Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"وول ستريت" تغلق فبراير على مكاسب تصل إلى 4 في المئة

جني الأرباح يستمر في مؤشري "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز"

أسهم التكنولوجيا ساعدت في تحقيق عوائد كبيرة عام 2020 عندما كان كل شيء مغلقاً (رويترز)

أغلقت "وول ستريت" آخر جلسة في شهر فبراير (شباط) أمس الجمعة، على تذبذب في مؤشراتها بعد جلسة حامية شهدتها الخميس. فقد واصل المستثمرون جني الأرباح في مؤشري "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500"، لكن مؤشر "ناسداك" تماسك مع نهاية جلسة أمس.

وأغلق مؤشر "داو جونز" منخفضاً 469.64 نقطة أو 1.5 في المئة إلى 30932.37 نقطة، وخسر "ستاندرد آند بورز" 18.19 نقطة أو 0.48 في المئة إلى 3811.15 نقطة، بينما زاد مؤشر "ناسداك" 72.91 نقطة أو 0.56 في المئة إلى 13192.34 نقطة.

وعلى مستوى الشهر، حقق مؤشر "داو جونز" مكاسب بنسبة أربعة في المئة تقريباً، بينما سجل "ستاندرد آند بورز" مكاسب شهرية بحوالى 2.6 في المئة، أما مؤشر "ناسداك" فقد ارتفع بنسبة واحد في المئة فقط.

أسبوع سيّئ لـ"ناسداك"

وكان "ناسداك" عاش أسوأ أسبوع له منذ أكتوبر (تشرين الأول)، حين هوى إلى أسوأ آداء للمؤشر في أربعة أشهر الخميس، بينما كانت نسبة الهبوط التي وصلها الثلاثاء الأدنى يومياً منذ فقاعة "الدوت كوم". والسبب خلف ذلك هو موجة البيع القوية على شركات التكنولوجيا، التي يتشكل منها مؤشر "ناسداك"، حيث اعتبر المستثمرون أن أسعارها أصبحت مبالغ فيها وغير مبررة في ظل عودة الأعمال إلى طبيعتها، إذ أن هذه الشركات استفادت من نموذج العمل عن بُعد الذي يحتاج إلى تكنولوجيا متطورة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقول كبير مسؤولي الاستثمار في "كريست كابيتال مانجمنت" جاك أبلين لوكالة "رويترز"، إن أسهم التكنولوجيا والزخم ساعدت في تحقيق عوائد كبيرة عام 2020 "عندما كان كل شيء مغلقاً، والجميع يعمل عبر أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم". ويضيف أنه يبدو "الآن مع توفر اللقاحات والمحفزات واحتمال إعادة الفتح، أننا نتطلع نحو مرحلة التعافي".

تحوّل نحو الأسهم الصناعية

في المقابل، وعلى الرغم من ضغوط المبيع التي عاشها مؤشر "داو جونز" هذا الأسبوع، كشكل من أشكال جني أرباح قبيل إغلاق الشهر، إلا أن المؤشر كان قد شهد موجة شراء قوية على شركاته في فبراير، إذ اشترى المستثمرون في الشركات الصناعية التي يتشكل منها المؤشر، ويعول المستثمرون على استفادتها مع عودة الانفتاح الاقتصادي. كما هناك رهان على هذه الشركات مع فرضية أنها ستستفيد من حزمة الدعم التريليونية الموعودة من إدارة جو بايدن والبالغة قيمتها 1.9 تريليون دولار، والمقرر أن تفعَّل مع إقرارها من مجلسي النواب والشيوخ.

وعلى عكس ما حدث في جلسة الخميس، ارتفعت أسهم التكنولوجيا "أبل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" ما بين 0.2 في المئة و1.4 في المئة، إذ اشترى المستثمرون الأسهم التكنلوجية بعد هبوطها القوي الخميس.

تراجع عوائد السندات

وكان السبب الرئيس الذي أحدث عمليات البيع القياسية يوم الخميس، هو ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، التي قفزت إلى 1.614 في المئة، حيث فضلها المستثمرون على الأسهم، لكن العوائد تراجعت أمس الجمعة إلى 1.404 في المئة.

وتعتبر الأسهم التكنولوجية حساسة بشكل خاص لارتفاع العائدات، لأن قيمتها تعتمد بشكل كبير على الأرباح المستقبلية، التي يتم خصمها عندما ترتفع أسعار الفائدة.

ويقول كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "6 ميريديان" أندرو ميس لـ"رويترز"، إنه "ليس هناك شك في أن المسار في الأسعار أعلى اليوم (الجمعة)... لكن هناك القليل من الرياح الخلفية للأسهم التي يجب ألا نغفل عنها".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت أحدث البيانات زيادة إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بأكبر قدر في سبعة أشهر في يناير (كانون الثاني)، لكن ضغوط الأسعار ظلت قائمة.

وكانت البيانات أظهرت أن عدداً أقل من الأميركيين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انخفاض الإصابات بفيروس كورونا، لكن ظلت التوقعات على المدى القريب غير واضحة بعد أن أدت عواصف الشتاء إلى حدوث فوضى في جنوب البلاد هذا الشهر، قد ينجم عنها زيادة في الطلبات الشهر المقبل.

المزيد من اقتصاد