Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية" تقر لقاح "فايزر" وطفرة عالمية بالإصابات

انتقادات واسعة النطاق لبطء حملة التطعيم في فرنسا وزيادة قياسية بالوفيات في الولايات المتحدة

بعدما باشرت دول عدة حملات تطعيم ضدّ فيروس كورونا، أقرّت منظمة الصحة العالمية أخيراً الاستخدام الطارئ للقاح "فايزر- بايونتيك"، في حين يشهد العالم زيادة بعدد الإصابات بالفيروس، الذي أصاب حتى الآن أكثر من 82.8 مليون نسمة عالمياً، وأودى بمليون و808029 شخصاً منهم، بحسب إحصاء لـ"رويترز".

وأدرجت منظمة الصحة العالمية، الخميس، لقاح شركتي "فايزر" و"بايونتيك" المضاد لفيروس كورونا ضمن قائمتها للقاحات الاستخدام الطارئ. واعتبرت أن الخطوة تفتح الباب أمام الدول للتعجيل بالموافقة على استيراد اللقاح وتحصين مواطنيها ضد الوباء.

وقالت ماريانغيلا سيماو، مساعدة المدير العام للمنظمة، "إنها خطوة إيجابية للغاية لضمان القدرة على الوصول إلى لقاحات كوفيد-19 على مستوى العالم. لكنني أريد التشديد على ضرورة بذل جهود عالمية أكبر لإنتاج القدر الكافي من إمدادات اللقاحات اللازمة لتلبية احتياجات الفئات المعرضة للخطر في كل مكان".

"بايونتيك" تسابق الوقت لتكثيف إنتاج اللقاح

وذكرت شركة "بايونتيك" الألمانية، الجمعة، أنها تسابق الوقت لزيادة إنتاج لقاح كوفيد-19 في أوروبا، بهدف سدّ "الثغرة" التي خلّفها عدم وجود لقاحات أخرى معتمدة.

وقال أوغور شاهين، أحد مؤسسي شركة "بايونتيك"، لصحيفة "در شبيغل" الأسبوعية، "الوضع الحالي ليس وردياً، هناك ثغرة بسبب عدم وجود لقاحات أخرى معتمدة وعلينا سدها بلقاحنا".

وأبلغت أوزليم توريسي، التي شاركت في تأسيس "بايونتيك"، "در شبيغل" أن الاتحاد الأوروبي افترض أنه سيكون هناك "سلة من الموردين المختلفين" للاختيار بينها، نظراً للسباق العالمي على تطوير لقاح يقضي على الوباء.

وأوضحت توريسي، وهي أيضاً زوجة شاهين، أن "مثل هذا النهج منطقي. ولكن بعد ذلك أصبح من الواضح في مرحلة ما أن كثيرين لن يكونوا قادرين على تسليم (اللقاحات) بسرعة".

وأشار شاهين إلى أن "بايونتيك" تسعى إلى تدشين منشأة تصنيع جديدة في مدينة ماربورغ الألمانية وتشغيلها في فبراير (شباط)، "في وقت أبكر بكثير مما كان مخططاً له"، ومن المفترض أن تكون قادرة بعد ذلك على إنتاج 250 مليون جرعة إضافية من اللقاح في النصف الأول من عام 2021.

ولفتت توريسي الى إنهم أبرموا أيضاً صفقات مع خمس شركات تصنيع أدوية في أوروبا لزيادة الإنتاج، مشيرةً إلى أن المفاوضات جارية مع شركات متخصصة أخرى. وأفاد شاهين "بحلول نهاية يناير (كانون الثاني)، يجب أن يكون واضحاً لنا مقدار الكمية الإضافية التي يمكن إنتاجها".

بطء في فرنسا

ووسط انتقادات واسعة النطاق لبطء حملة التطعيم في فرنسا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، "لن أسمح باستمرار هذا البطء غير المبرر".

وقال ماكرون، في خطابه للأمة بمناسبة ليلة رأس السنة، إن كل من يعيش في بلاده يجب أن يكون بمقدوره الحصول على لقاح كوفيد-19 إذا رغب في ذلك.

