Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إدارة بايدن ستراجع اتفاق السلام الأفغاني مع طالبان

واشنطن تريد التحقق من أن الحركة تفي بالتزاماتها بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية

الولايات المتحدة وقعت اتفاقاً مع طالبان يمهد الطريق نحو انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان (أ ف ب)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أنها ستراجع ما إذا كانت حركة طالبان تلتزم بخفض العنف بموجب اتفاق السلام الأفغاني.

وتحدث مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان مع نظيره الأفغاني حمد الله مهيب و"أوضح نية الولايات المتحدة مراجعة" الاتفاق، بحسب ما قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن.

وأشارت هورن إلى أن واشنطن تريد تحديداً التحقق من أن طالبان "تفي بالتزاماتها بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية، وخفض العنف في أفغانستان، والدخول في مفاوضات هادفة مع الحكومة الأفغانية والشركاء الآخرين".

وأضافت أن "سوليفان أكد أن الولايات المتحدة ستدعم عملية السلام بجهود دبلوماسية إقليمية قوية تهدف إلى مساعدة الجانبين على تحقيق تسوية سياسية دائمة وعادلة ووقف دائم لإطلاق النار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما ناقش سوليفان "دعم الولايات المتحدة حماية المكاسب الاستثنائية التي حققتها النساء والفتيات والأقليات الأفغانية كجزء من عملية السلام".

وقال مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية أنتوني بلينكين الثلاثاء خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ "نريد إنهاء ما يسمى الحرب الأبدية".

وكانت قد وقّعت الولايات المتحدة اتفاقاً في فبراير (شباط) الماضي مع حركة طالبان، ما قد يمهد الطريق نحو انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 14 شهراً، ويمثل خطوة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاماً.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ملتزمة بتقليص عديد قواتها في أفغانستان من 13 ألفاً إلى 8600 جندي في غضون 135 يوماً من توقيع الاتفاق، والعمل مع حلفائها على خفض قوات التحالف في أفغانستان على نحو متناسب خلال هذه الفترة إذا ما قامت طالبان بالوفاء بالتزاماتها.

المزيد من دوليات