Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استمرار ارتفاع معدلات البطالة في بريطانيا بسبب كورونا

مطالبة الحكومة بتمديد برنامج دعم الوظائف إلى ما بعد مارس

أعداد العاطلين من العمل في بريطانيا وصلت إلى 1.72 مليون وهو أعلى معدل منذ 5 سنوات (غيتي)

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصادرة، الثلاثاء، أن معدل البطالة في بريطانيا وصل إلى 5 في المئة، مع إضافة ما يقارب ربع مليون إلى طابور البطالة في الأشهر الثلاثة من سبتمبر (أيلول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني).

وبحسب بيانات المكتب فإن عدد العاملين على كشوف الرواتب في الشركات بنهاية ديسمبر (كانون الأول) أقل بنحو مليون (825 ألفاً) عن أعداد ما قبل بداية انتشار وباء فيروس كورونا في شهر فبراير (شباط) العام الماضي 2020.

ولا تأخذ هذه الأرقام في الاعتبار تأثير الإغلاق الجديد حالياً على سوق العمل، ما يعني أن أرقام البطالة قد تكون أكثر من النسبة المذكورة رسمياً، والتي تفيد بأن عدد العاطلين وصل إلى 1.72 مليون بريطاني، وهو أعلى معدل منذ 5 سنوات. وكان محافظ بنك إنجلترا (المركزي البريطاني)، أندرو بيلي، قد ذكر في وقت سابق أن نسبة البطالة أعلى من المعدلات المعلنة رسمياً.

معدل إلغاء الوظائف

وتشير الأرقام إلى أن معدل إلغاء الوظائف في الأشهر الثلاثة حتى نهاية نوفمبر بلغ 16.2 من كل ألف وظيفة، وهو معدل يزيد بنحو خمسة أضعاف على معدل إلغاء الوظائف في الأشهر الثلاثة المماثلة من عام 2019. ويلاحظ أن النسبة الأكبر من العاطلين هي بين الشباب.

ويتوقع كثير من المحللين أن تواصل معدلات البطالة الارتفاع مع استمرار إجراءات الإغلاق لمواجهة الارتفاع في أعداد الإصابات والوفيات من وباء كورونا. ولا تتضمن الأرقام الرسمية الأخيرة تلك آلاف العاطلين مع إلغاء وظائف جديدة، خاصة في قطاع التجزية والضيافة. فعلى سبيل المثال يقدر أن يؤدي بيع سلاسل محلات "دبنهام" و"توب شوب" إلى إلغاء ما يصل إلى 25 ألف وظيفة.

كما أن أرقام مكتب الإحصاء الوطني لا تأخذ في الاعتبار أيضاً العاطلين عن العمل الذين لا يبحثون عن وظيفة الآن. وهناك آلاف ممن فقدوا وظائفهم قرروا تأجيل البحث عن عمل حتى تتحسن الأوضاع ويفتح الاقتصاد.

الدعم الحكومي

وحسب الأرقام المعلنة الثلاثاء فإن تمديد فترة برنامج الدعم الحكومي للشركات والأعمال المتضررة من أزمة وباء كورونا للحفاظ على الوظائف حتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حافظ على 2.4 مليون بريطاني في سوق العمل، مقابل 8.9 مليون من العاملين استفادوا من برنامج دعم الوظائف في شهر مايو (أيار) العام الماضي.

وتجددت مطالبة وزير الخزانة، ريشي سوناك، بتمديد البرنامج مجدداً حين يعلن الميزانية في شهر مارس (آذار)، وأيضاً مطالبته باستمرار برامج الدعم الحكومي الأخرى للأعمال في ضوء تشديد إجراءات الإغلاق المستمرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وللحيلولة دون ارتفاع معدلات البطالة عن 7 أو 8 في المئة، طالب اتحاد الصناعات البريطانية وزير الخزانة بتمديد برنامج دعم الوظائف حتى شهر يونيو (حزيران) المقبل على الأقل.

وتعليقاً على أرقام مكتب الإحصاء الوطني قال ريشي سوناك: "لقد استمرت هذه الأزمة أطول مما كنا نأمل، وكل وظيفة تلغى بسببها هي مأساة. ومع قيام خدمة الصحة الوطنية بجهد كبير لحماية الناس، فإننا لا ندخر شيئاً لدينا لدعم الأعمال والأفراد والأسر".

وأضاف "تشمل خطتنا لتوفير الوظائف تقديم منح وقروض للشركات لتحافظ على العاملين لديها، وأيضاً برنامج الدعم للحفاظ على الوظائف وبرامج لتشجيع الأعمال الجديدة، بالإضافة إلى الاستثمار غير المسبوق في تنمية المهارات بحيث يتمكن الناس من الحصول على وظائف".