واعتبر أن "الأمل موجود في اللقاح الذي جعلته العبقرية البشرية متاحاً في عام واحد فقط".

وبدأت فرنسا حملة التطعيم، الأحد، مثلما هي الحال في دول أوروبية أخرى كثيرة. وتوجد في فرنسا حركة قوية مناهضة للتطعيم.

من جانبه، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، الخميس، إن بلاده ستفتح مراكز للتطعيم في المدن قبل بداية فبراير (شباط).

وأعلن فيران على "تويتر" أن الحكومة قررت "الإسراع في حماية الأشخاص الذين لهم الأولوية"، بما يعني أن العاملين في المجال الطبي الذين تفوق أعمارهم الخمسين سيتلقون اللقاحات اعتباراً من الإثنين.

وقالت الحكومة الفرنسية، الجمعة، إنها ستوسّع فترة حظر التجول في 15 منطقة في شمال شرقي وجنوب شرقي البلاد اعتباراً من غد السبت، ليبدأ السادسة مساءً بدلاً من الثامنة.

وقال المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال، لمحطة "تي.إف1" التلفزيونية، "نتّخذ قراراً في ما يتعلّق بـ15 منطقة. سنقيّم خلال أسبوع أثر توسيع حظر التجول في تلك المناطق على انتشار الفيروس في باقي البلاد". وأضاف، "إذا تدهور الموقف أكثر في بعض المناطق، سنتّخذ القرارات اللازمة. الإجراءات تدريجية ومن الممكن بالطبع، من حيث المبدأ، أن تصل إلى حد العزل العام".

وسجّلت فرنسا أعلى عدد إصابات بكوفيد-19 في غرب أوروبا، وتحتلّ المركز الخامس على مستوى العالم، إذ وصل فيها إجمالي الإصابات إلى مليونين و620425 حالة، كما وصل عدد الوفيات إلى 64632.

بريطانيا تسجّل أكثر من 53 ألف إصابة جديدة

أظهرت بيانات رسمية أن بريطانيا سجّلت 53285 إصابة جديدة بكوفيد-19 اليوم الجمعة، في رابع يوم على التوالي تتخطى فيه الإصابات الجديدة 50 ألفاً، إضافةً لرصد 613 وفاة إضافية بالمرض.

وكانت بريطانيا سجّلت الخميس 55892 إصابة، و964 وفاة.

وقال رئيس بلدية لندن صادق خان، الجمعة، إن الحكومة البريطانية قرّرت إغلاق جميع المدارس الابتدائية في العاصمة الأسبوعين المقبلين.

والأربعاء، كشف وزير التعليم غافين ويليامسون، عن خطة لتأجيل إعادة فتح المداس الثانوية وفتح معظم المداس الابتدائية للأطفال أقل من 11 عاماً في الوقت المقرّر الأسبوع المقبل في نهاية عطلة عيد الميلاد.

ووفقاً للخطة، تقرّر إغلاق المدارس الابتدائية فقط في المناطق الأكثر تضرّراً في البلا،د ومنها بعض أجزاء لندن. لكن السلطات المحلية في عدد من المناطق التي تقرّر أن تُفتح فيها المدارس الابتدائية اشتكت.

وقال رئيس بلدية لندن على "تويتر"، "أدركت الحكومة المنطق أخيراً وغيّرت قرارها". وأضاف، "جميع المدارس الابتدائية في أنحاء لندن ستلقى نفس المعاملة". وتابع، "هذا هو القرار الصحيح، وأريد أن أشكر وزير التعليم... على محادثاتنا البناءة خلال اليومين الماضيين".

أكثر من 20 مليون إصابة في الولايات المتحدة

استهلت الولايات المتحدة عام 2021 الجمعة بتخطيها عتبة 20 مليون إصابة مؤكدة بكوفيد-19 منذ بدء انتشار الوباء على أراضيها، بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز المرجعية.

وأحصيت أيضاً في الولايات المتحدة أكثر من 346400 وفاة بسبب الوباء، ما يجعلها البلد الأكثر تسجيلاً للوفيات وأيضاً الإصابات متقدّمة إلى حد بعيد على الهند التي سجّلت 10.3 مليون إصابة.

