Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الملياردير الروسي روتنبرغ يؤكد أنه مالك "قصر بوتين"

دحض اتهام نافالني للرئيس بامتلاكه البناء الفخم والضخم على البحر الأسود والذي تكلف حوالي مليار دولار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقلّد رجل الأعمال أركادي روتنبرغ ميدالية "بطل العمل" في مارس 2020 (أ ف ب)

أعلن الملياردير أركادي روتنبرغ، الصديق المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي تستهدفه عقوبات غربية، السبت 30 يناير (كانون الثاني)، أنه مالك "القصر" الذي قال المعارض الموقوف أليكسي نافالني إن بوتين يملكه.

وقال روتنبرغ، وهو شريك سابق لبوتين في لعبة الجودو باع حصته في شركة لمد خطوط الأنابيب في عام 2019 بمبلغ قدرته صحيفة "آر بي سي" الاقتصادية اليومية، بنحو 75 مليار روبل (990 مليون دولار)، إنه اشترى القصر منذ عامين.

وأضاف في مقطع مصور نشرته قناة "ماش" على "تيلغرام": "الآن، لم يعد الأمر سراً، أنا المالك". وتابع "كانت هناك في السابق منشأة محاطة بالتعقيدات، تمكنت من إبرام اتفاق مع الدائنين قبل بضع سنوات، وأصبحت مالكاً لهذا الموقع".

ولم يدل روتنبرغ بمزيد من التفاصيل المالية عن شراء القصر، أو كيف تم تمويله، لكنه أوضح أنه يعتزم تحويل المنزل إلى "شقق فندقية".

وقال رجل الأعمال "لقد تم كل شيء بعناية فائقة، وبكفاءة وبمهنية. آمل أن ننتهي من بناء الفندق خلال سنوات قليلة".

"غسل دماغ"

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان نافالني قد نشر تحقيقاً مصوراً حصد نحو 100 مليون مشاهدة على موقع "يوتيوب"، يتهم فيه بوتين بامتلاك "قصر" فخم وضخم على البحر الأسود، تكلف بناؤه أكثر من مليار يورو.

ونفى الرئيس الروسي هذه الاتهامات التي تهدف، على حد قوله، إلى "غسل دماغ" الروس، وتحريضهم على التظاهر.

وبث التلفزيون الروسي، من جهته، صوراً للقصر الذي لا يزال قيد الإنشاء، ويبدو أنه بعيد كل البعد عن الفخامة التي تحدث عنها المعارض، وهي دليل، بحسب التلفزيون، على مناورة يقوم بها فريق نافالني.

وأكد مناصرو المعارض الروسي أن المقر يشهد ورشةً حالياً بسبب عيوب في البناء، وأن بوتين هو المالك الفعلي.

اعتقال نافالني

وتم تجديد حبس نافالني 30 يوماً في 18 يناير، لانتهاكه شروط الإفراج عنه بكفالة، ويقول إن الاتهامات ملفقة، ويواجه بسببها السجن سنوات.

وكانت السلطات الروسية قد ألقت القبض عليه لدى عودته من ألمانيا، حيث كان في فترة نقاهة بعد تسممه بغاز أعصاب في أغسطس (آب)، الأمر الذي يتهم الكرملين بالوقوف وراءه، إلا أن الأخير ينفي ذلك.

وبعد إلقاء القبض على نافالني شارك الآلاف في احتجاجات غير مصرح بها في مختلف أنحاء روسيا السبت الماضي، للمطالبة بالإفراج عنه، ويعتزم أنصاره تنظيم تظاهرات احتجاج أخرى الأحد 31 يناير، في مختلف أنحاء روسيا. وتقول السلطات إن هذه التظاهرات غير قانونية، وإنها ستفرق المشاركين فيها.

المزيد من دوليات