Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"جونسون أند جونسون" سيعود "بقيود" وإسرائيل بدأت تنزع الكمامات

بريطانيا تسجل أدنى معدلات الإصابات منذ سبتمبر

توقع المستشار الطبي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي الأحد أن يعاد استخدام لقاح "جونسون أند جونسون" المضاد لفيروس كورونا الذي عُلّق في الولايات المتحدة في وقت قريب مع احتمال أن يكون مصحوبا "بقيود".
وقال فاوتشي لمحطة "إيه بي سي"، "لا أعتقد أن التوقف سيستمر بعد يوم الجمعة. من المرجح أن نتخذ قراراً" بحلول ذلك، مشيراً إلى لجنة الخبراء التي من المتوقع أن تجتمع قريباً لتقويم الروابط المحتملة بين اللقاح وحالات التجلط الدموي الخطرة.
وأضاف "أعتقد أن (التلقيح) سيستأنف، ربما مع قيود (...) قد تكون متعلقة بالسن أو الجنس أو قد يكون اللقاح مصحوباً بتحذير".
وعلّقت واشنطن الثلاثاء الماضي استخدام هذا اللقاح الذي طورته المجموعة الأميركية العملاقة، بعدما أصيبت ست نساء توفيت إحداهن، بحالات شديدة من تجلط دموي مرتبطة بانخفاض مستويات الصفائح الدموية بعد تلقي اللقاح.
وقال أعضاء اللجنة الذين اجتمعوا للمرة الأولى الأربعاء الماضي بناء على طلب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) إنهم في حاجة إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن حظر محتمل لهذا اللقاح.
وفي حين قال إنه لا يريد "استباق" قرارات اللجنة، اعتبر فاوتشي أن الحالات الخطرة من التجلطات الدموية "نادرة جدًا" وأنه يجب استخدام مدة تعليق اللقاح "للبحث في وضعه والتأكد من أن لدينا كل المعلومات الممكنة".

حصيلة بريطانيا

في بريطانيا أظهرت بيانات رسمية تسجيل عشر حالات وفاة بكورونا في بريطانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو أقل عدد للوفيات اليومية منذ التاسع من سبتمبر (أيلول) الماضي.
وتميل أعداد الوفيات المسجلة عادة إلى الانخفاض خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وجرى أيضاً تسجيل 1882 إصابة جديدة بكورونا، مقابل 2206 أمس.
إسرائيل والكمامات

من جهة أخرى، ألغت إسرائيل اشتراط وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة وعادت الدراسة في مدارسها بشكل كامل، اليوم الأحد، في أحدث خطوة للعودة إلى الوضع الطبيعي نسبياً بفضل حملة تطعيم ضخمة للوقاية من كوفيد-19.
وسجلت إسرائيل انخفاضاً كبيراً في حالات العدوى والإصابة مع تلقي قرابة 54 في المئة من سكانها البالغ تعدادهم 9.3 مليون نسمة جرعتين من لقاح "فايزر- بيونتيك".
لكن وزارة الصحة قالت، إن الكمامات لا تزال إلزامية في الأماكن العامة المغلقة وحثت المواطنين على التنقل بها.
وعاد تلاميذ المرحلة الإعدادية إلى الجدول الدراسي لما قبل الجائحة بعد ما قضوا الفترة الماضية في المنازل أو حضروا بعض الفصول لينضموا بذلك إلى أطفال دور الحضانة وتلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية الذين سبق أن عادوا إلى فصولهم.
وذكرت وزارة التعليم أنه ينبغي على المدارس الاستمرار في التشجيع على النظافة الشخصية وتهوية الفصول والحرص على أكبر قدر ممكن من التباعد الاجتماعي خلال فترات الراحة والدراسة.
وتعتبر إسرائيل الفلسطينيين في القدس الشرقية من سكانها وتقدم التطعيمات هناك.
ويتلقى الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إمدادات محدودة من اللقاحات تقدمها إسرائيل وروسيا والإمارات وبرنامج "كوفاكس" العالمي لتوزيع اللقاحات والصين.

موجة ثالثة ترعب العالم

في غضون ذلك تكرم ألمانيا الأحد ذكرى حوالى ثمانين الفا من مواطنيها أودى فيروس كورونا بحياتهم في مراسم تهدف أيضا إلى محاولة نسيان الانقسامات الوطنية حول التدابير في مواجهة الوباء.
وحضرت المستشارة أنغيلا ميركل ورئيس الدولة فرانك فالتر شتاينماير قداسا صباح الأحد في كنيسة ذكرى الامبراطور فيلهيلم وهي موقع رمزي في برلين مخصص للسلام والمصالحة. وقال رئيس الدولة عند الإعلان عن تنظيم هذه المراسم "من المهم جداً أن نتوقف لتكريم جميع الذين توفوا أثناء الوباء، بمن فيهم الذين لم يموتوا بالفيروس بل في عزلة". وتنظم تلك المراسم بينما تجتاح ألمانيا موجة ثالثة من الوباء تتسم بانتشار سريع للطفرات المتحورة للفيروس، أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات والوفيات مجدداً. وكانت برلين تجنبت ذلك إلى حد ما خلال الموجة الأولى في ربيع 2020 مقارنة بجيرانها الأوروبيين.