وكانت الولايات المتحدة قد سجّلت الأربعاء حصيلة قياسية للوفيات اليومية بكوفيد-19 بلغت 3900 حالة، وفق تعداد للجامعة ومقرّها بالتيمور. وحالياً يتلقى أكثر من 125300 مصاب بكوفيد-19 العلاج في المستشفيات الأميركية، وفق بيانات مرصد "كوفيد تراكينغ برودجكت".

واستغرق بلوغ البلاد عتبة عشرة ملايين إصابة أشهراً عدة، لكن وتيرة تفشي الوباء تسارعت بشكل كبير في ديسمبر (كانون الأول).

لكن الأميركيين يعوّلون على حملة تلقيح ضد كوفيد-19، انطلقت في 14 ديسمبر، هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة. والجمعة بلغ عدد الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح نحو ثلاثة ملايين شخص، وفق مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها.

الفيليبين تمنع دخول الوافدين من أميركا

قال المتحدث باسم الرئيس الفيليبيني، رودريغو دوتيرتي، اليوم الجمعة، إن الحكومة ستمنع دخول المسافرين الأجانب الوافدين من الولايات المتحدة اعتباراً من الثالث من يناير (كانون الثاني)، بعد اكتشاف السلالة الجديدة الأكثر انتشاراً من فيروس كورونا في فلوريدا.

وقال المتحدث هاري روكيه، في بيان، إن حظر السفر، الذي يمتدّ حتى 15 يناير، يشمل أولئك الذين زاروا الولايات المتحدة خلال 14 يوماً قبل وصولهم إلى الفيليبين.

ويوسّع الإجراء قيود السفر التي أعلنتها مانيلا الثلاثاء، والتي شملت في البداية الوافدين من 19 دولة ومنطقة، ودخلت حيّز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل 29 ديسمبر.

تركيا تمنع دخول البريطانيين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قالت الحكومة التركية، اليوم الجمعة، إنها منعت دخول البريطانيين بعد رصد 15 إصابة بسلالة كورونا الجديدة لدى مسافرين آتين من بريطانيا.

وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن السلطات وضعت المصابين ومخالطيهم في الحجر الصحي. ولم يتم رصد إصابات بالسلالة الجديدة في الفحوص التي تجريها السلطات في مختلف أنحاء البلاد.

وقال قوجة في بيان، "الوضع تحت السيطرة". وأضاف، "تم تعليق دخول تركيا من المملكة لمتحدة مؤقتاً".

وأظهرت بيانات وزارة الصحة التركية الجمعة أن البلاد سجّلت 212 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، ليصل إجمالي الوفيات إلى 21093 فيما بدأ حظر تجوّل لأربعة أيام لكبح الجائحة. وارتفع عدد الإصابات بعد تسجيل 12203 إصابات جديدة خلال الفترة ذاتها، ممّا رفع الإجمالي منذ بدء الجائحة إلى 2.22 مليون.

وستُرفع إجراءات العزل العام المفروضة حالياً في الخامسة من صباح الرابع من يناير بالتوقيت المحلي. وفرضت أنقرة عزلاً عاماً كاملاً في عطلات نهاية الأسبوع.

الصين تطمئن

قال مسؤول في مجال مكافحة الأمراض في الصين، اليوم الجمعة، إنه لا دليل على أن سلالات فيروس كورونا الجديدة ستؤثر في مفعول لقاح أجازته الصين الخميس للاستخدام العام.

ومنحت الصين ترخيصاً للقاح الذي أنتجته وحدة تابعة لشركة "سينوفارم" التي تدعمها الدولة، بعد يوم من أنباء عن رصد أول إصابة بسلالة منتشرة في بريطانيا، لشخص آت من الخارج.

وقال شو وينبو، المسؤول في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، للتفزيون الرسمي، "ليس هناك ما يدعو للذعر". وأضاف، "السلالة المتحوّرة، بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة... لا تحمل أي تغيير واضح حتى الآن في قدرتها على التسبب في المرض". وقال إنه لم يتم رصد أي تأثير للسلالات على فاعلية التطعيم.

