Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

آلاف يحضرون جنازة ديبي في تشاد وماكرون يتعهد بدعم فرنسي

متمردون أعلنوا أن مركز قيادتهم تعرض لقصف استهدف قتل قائدهم

حضر الآلاف جنازة الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي، الجمعة، ومن بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قاد المشيعين للرجل القوي الذي حكم البلاد لفترة طويلة وتسبب مقتله على جبهة القتال في انزلاق تشاد إلى أزمة.

وأكد ماكرون أن بلاده لن تسمح لأحد بتهديد استقرار تشاد، وقال "لن نسمح لأحد بتهديد استقرار تشاد ووحدة أراضيها.. لا اليوم ولا غداً".

وكانت تشاد مستعمرة فرنسية سابقة. وتعكس تصريحات ماكرون المخاوف من أن وقوع المزيد من الاضطرابات سيعرقل الحرب على "المتشددين الإسلاميين" في أنحاء منطقة الساحل الأفريقي.

وقال ماكرون خلال خطاب للمشاركين في الجنازة، إن بلاده تدعم كذلك الانتقال الديمقراطي في تشاد. وتولى مجلس عسكري السلطة بعد مقتل ديبي.

وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية، الجمعة، إن فرنسا وخمس دول كبرى في المنطقة أبدت بوجه عام دعمها انتقالاً مدنياً- عسكرياً للسلطة في تشاد لصالح الاستقرار الإقليمي، وذلك بعد اجتماع مع المجلس العسكري المؤقت في تشاد، وفقاً لوكالة "رويترز".

لكن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عبر في بيان أصدره في وقت متأخر من مساء الجمعة عن "قلق عميق" حيال استيلاء الجيش على السلطة، وحث السلطات على التحرك "بشكل عاجل" لتسليم السلطة للمدنيين.

وندد قادة من المعارضة في تشاد، الذين كثفوا أنشطتهم قبل مقتل ديبي، باستيلاء الجيش على السلطة.

لكن جيمادوم تيراينا نائب رئيس المجلس العسكري قال في وقت سابق، إن الجيش يريد نقل السلطة لحكومة مدنية وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية خلال 18 شهراً.

وأعلن متمردون في تشاد، الجمعة، أن مركز قيادتهم تعرض لقصف، مساء الأربعاء، استهدف قتل قائدهم.

وتحرك المتمردون هذا الشهر جنوباً عبر الصحراء من قواعدهم في ليبيا صوب نجامينا، ويقولون إنهم على بعد ما بين 200 و300 كيلومتر عن العاصمة التشادية.

وشارك رؤساء أفارقة ورؤساء وزراء وكبار الشخصيات والمواطنين في مراسم الجنازة بالقصر الرئاسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقل نعش ديبي الملفوف بعلم البلاد في عربة عسكرية تحيط بها الدراجات النارية، بينما أُطلقت 21 طلقة تحية من المدفعية.

وكان ماكرون جالساً خلال المراسم بجوار محمد إدريس ديبي ابن الرئيس الراحل، والذي عينه المجلس العسكري الحاكم رئيساً مؤقتاً خلال فترة انتقالية تستمر 18 شهراً.

وقال ماكرون "فرنسا ستكون حاضرة لتفي من دون تأخير بوعد السلمية في تشاد وإفساح مجال لكل أبنائها وعناصرها" ووصف الرئيس الراحل بأنه صديق وجندي شجاع ضحى بحياته من أجل بلاده.

وأثناء إقامة مراسم الجنازة، كتب أحد أبرز معارضي الرئيس الراحل وهو سوكسيه ماسرا على "تويتر" إن الشرطة تطوق مقر حزبه.

وقالت "رويترز" إنه لم يتسن لها التواصل مع السلطات بعد للحصول على تعليق في هذا الشأن.

وقبل المراسم، التقى ماكرون وزعماء دول المنطقة مع محمد إدريس ديبي وأعضاء المجلس العسكري.

وبينما أبدت فرنسا ودول بالمنطقة قبولها انتقالاً عسكرياً- مدنياً، لم يأت بيان الاتحاد الأفريقي على ذكر دور للجيش في المرحلة الانتقالية.

وقال البيان، إن مجلس السلم والأمن "يحث قوات الدفاع والأمن التشادية وكل المشاركين والأطراف المعنية على احترام التفويض الدستوري والنظام والبدء بشكل عاجل في عملية إعادة النظام الدستوري وتسليم السلطة السياسية للسلطات المدنية". ولتحقيق ذلك دعا البيان إلى "حوار وطني يشمل الجميع".

واتهمت جبهة التغيير والوفاق في تشاد، التي شكلها ضباط جيش منشقون في 2016، القوات الجوية الفرنسية بالمشاركة في القصف على مقر قيادتها خلال الليل.

وقالت في بيان "قصفت قيادتنا بأوامر من المجلس العسكري وبالتواطؤ مع جهات أجنبية موجودة في بلدنا" في محاولة لقتل الزعيم محمد مهدي علي.

ولم تذكر الجماعة مكان مركز القيادة، ولم تقدم تفاصيل بشأن سقوط أي ضحايا أو حدوث أضرار بسبب الهجوم.

وقال الجيش الفرنسي، إنه لم ينفذ أي ضربات جوية هذا الأسبوع في تشاد. ولم يرد الجيش التشادي على طلب للتعليق.

المزيد من دوليات