضروري بسبب وجود سلالات متحورة جديدة أسرع انتشاراً، وبسبب تزايد الضغوط على نظام الرعاية الصحية.

وشهدت ماليزيا زيادة في إصابات كورونا في الأسابيع الأخيرة وسجلت 3807 حالات اليوم الاثنين. وسجلت في المجمل 444484 إصابة و1700 وفاة.

المزيد من صحة