وتشمل السلالة التي سمّاها العلماء البريطانيون "في.يو.آي-202012/01"، تحوراً وراثياً في البروتين، وهو ما يمكن أن يؤدي نظرياً إلى انتشار أسهل لكوفيد-19.

عودة الحالات إلى التزايد في البرازيل

وفي البرازيل ثالث أكبر دول العالم تضرراً من فيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والهند، سجلت وزارة الصحة، الخميس، 56773 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و1074 وفاة بمرض كوفيد-19 الناجم عنه.

وهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي تسجل فيه البلاد أكثر من 1000 وفاة مع عودة الحالات للتزايد بها.

وسجلت البرازيل سبعة ملايين و675973 حالة منذ بدء ظهور الجائحة في مارس (آذار)، في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 194949، وفقاً لبيانات الوزارة.

وفي المكسيك، أظهر إحصاء رسمي لوزارة الصحة تسجيل 12159 إصابة جديدة بالفيروس و910 وفيات الخميس، ليصل إجمالي الإصابات إلى مليون و426094 والوفيات إلى 125807. وترجّح الحكومة أن يكون العدد الفعلي للإصابات والوفيات أعلى من ذلك بكثير.

المغرب في انتظار اللقاح

وأعلنت وزارة الصحة المغربية، الخميس، تسجيل 1861 إصابة جديدة بفيروس كورونا نزولاً من 2143، الأربعاء. ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 439 ألفاً و193 حالة في البلاد.

كذلك، سُجلت وفاة 33 شخصاً بكوفيد-19 نزولاً من 41، الأربعاء. ما يرفع عدد الوفيات إلى 7388 حالة.

وطبقاً لبيانات الوزارة، شُفي 2253 حالة إضافية. مما يرفع مجموع المتعافين إلى 407 آلاف و504.

وقال وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، الخميس، إن تحقيق المناعة الجماعية رهن بالوصول إلى تطعيم 60 في المئة من السكان على الأقل.

وأضاف أن اللقاحين الصيني والبريطاني اللذين اختارتهما المملكة لمقاومة فيروس كورونا "تعترف بهما الهيئات المدبرة للأدوية في كلا البلدين".

وكان الوزير قد أعلن في وقت سابق أن المغرب حصل على 65 مليون جرعة من اللقاح، لتطعيم 25 مليوناً من السكان.

تأجيل الامتحانات في مصر

ومع تزايد حالات العدوى المؤكدة في مصر بعد انحسارها الواضح خلال شهور الصيف، وفقاً للبيانات الرسمية، سجلت وزارة الصحة، الخميس، 1418 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و55 وفاة، مقارنة مع 1411 إصابة و56 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي سُجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس هو 138062حالة من ضمنهم 112105 حالة شُفيت و7631 حالة وفاة".

وأعلن مجلس الوزراء، الخميس، عن تدريس المناهج عن بعد حتى نهاية الفصل الدراسي الأول.

كذلك أجل "الامتحانات التي كان من المقرر تنظيمها في هذا الفصل، إلى ما بعد انتهاء إجازة نصف العام، مع تطبيق ذلك على أنواع التعليم ومستوياته كلها".

تشاد تغلق عاصمتها

فرضت تشاد إغلاقاً على عاصمتها نجامينا للمرة الأولى منذ تفشي كورونا، وأعلنت حظر التجوال من غروب الشمس حتى الفجر بسبب زيادة حالات الإصابة، حسبما أفاد مرسوم وقعه الرئيس إدريس ديبي ونشر، الجمعة.

وسجلت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا 2113 إصابة بالفيروس منذ مارس 2020، و104 وفيات، وهو عدد أقل نسبياً مقارنة بالدول الأخرى بالمنطقة.

ووفقاً لبيانات "رويترز"، انخفضت الحالات اليومية الجديدة إلى أقل من عشر إصابات في أوائل ديسمبر. لكن بيانات وزارة الصحة أظهرت ارتفاع الحالات إلى أكثر من عشرة في الأيام القليلة الماضية معظمها في العاصمة. وسجلت البلاد 36 إصابة، اليوم الجمعة.