من جهتها أعلنت كندا أمس السبت أنها سجّلت حالة ثانية من تجلط الدمّ خلال أسبوع مع انخفاض مستوى الصفائح الدموية بعد تلقي لقاح "أسترازينيكا" المضاد لفيروس كورونا، إلا أنها ستُبقي توصيتها باستخدامه.
وأوضحت السلطات الصحية على تويتر أن الحالة سُجّلت لدى شخص يعيش في مقاطعة ألبيرتا (غرب) تلقى جرعة من اللقاح مصنوعة في الهند في معهد الأمصال، مشيرةً إلى أن "الشخص تلقى علاجاً ويتعافى".
وأُعلن عن حالة أولى من هذا النوع الثلاثاء الماضي لدى امرأة من مقاطعة كيبيك تلقت اللقاح نفسه.
فيما تشدد دول، منها فرنسا، إجراءات الحجر الإلزامي في مواجهة المخاوف من نسخ متحورة من فيروس كورونا، تخرج تظاهرات في دول أخرى تندد بالقيود الصحية الجديدة.

وبعد تراجع طفيف في مارس (آذار)، عاود عدد الضحايا اليومي الارتفاع في العالم، ليبلغ في المتوسط 12 ألف وفاة يومية الأسبوع الماضي، ويقترب من معدل الحصائل اليومية القياسية نهاية يناير (كانون الثاني) الذي بلغ 14500 وفاة.

فقد أعلنت الحكومة الفرنسية، السبت، أنها ستفرض حجراً صحياً إلزامياً لعشرة أيام على المسافرين الوافدين من البرازيل والأرجنتين وتشيلي وجنوب أفريقيا في مواجهة المخاوف من نسخ متحورة من فيروس كورونا.

وستواصل فرنسا تسيير رحلات جوية مع الأرجنتين وتشيلي وجنوب أفريقيا، في وقت كانت باريس أعلنت، الثلاثاء، تعليق الروابط الجوية مع البرازيل للحد من انتشار نسخة متحورة محلية من الفيروس أطلِق عليها اسم "بي 1" تُعد أكثر خطورة وقدرة على العدوى. وستمدد السلطات الفرنسية هذا التعليق حتى الجمعة 23 إبريل (نيسان) ضمناً.

ولتبرير قرارها الإبقاء على الرحلات الجوية مع الأرجنتين وتشيلي وجنوب أفريقيا، قالت باريس، إن وجود نسخ متحورة من الفيروس في هذه البلدان الثلاثة "لا يصل إلى المستويات التي لوحِظت في البرازيل"، لكنه سيتوجب حالياً على المسافرين من هذه البلدان، وكذلك من البرازيل، الخضوع لحجر مدته عشرة أيام، إضافة إلى تقييد أوقات الخروج، مع زيادة قيمة الغرامات.

وقال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، إنه "سيتم إنشاء نظام قبل الصعود إلى الطائرة ومن ثم عند الوصول، للتحقق من وجود مكان للحجر الصحي يتكيف مع المتطلبات الصحية" على أن تتأكد الشرطة والدرك الوطني أيضاً، من الامتثال للحجر الصحي في المنزل، وسيترافق ذلك مع تشديد الغرامات حال عدم التقيد بالحجر.

تظاهرات في الأرجنتين

في الأثناء، خرجت تظاهرات عدة، السبت، في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس للتنديد بالقيود الصحية الجديدة التي فرضت لوقف انتشار "كوفيد-19".

ولوح المتظاهرون بأعلام الأرجنتين مرددين شعارات مناوئة للرئيس ألبرتو فرنانديز، واحتجوا خصوصاً على تعليق الدروس حضورياً في المدارس لمدة 15 يوماً، وهو قرار يدخل حيز التنفيذ، الاثنين، في العاصمة ومحيطها.

وكُتب على اللافتات التي رفعها المتظاهرون "التعليم أساسي" و"لا لإغلاق المدارس".

وتتعلق القيود الجديدة بالعاصمة ومحيطها، أي أنها تعني 15 مليون من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 45 مليون نسمة.

في بوينس أيرس، بلغت نسبة إشغال وحدات العناية المركزة 74.3 في المئة السبت، في مقابل 64.8 في المئة على المستوى الوطني.

ومن بين القيود المفروضة، حظر تجول ليلي من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً حتى 30 أبريل (نيسان).

وسجلت الأرجنتين 19.119 إصابة جديدة بكورونا و80 وفاة، السبت، لترتفع بذلك الحصيلة إلى أكثر من 2.6 مليون إصابة و59.164 وفاة.

وحتى الآن، تم تطعيم أكثر من 6.2 ملايين شخص، بينهم 794.878 بالجرعة الثانية.

