Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حفل تنصيب الرئيس الأميركي: تقاليد وهفوات عبر التاريخ

ألقى جورج واشنطن عام 1793 أقصر خطاب رئاسي

لن يحضر دونالد ترمب حفل تنصيب جو بايدن، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1869، حين رفض رئيس منتهية ولايته الالتزام بهذا التقليد الأميركي الذي ترافقه مفاجآت. وفيما يلي تذكير بلحظات طبعت في الذاكرة خلال تنصيب رؤساء أميركيين:

- عام 1801، تجاهل الرئيس الأميركي الثاني جون آدامز حفل تنصيب خليفته توماس جيفرسون. وبعد هزيمته قام بتقويض سمعة نائب الرئيس السابق، وغادر البيت الأبيض فجر 4 مارس (آذار)، يوم التنصيب. وفاز نجله، جون كوينسي آدامز، في انتخابات عام 1824 في ظروف تم الاحتجاج عليها في مواجهة أندرو جاكسون الذي ندد بسرقة الانتخابات. وبعد أربع سنوات، وإثر حملة عنيفة، تمكن جاكسون من الثأر. ولم يلتقِ الرجلان، وغادر آدامز عشية الحفل.

- في عام 1841، ولأسباب ظلت غامضة، غاب الديمقراطي مارتن فان بورين عن حفل تنصيب وليام هنري هاريسون.

- في 4 مارس 1869، بقي أندرو جونسون في البيت الأبيض أثناء تنصيب خليفته يوليسيس غرانت، الذي رفض مشاركة عربته معه للتوجه إلى مبنى الكابيتول.

- في 4 مارس 1865، نجا لينكولن الذي كان متوجهاً إلى واشنطن لحفل تنصيبه من اعتداء.

 

 

بعد ساعات وبينما كان يؤدي اليمين لولايته الثانية، لم يكن يعلم أن جون ويلكس بوث، الرجل الذي سيغتاله بعد 41 يوماً كان إلى جانبه على أدراج الكابيتول. بوث اعترف بعد اعتقاله بأنه ندم على عدم حمل مسدس في ذلك اليوم قائلاً "كان لديّ فرصة ممتازة لقتل الرئيس لو أردت ذلك".

أدى احتكاك كهربائي في محرك إلى اشتعال المنصة التي كان سيؤدي عليها الرئيس كينيدي اليمين في 20 يناير (كانون الثاني) 1961. وظن عناصر الأمن أن الأمر ناجم عن اعتداء، وصعدوا إلى المنصة في حين بقي الرئيس كينيدي هادئاً.

بعد ساعات على اغتيال كينيدي في دالاس في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1963، تم تنصيب نائبه ليندون جونسون بشكل طارئ رئيساً في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، أثناء توقفها في المطار.

- في 2009، حدث خطأ أثناء أداء أوباما اليمين في حفل كان يتابعه نحو مليوني شخص. المسؤولية تقع على عاتق رئيس المحكمة العليا، الذي أخطأ في ترتيب كلمات القسم الدستوري.

 

على سبيل الاحتياط، أدى الرئيس الـ44 للولايات المتحدة مرة جديدة اليمين في اليوم التالي في البيت الأبيض. وحدث أمر مماثل مع هربرت هوفر عام 1929 حين تصرف رئيس المحكمة العليا بالنص الدستوري.

- اعتباراً من عام 1937 تم تقديم موعد "يوم التنصيب" إلى 20 يناير في أوج فصل الشتاء.

- في يناير 1961، أذاب الجيش طبقة من الثلج بلغ سمكها 20 سنتيمتراً على الجادة التي يجري فيها العرض العسكري التقليدي بين الكابيتول والبيت الأبيض. وألقى كينيدي خطابه بينما كانت درجة الحرارة 5 تحت الصفر.

- في 1985 لجأ رونالد ريغان (73 عاماً) إلى داخل الكابيتول لأداء اليمين تاركاً الحشد ونحو 140 ألف مدعو ينتظرون في الخارج، حيث كانت الحرارة 13 درجة تحت الصفر.

 

 

بقي بعض العبارات الرائعة من خطابات التنصيب في كتب التاريخ.

قال فرانكلين روزفلت في 4 مارس 1933 في خضم فترة الكساد "الشيء الوحيد الذي يجب أن نخاف منه، هو الخوف نفسه".

- في 20 يناير 1961، قال جون فيتزجيرالد كينيدي لمواطنيه "لا تسألوا أنفسكم ما الذي يمكن لبلدكم أن يفعله من أجلكم، إنما اسألوا أنفسكم عما يمكنكم فعله لبلدكم".

- تعهد دونالد ترمب في 20 يناير 2017 بأن يعيد إلى "الشعب" السلطة التي "سرقتها منه" المؤسسات في واشنطن، قائلاً إن هذا الأمر "يتوقف هنا، والآن". وقال الرئيس جورج بوش متوجهاً إلى هيلاري كلينتون "يا له من هراء غريب!"

- في حفل تنصيبه الثاني عام 1793، ألقى جورج واشنطن أقصر خطاب: 135 كلمة فحسب، مقارنة بخطاب استمر أكثر من ساعتين ألقاه الرئيس وليام أتش هاريسون عام 1941. هذا الأخير الذي وصل على حصان من دون معطف ولا قبعة وسط الصقيع، توفي بعد شهر لإصابته بالتهاب رئوي.

المزيد من تقارير