Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تستكمل مشروع قطار لربط القدس بالمستوطنات المحيطة

يبلغ طول "الخط الأخضر" 22 كيلومتراً ويضم 47 محطة

تهدف تل أبيب من المشروع إلى تشجيع المستوطنين على الإقامة في مستوطنات القدس (أ ف ب)

بهدف "تكريس القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، والقضاء على إمكان تقسيمها"، بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ المرحلة الثانية من القطار الخفيف لربط المستوطنات داخل المدينة بغربها وجنوبها، وذلك بعد سنوات من إنهاء المرحلة الأولى من المشروع.

الخط الأخضر

وتحت اسم "الخط الأخضر"، يمتد القطار من الجامعة العبرية على جبل المشارف في العيسوية إلى غرب بلدة بيت حنينا قرب الشارع رقم (443)، إضافة إلى ربطه مستوطنة غيلو جنوب القدس بوسط المدينة.

وبطول 22 كيلومتراً يتلوى القطار الخفيف في الأحياء الفلسطينية بالمدينة ليصل بين شقيها الشرقي والغربي، على أن يضم 47 محطة على طول مساره.

وفي حين يرفض الفلسطينيون القطار الخفيف باعتباره "تهويداً لمدينتهم وتكريساً لاحتلالها"، فإن إسرائيل تقول إنه "يسهل على سكان القدس التواصل داخلها، وربط المدينة بشبكة مواصلات حديثة وسريعة لتشجيع المستوطنين على العيش فيها".

وقالت بلدية القدس التابعة لإسرائيل إن المشروع يعتبر "الأهم ويربط شبكة المواصلات الخاصة بالقدس بأرجاء إسرائيل كافة عبر القطارين الخفيف والكبير"، على أن يتم ربط القدس بتل أبيب ويافا وحيفا شمالاً مع ربط المستوطنات في القدس ببعضها بعضاً.

وأضافت البلدية أن المشروع يُتوقع الانتهاء منه بحلول العام 2023، وسيُضاف إلى "الخط الأحمر" للقطار الخفيف الذي أنجز في القدس منذ العام 2011.

تهويد القدس

وقال مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل تفكجي إن القطار الخفيف يعتبر من "المشاريع الاستراتيجية لإسرائيل في القدس، ويهدف إلى توفير البنية التحتية للاستيطان، وربط القدس بالمستوطنات المحيطة بها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف تفكجي أن المشروع "سيمنع تقسيم القدس في المستقبل، وسيسهم في تكريس وحدتها وهو ما يتفق عليه معظم الإسرائيليين".

واعتبر الخبير في شؤون القدس فخري أبو دياب أن القطار الخفيف يستهدف "تهويد القدس الشرقية وربطها بالغربية، ومحو الخط الأخضر، أي خطوط 4 يونيو (حزيران) عام 1967"، إضافة إلى "تشجيع المستوطنين على الإقامة في مستوطنات القدس الفارغة في قسم كبير منها".

وأشار أبو دياب إلى أن القطار سيعمل على "تجزئة الأحياء الفلسطينية إلى مربعات معزولة بما يمنع توسيعها والبناء فيها"، مضيفاً أن ذلك "يستهدف جعل حياة الفلسطينيين صعبة، ويعزز عوامل طردهم من القدس الشرقية".

وتعتزم إسرائيل بعد استكمال المرحلة الثانية من القطار الخفيف البدء بالثالثة تحت اسم "الخط البُني"، بهدف ربط مستوطنة جبل أبو غنيم جنوب القدس بمستوطنة قلنديا في شمالها، على أن يخترق بلدات بيت صفافا والقدس الشرقية.

المزيد من تقارير