وأظهرت بيانات "رويترز" تزايد حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" في تشاد، وأنها تسجل 19 حالة جديدة في المتوسط كل يوم في الموجة الجديدة من العدوى بالمنطقة. وهذا يمثل 68 في المئة من الذروة التي بلغت أعلى متوسط يومي لها في العاشر من مايو (أيار).

وجاء في المرسوم الرئاسي أن العزل العام الذي يبدأ في أول يوم من العام الجديد سيستمر لمدة أسبوع مع إمكانية تمديده. وستُغلق حدود المدينة وكذلك المجال الجوي لتشاد باستثناء رحلات الشحن.

كما ستُغلق المدارس والجامعات ودور العبادة والحانات والمطاعم والخدمات العامة غير الأساسية. وستحظر التجمعات التي تضم أكثر من عشرة أشخاص.

الإصابات تتجاوز الألف في كوريا الجنوبية

سجّلت كوريا الجنوبية 1029 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الجمعة، وسط احتفالات باهتة بالسنة الجديدة.

وقالت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن العدد زاد إلى هذا الحد ارتفاعاً من 967 في اليوم السابق، ليصل الإجمالي إلى 61769 بينها 917 وفاة.

وبعد تسجيل نجاحات أولية في السيطرة على موجات التفشي السابقة، تواجه كوريا الجنوبية صعوبات في الحدّ من الزيادات الأخيرة وهي الأكبر على الإطلاق، إذ تحوم الإصابات اليومية حول الرقم 1000 منذ أسابيع.

وفي ظل أشدّ قيود التباعد الاجتماعي صرامةً حتى الآن، أغلقت السلطات الشواطئ على الساحل الشرقي حيث يتجمع الناس عادةً لمشاهدة شروق شمس اليوم الأول من العام الجديد. وفي سول، أُلغي احتفال قرع جرس بوسينجاك للمرة الأولى منذ عام 1953، على الرغم من بثه مباشرةً على موقع المدينة على الإنترنت.

ونقل مسؤولو الصحة في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع عشرات من مرضى كورونا المسنين من دور الرعاية إلى المستشفيات، بعد انتقادات بأن سياسة الحكومة أدّت إلى زيادة الوفيات بين الفئات المعرّضة لخطر الإصابة.

طوكيو تسجّل 783 إصابة جديدة

ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن طوكيو سجّلت 783 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا اليوم الجمعة. وتجاوز عدد الإصابات اليومية في العاصمة اليابانية ألف إصابة للمرة الأولى الخميس، ووصل إلى رقم قياسي بلغ 1337 حالة، في وقت تكافح البلاد موجة ثالثة من الجائحة.

وعلى الرغم من أن عطلة رأس السنة هي أهم العطلات في اليابان، لكن احتفالات العام الحالي جرت على نطاق محدود بعد الزيادة القياسية في الإصابات ودعوات الحكومة للسكان من أجل البقاء في المنازل.

وناشد الإمبراطور ناروهيتو الشعب بالتعاون لاجتياز أزمة الجائحة، في تسجيل مصوّر لكلمته بمناسبة العام الجديد أذيع اليوم الجمعة. وقال في كلمته، "أتمنى من كل قلبي أن يجتاز الجميع هذا الوقت الصعب بمؤازرة ومساعدة بعضهم بعضاً". وتم بث الكلمة بدلاً من الظهور العلني المعتاد للعائلة الإمبراطورية خلال عطلة العام الجديد والذي ألغي هذاالعام بسبب الجائحة.

وأصدر رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا، بياناً مكتوباً تعهّد فيه "بحماية أرواح الناس" والعمل على اتخاذ "إجراءات لمكافحة الفيروس وتحقيق التعافي الاقتصادي".

وسجّلت اليابان نحو 235700 إصابة منذ بدء الجائحة، توفي منها 3480.