عاملون في الرعاية الصحية يطالبون باللقاح

وفي فنزويلا، تظاهر نحو 150 شخصاً غالبيتهم عاملون في القطاع الصحي، السبت، في كراكاس، للمطالبة بتوفير لقاحات مضادة لفيروس كورونا، في وقت تشهد فنزويلا موجة ثانية من الجائحة، حسب مشاهدات "وكالة الصحافة الفرنسية".

وحمل المتظاهرون الذين تلقوا دعماً من المعارضة، لافتات كُتبت عليها عبارات بينها "كفى وفيات!" و"نداء استغاثة. لقاحات الآن".

وقال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الذي وضع كمامة كُتبت عليها عبارة "لقاحات الآن!"، للصحافيين، إن "فنزويلا تواجه جائحة، عدو غير مرئي، وتطالب بإنقاذ الأرواح، وتطالب بلقاحات".

وكان غوايدو الذي تعترف به دول عدة بينها الولايات المتحدة رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، قد أعلن منتصف مارس أنه أفرج عن 30 مليون دولار من الأموال التي جُمدت في الخارج في إطار العقوبات على فنزويلا، من أجل شراء لقاحات عبر آلية "كوفاكس".

واتهم زعيم المعارضة الفنزويلية في أبريل الجاري الحكومة بالكذب بشأن نقص اللقاحات في البلاد، معتبراً أن هذا النقص "لا علاقة له بالعقوبات الاقتصادية" التي تؤثر على فنزويلا.

وأطلقت فنزويلا نهاية فبراير (شباط) حملة التطعيم بلقاحَي "سبوتنيك- في" الروسي و"سينوفارم" الصيني وتلقت حتى الآن أقل من مليون جرعة لقاح. وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو أن المهنيين الصحيين سيكونون أول المستفيدين من اللقاحات، لكن الأطباء ينددون بالتأخير الحاصل.

وتؤكد منظمة أطباء متحدون غير الحكومية أن أكثر من 480 من العاملين الصحيين قد فقدوا حياتهم منذ بداية الجائحة.

وتُواجه فنزويلا البالغ عدد سكانها 30 مليون نسمة، موجة شديدة من الجائحة. وسجلت البلاد أكثر من 180 ألف إصابة، بينها أكثر من 20 ألفاً في مارس، فضلاً عن نحو 1900 وفاة منذ بداية الجائحة، حسب الأرقام الرسمية. غير أن المعارضة تعتبر أن هذه الأرقام "مغلوطة"، في وقت باتت مستشفيات البلاد مكتظة.

تطعيم وتعليق الدروس

وبدأت في ليبيا، السبت، حملة تطعيم سكان العاصمة طرابلس ضد "كوفيد"، وأعطت السلطات أولوية التلقيح للمسنين والطاقم الطبي في البلد الذي أضعفته النزاعات.

وقررت السلطات التونسية، السبت، تعليق الدروس في المدارس والمعاهد الثانوية واعتماد التعليم عن بعد في الجامعات، من أجل مكافحة عودة تفشي فيروس "كوفيد-19" في البلاد.

الإصابات

وعلى صعيد الإصابات بـ "كوفيد-19"، سجلت نيودلهي، السبت، رقماً قياسياً جديداً من الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغ 24 ألفاً، في وقت حذر رئيس وزرائها من معركة "قاتمة" ضد "كوفيد-19"، مع إعلان مدن هندية رئيسة إغلاقاً عاماً خلال نهاية الأسبوع لكبح تفشي الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتصدر الهند دول العالم من حيث عدد الإصابات، إذ سجلت أكثر من مليوني إصابة في مارس الماضي، بينما قال الصليب الأحمر الدولي، إن سرعة تفشي الفيروس في جنوب آسيا "مخيفة بحق".

وأعلنت وزارة الصحة في البرازيل، السبت، تسجيل 67636 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلى جانب 2929 حالة وفاة بسبب "كوفيد -19".

وأضافت الوزارة، أن البرازيل سجلت أكثر من 13.9 مليون إصابة منذ بدء الجائحة بينما ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 371678،.

وذكرت وزارة الصحة في المكسيك أنها سجلت 4157 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و535 وفاة السبت.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس في المكسيك مليونين و304096 حالة عدوى، بينما وصل عدد الوفيات إلى 212 ألفاً و228.

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، تسجيل البر الرئيس 16 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" في 17 أبريل ارتفاعاً من 15 إصابة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة، في بيان، إن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وأضافت، أن عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض تراجعت إلى 15 بعدما كانت 19 حالة قبل يوم. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها حالات مؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بـ"كوفيد-19" في بر الصين الرئيس 90499 حالة، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

وسجلت وزارة الصحة المصرية، السبت، 845 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و41 وفاة مقارنة مع 841 حالة إصابة و42 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 215484 من ضمنهم 162714 حالة تم شفاؤها، و12694 حالة وفاة".

وأودى فيروس كورونا بحياة 3.000.955 شخصاً على الأقل حول العالم، وفق حصيلة لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" استناداً إلى مصادر رسمية حتى السبت.

المزيد من صحة