Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البيت الأبيض: سنرد إذا لزم الأمر على هجوم "عين الأسد"

مقتل متعاقد أميركي والبابا فرنسيس لن يلغي زيارته إلى بلاد الرافدين

قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا لزم الأمر ردا على الهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة "عين الأسد" العسكرية في العراق التي تستضيف قوات عراقية وأمريكية وقوات تابعة للتحالف.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن إدارة الرئيس جو بايدن ما زالت تقيم تأثير الهجوم الذي وقع اليوم الأربعاء.

من جانبها قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الأربعاء إن متعاقدا مدنيا أمريكيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من صواريخ أطلقت على قاعدة في العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار".
وأضاف كيربي أنه تم استخدام الأنظمة الدفاعية الخاصة بقاعدة "عين الأسد" الجوية، وإن وزير الدفاع لويد أوستن يتابع الموقف عن كثب.

وكانت سقطت صواريخ على قاعدة "عين الأسد" الجوية في العراق، التي تستضيف قوات أميركية وعراقية وقوات من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، وفق ما ذكر مصدران أمنيان لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء 3 مارس (آذار)، وذلك قبل يومين من بدء رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا فرنسيس زيارة تاريخية إلى البلاد، أعاد اليوم التأكيد على المضي بها على الرغم من الهجوم.

قرية قريبة

وصرح المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة "داعش" في العراق واين ماروتو في تغريدة، "استهدفت 10 صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف في 3 مارس 2021 قرابة الساعة 7:20"، مضيفاً أن "قوات الأمن العراقية تقود التحقيق" في الهجوم، علماً أن واشنطن غالباً ما تنسب الهجمات المماثلة إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.
وأكد مصدر أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الصواريخ أُطلقت من قرية قريبة من "عين الأسد".
وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية بدورها عن "سقوط عشرة صواريخ من نوع غراد على قاعدة عين الأسد، دون خسائر تذكر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


صواريخ إيرانية

في المقابل، أكدت مصادر أمنية غربية لوكالة الصحافة الفرنسية أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة هي من نوع "آراش" إيرانية الصنع وهي أكبر من الصواريخ التي تستهدف عادةً المواقع الغربية.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يذكّر  بالصعوبات اللوجستية التي تحيط بزيارة البابا، لا سيما مع انتشار موجة ثانية من وباء كوفيد-19 ووسط تدابير إغلاق لمكافحتها.
وتكثفت الهجمات في الآونة الأخيرة على مواقع تضم قوات أجنبية. واستهدف قبل أكثر من أسبوعين مجمع عسكري في مطار أربيل بشمال العراق تتمركز فيه قوات أجنبية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويساعد العراق في محاربة تنظيم "داعش" منذ عام 2014.
وسقطت صواريخ في فبراير (شباط) الماضي أيضاً، قرب السفارة الأميركية في العراق، وسقطت أخرى على "قاعدة بلد" الجوية شمالاً.

المزيد من الشرق الأوسط