بانكوك تغلق المدارس أسبوعين

قالت العاصمة التايلاندية بانكوك، اليوم الجمعة، إنها ستغلق جميع المدارس لمدة أسبوعين بعد عطلة العام الجديد في إطار تشديد إجراءات مكافحة موجة جديدة من فيروس كورونا.

وسجّلت تايلاند 279 إصابة جديدة بالفيروس اليوم الجمعة، معظمها مرتبط بتفشّ جماعي بين عمال مهاجرين في إقليم ساموت ساخون جنوبي بانكوك، وتفشّ آخر مرتبط بأوكار قمار غير قانونية بدأ في إقليم رايونج في شرق البلاد.

وبدأت البؤرتان الجديدتان في الامتداد إلى بانكوك، ممّا دفع إدارة المدينة لتشديد الإجراءات للحد من انتشار المرض. وقال المتحدث باسم إدارة العاصمة، "بدأنا نرصد حالات جديدة مرتبطة بالطلبة وأنشطة خدمية أخرى". وأضاف، "لذلك قرّرنا إغلاق المزيد من الأماكن".

وأشار إلى أن المدارس كافة ودور الرعاية النهارية للصغار وكبار السن ورياض الأطفال والمراكز التعليمية ستغلق بدءاً من الرابع من يناير حتى 17 من الشهر نفسه، فيما ستغلق المتنزهات الترفيهية والملاعب والحمامات العامة ومراكز التدليك اعتباراً من غد السبت.

وقال المتحدث إن المدينة تدرس فرض قيود على ارتياد المطاعم، لكن الأمر يتطلّب المزيد من المناقشات مع فريق العمل الحكومي المعني بمكافحة كوفيد-19 السبت.

روسيا

سجّلت روسيا 27039 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، بينها 5907 حالات في موسكو، ما يرفع الإجمالي على مستوى البلاد إلى ثلاثة ملايين و186336.

وقالت السلطات اليوم الجمعة إن 536 شخصاً توفوا جراء الفيروس خلال الليل، ممّا يزيد إجمالي الوفيات المعلنة رسمياً إلى 57555.

شرطة لندن تداهم مقهى يدخّن رواده النرجيلة

في بريطانيا، داهمت شرطة لندن مقهى يضمّ نحو 50 شخصاً يدخّنون النرجيلة (الشيشة) ويشاهدون مباريات كرة القدم ويعزفون الموسيقى الصاخبة، في انتهاك كبير لقواعد العزل العام الصارمة التي تحظر أي نوع من التقارب الاجتماعي بين السكان في ظل انتشار كورونا.

وقالت شرطة لندن، في بيان اليوم الجمعة، إن رواد المقهى فروا لدى وصول الشرطة التي فتشت المكان الكائن في ومبلي في شمال غربي العاصمة، وعثرت على 21 شيشة لا تزال مشتعلة.

ويواجه مالك المقهى غرامة قد تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني (13700 دولار). وتشهد لندن زيادةً في معدلات انتشار الفيروس في ظلّ ظهور سلالة جديدة من الفيروس أسرع انتشاراً.

وتشتدّ الضغوط على وحدات الرعاية المركزة في المستشفيات. وأمرت السلطات بإغلاق المدارس في معظم أنحاء العاصمة البريطانية.

إيطاليا تسجّل 462 وفاة جديدة

قالت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجّلت 462 وفاة على صلة بفيروس كورونا اليوم الجمعة، مقارنةً بـ 555 الخميس، بينما انخفضت الحصيلة اليومية للإصابات إلى 22211 من 23477.

وقالت الوزارة إن 157524 فحصاً أجري في اليوم السابق، نزولاً من 186004 قبل يوم. وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 74621، وهو أكبر عدد في أوروبا والخامس عالمياً.

وأشار تقرير أصدره المعهد الوطني للإحصاء الأربعاء إلى أن عدد ضحايا فيروس كورونا في إيطاليا ربما يكون أكبر من المشار إليه في البيانات الرسمية. وقالت وزارة الصحة إن إجمالي عدد الإصابات بلغ حتى الآن مليونين و129 ألف حالة.

المزيد من صحة