Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن وأوستن يحذران من التهديد الإيراني في المنطقة 

مرشح بايدن للخارجية الأميركية يصف تركيا "بالشريك الإستراتيجي المزعوم" ولا يستبعد فرض عقوبات

أنتوني بلينكن الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لتولي حقيبة الخارجية (أ ف ب)

تحدث مرشحا الرئيس المنتخب، جو بايدن، لوزارة الدفاع والخارجية الأميركية، عن عدة قضايا داخلية وخارجية خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الثلاثاء للمصادقة على تعيينهما. وكان الشأن الإيراني من أبرز الملفات المتداولة.

وقال الجنرال المتقاعد لويد أوستن مرشح بايدن لوزارة الدفاع، إن إيران تمثل تهديداً للحلفاء الأميركيين في المنطقة وللقوات الأميركية المرابطة هناك.

وأضاف خلال جلسة الاستماع لمناقشة التصديق على تعيينه "لا تزال إيران عنصراً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة... تمثل تهديداً لشركائنا في المنطقة وللقوات التي ننشرها في المنطقة".

وأشار أوستن "إذا حصلت إيران على قدرة نووية في أي وقت، فسيكون التعامل معها بشأن أي مشكلة في المنطقة أكثر صعوبة بسبب ذلك".

من جانبه، حذر مرشح الرئيس المنتخب لمنصب وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، من ارتفاع القدرة الإيرانية على تطوير سلاح نووي بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق الموقع عام 2015. 

وأضاف أن إدارة بايدن ملتزمة عدم حيازة إيران السلاح النووي، وأنها ستشرك دول الخليج وإسرائيل في أي مفاوضات نووية بشأن إيران.

وقال بلينكن إن "وقت الاختراق، أي الفترة التي تحتاجها إيران لإنتاج مواد تكفي سلاحاً واحداً، قد تغير مما يفوق عاماً، تحت خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، إلى نحو ثلاثة أو أربعة أشهر، بناء على التقارير العامة".
 
النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي

من جانب آخر، قال بلينكن، إن بايدن يرى أن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي هي "حل الدولتين"، لكنه سيواصل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب داعماً كبيراً لإسرائيل. وأعلن بلينكن أن الإدارة الجديدة لن تعود عن القرار المثير للجدل الذي اتخذه دونالد ترمب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأنها ستبقي كذلك على السفارة الأميركية في القدس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال جلسة الاستماع، طرح السيناتور الجمهوري تيد كروز على بلينكن سؤالاً بشأن ما إذا كانت إدارة بايدن ستواصل السياسة التي انتهجتها إدارة ترمب بشأن هاتين المسألتين، ومن دون تردد أجاب بلينكن "أجل وأجل".

وأوضح بلينكن أمام مجلس الشيوخ "يظن الرئيس وأنا شخصياً أن السبيل الوحيد لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية مع إعطاء الفلطسينيين حقهم في دولة لهم، هو عبر حل الدولتين" لكن "واقعياً أظن أنه سيكون من الصعب تحقيق أي شيء على هذا الصعيد في المدى القصير". ودعا الإٍسرائيليين والفلسطينيين فوراً "إلى تجنب اتخاذ خطوات تزيد هذه العملية تعقيداً".

"شريك مزعوم"

ووصف بلينكن تركيا بأنها "شريك إستراتيجي مزعوم" وأشار إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات عليها لشراء أنظمة دفاع جوي روسية الصنع.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا في 14 ديسمبر (كانون الأول) بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، ما زاد من تعقيد العلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين.

وقال بلينكن "فكرة أن يكون ما يسمى بشريك إستراتيجي لنا على وفاق مع أحد كبار منافسينا الإستراتيجيين في روسيا غير مقبولة".

وأضاف خلال الجلسة "أعتقد أننا بحاجة إلى النظر لمعرفة تأثير العقوبات الحالية، ثم تحديد ما إذا كان هناك إجراءات أخرى يتعين القيام بها".

ومن جانب آخر، تعهد بلينكن "إعادة النظر" في قرار وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو، تصنيف الحوثيين في اليمن "منظمة إرهابية".

وقال بلينكن خلال جلسة المصادقة على تعيينه في المنصب في مجلس الشيوخ "سنقترح إعادة النظر فوراً بهذا القرار، لضمان عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية".

المزيد من دوليات