Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو يعتزم إطلاق اسم ترمب على مستوطنة جديدة في الجولان

خطة إسرائيلية لبناء 30 ألف وحدة سكنية في مستوطنات الجولان لاستيعاب 250 ألف شخص

بعد أكثر من شهر على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"السيادة" الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعتزم إطلاق اسم ترمب على مستوطنة جديدة في الجولان "تقديراً لاعترافه".

وقال نتنياهو خلال زيارته الجولان مع عائلته لتمضية عطلة الفصح اليهودي، إنه سيطرح على الحكومة قراراً يدعو فيه إلى إطلاق اسم ترمب على مستوطنة جديدة. وأضاف "تأثرنا كلنا كإسرائيليين بشدة عندما اتخذ الرئيس ترمب قراره التاريخي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان".


"مستفز وعدواني"

اعتبر الشيخ جاد الكريم ناصر أحد وجهاء الجولان المحتل الذي يقطن في قرية بقعاثا، أن "إعلان نتنياهو مستفز وعدواني"، مشدداً على أن "هضبة الجولان ستبقى سورية وستعود إلى الوطن الأم في يوم من الأيام".

وشدد الشيخ ناصر على أن "اعتراف ترمب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري لن يؤثر في حقيقة أنها أراض سورية محتلة ولا يعدو سوى أن يكون حبراً على ورق".

وتقع هضبة الجولان التي تُقدَّر مساحتها الإجمالية بـ 1860 كلم2 على بعد 60 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة دمشق، وتتوسط أربع دول هي سوريا والأردن ولبنان وإسرائيل وكانت تتبع إدارياً لمحافظة القنيطرة السورية، قبل أن تحتل إسرائيل في حرب العام 1967 ثلثي مساحتها وتضمها إليها في العام 1981، وهو ما رفضه المجتمع الدولي آنذاك.

ويعيش أكثر من 22 ألف سوري ينتمون إلى طائفة الموحدين الدروز على سفوح هضبة الجولان ويرفض معظمهم قبول الجنسية الإسرائيلية.

وترى إسرائيل أن للجولان أهمية إستراتيجية كبيرة كون مرتفعاتها تطل على بلدات شمال إسرائيل بخاصة قرب بحيرة طبريا. ويعيش نحو 20 ألف مستوطن يهودي في الجولان ويعمل كثير منهم في القطاعَين الزراعي والسياحي.

 

خطة سكنية

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية أعدت خطة لإقامة 30 ألف وحدة سكنية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الجولان لاستيعاب 250 ألف شخص بحلول العام 2048.

وتهدف الخطة التي نُشرت بعد الاعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان بأسبوع إلى زيادة عدد سكان مدينة كاتسرين بثلاثة أضعاف وإقامة مستوطنتين جديدتين، إضافة إلى خلق "فرص عمل ومشاريع في مجالَي المواصلات والسياحة".

كما تهدف الخطة إلى تنمية المشاريع السياحية وتشجيع السياحة، والعمل على إخلاء 80 ألف دونم من حقول الألغام وتجهيز مسطحات الأراضي لمشاريع التطوير والبناء السياحي والتجاري والإسكاني.

من جهة أخرى، أعلنت "هيئة المحميات الطبيعة والمنتزهات" الإسرائيلية إغلاق المنتزهات وبحيرة طبرية في وجه السياح المحليين بسبب تسجيل ازدحام خانق على الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية في الجولان وبحيرة طبرية، مشيرةً إلى أن 80 ألف مصطاف إسرائيلي زاروا المنطقة مستغلين اعتدال درجات الحرارة بعد انتهاء عيد الفصح اليهودي.

يُذكر أن اعتراف ترمب بـ"سيادة" إسرائيل على هضبة الجولان قوبل برفض معظم دول العالم كما أعلن الأعضاء الدائمون الأربعة الآخرون في مجلس الأمن الدولي

(بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا) أنهم سيواصلون اعتبار الجولان أرضاً عربية محتلة من إسرائيل.

المزيد من الشرق الأوسط