Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يزحف صوب 50 دولارا و3 أسباب وراء الارتفاعات الكبيرة

السوق تستفيد من إعلان اتفاق "أوبك" وتجدد آمال خطة التحفيز الأميركي وقرب توزيع لقاح كورونا

مقر منظمة أوبك في العاصمة النمساوية فيينا   (رويترز)

تسببت 3 عوامل في أن تعود أسعار النفط إلى ما قبل ظهور أزمة كورونا، حيث تشير البيانات المتاحة إلى أن السوق استفادت من قرب توزيع اللقاح الخاص بالفيروس التاجي في أميركا وبعض دول أوروبا، إضافة إلى تجدد الآمال حيال اتفاق تحفيز أميركي، وأخيراً، اتفاق كبار منتجي النفط على زيادة الإنتاج على نحو متواضع تبلغ 500 ألف برميل يومياً من يناير (كانون الثاني) المقبل.

وتوقعت وكالة "بلومبيرغ"، في تقرير حديث، أن يزحف النفط صوب مستوى 50 دولاراً على المدى القريب، بدعم الاتفاق الجديد الذي أعلنته "أوبك"، أمس.

 وفي نهاية تعاملات الخميس، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي "برنت" بنحو 46 سنتاً بما يعادل 1 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 48.71 دولار للبرميل، في حين زاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 36 سنتاً أو 0.8 في المئة إلى أعلى مستوى إقفال في أسبوع عند 45.64 دولار. وهذه هي أعلى تسوية لخام "برنت" منذ 5 مارس (آذار) الماضي، قبيل فرض معظم الدول إغلاقات شاملة لوقف تفشي فيروس كورونا.

مراجعة معدلات الخفض بشكل شهري

وأمس، اتفقت مجموعة "أوبك+" على تقليص معدل خفض إنتاج النفط ليكون 7.2 مليون برميل يومياً، بدءاً من يناير المقبل. وكانت معدلات الخفض الحالية تصل إلى 7.7 مليون برميل يومياً، بما يعني زيادة في معدلات الإنتاج الحالية بمعدل 500 ألف برميل يومياً، على أن تتم مراجعة معدلات الخفض بصورة شهرية.

ووفق وكالة "رويترز"، قالت باولا رودريجيز-ماسيو، كبيرة محللي أسواق النفط في شركة "ريستاد إنرجي"، إن "الأسواق تتفاعل تفاعلاً إيجابياً في الوقت الحالي والأسعار تسجل زيادات طفيفة لأن معروضاً إضافياً يبلغ 500 ألف (برميل يومياً) لن يكون قاتلاً للتوازنات"، بينما أشار روبرت يوجر، مدير عقود الطاقة في "ميزوهو"، إلى أن "السوق صعدت إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر بسبب توقعات الطلب من اللقاح والتحفيز، لا من إدارة أوبك للمعروض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تمدد منظمة "أوبك" وحلفاؤها، في إطار ما يعرف بـ"أوبك+"، تخفيضات الإنتاج الحالية البالغة 7.7 مليون برميل يومياً، أو ما يعادل نحو 8 في المئة من الإمدادات العالمية، حتى مارس 2021 على الأقل.

لكن بعدما أسفرت آمال في موافقة سريعة على لقاحات للوقاية من فيروس كورونا عن ارتفاع أسعار النفط نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، بدأ عدد من المنتجين يشككون في الحاجة إلى تشديد السياسة النفطية.

تعديل الإنتاج بشكل طوعي

وفي بيان، قالت "أوبك"، بعد انتهاء اجتماعها أمس الخميس، إنه "اعتباراً من يناير 2021، قررت المنظمة والحلفاء تعديل الإنتاج النفطي بشكل طوعي بمقدار 0.5 مليون برميل يومياً من 7.7 مليون برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت أن دول روسيا والعراق ونيجيريا والإمارات أعربت إلى حد ما عن اهتمامها بتزويد السوق بمزيد من النفط في عام 2021.

وأضاف البيان، أن تحالف "أوبك+" سوف يعقد اجتماعات وزارية شهرية اعتباراً من يناير 2021؛ لتقييم ظروف السوق واتخاذ قرار بشأن تعديلات الإنتاج الإضافية للشهر التالي، التي من المفترض ألا تتجاوز 500 ألف برميل يومياً لزيادة الإنتاج شهرياً.

وأكد البيان، أنه من الضروري التزام جميع المنتجين الرئيسيين بالجهود التي تهدف إلى تحقيق التوازن والاستقرار في السوق. وأشارت المنظمة إلى أن عمليات الإغلاق المتجددة بسبب تدابير احتواء تداعيات كورونا الأكثر صرامة، لا تزال تؤثر في الاقتصاد العالمي وتعافي الطلب على النفط، مع حالة عدم اليقين السائدة خلال أشهر الشتاء.

المزيد من اقتصاد