Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم أوروبا تسجل تحركات هادئة بفعل ضبابية الانفصال البريطاني

الدولار ينزل لأدنى مستوى في عامين ونصف والذهب يرتد للصعود

غموض "بريكست" ومخاوف التعافي الاقتصادي يخيمان على أسواق الأسهم والعملات في أوروبا (غيتي)

سجلت الأسهم الأوروبية تحركات ضعيفة في التعاملات بانتظار المزيد من المؤشرات من مفاوضي "بريكست" بينما تتتبع إحراز تقدم في إجراءات التحفيز واللقاحات في وقت ما زالت الاقتصادات تعاني من تداعيات جائحة كوفيد-19.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ربما حققا تقدماً كافياً للتوصل إلى اتفاق تجاري في غضون الأيام القليلة المقبلة، قبل ما يقل عن خمسة أسابيع من خروج بريطانيا من التكتل.

وظل المؤشر "فايننشال تايمز 100" البريطاني قرب مستويات إغلاق أمس الأربعاء، حين اختتم التعاملات مرتفعاً ما يزيد على واحد في المئة بعد أن أصبحت المملكة المتحدة أول دولة توافق على توزيع لقاح مضاد لفيروس كورونا من إنتاج "فايزر وبيونتيك" الأسبوع المقبل.

ولم يطرأ تغير يُذكر على المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوربية. والأنظار على مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الخدمات باقتصادات منطقة اليورو المقرر صدورها خلال الجلسة الصباحية.

الدولار في أدنى مستوى

على صعيد العملات نزل الدولار لأدنى مستوى في عامين ونصف العام مقابل سلة من العملات إذ يراهن المستثمرون على أن المزيد من التحفيز الاقتصادي من واشنطن وتوقع البدء في توزيع لقاحات لكوفيد-19 سيدعمان الأصول العالية المخاطر.

وبينما أخفق المشرعون الأميركيون في التوصل إلى اتفاق بشأن مساعدات جديدة للتخفيف عن الاقتصاد الذي تعصف به الجائحة، فإن هناك مؤشرات أولية على أن اقتراحاً بقيمة 908 مليارات دولار يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يكسب قوة دفع.

اتفاق التحفيز

ويتوقع المستثمرون أن يتوصل المشرعون إلى اتفاق في نهاية المطاف إذ يواجه الحزبان أيضاً موعداً نهائياً في 11 ديسمبر (كانون الأول) لتمرير موازنة بقيمة 1.4 تريليون دولار أو المخاطرة بتوقف عمل الحكومة.

وقال يوجيرو جوتو رئيس الاستراتيجيات لدى "نومورا" للأوراق المالية، "بريطانيا بدأت التحصين ومن المتوقع أن تفعل الولايات المتحدة ذلك في الأسابيع المقبلة بينما يبدو أن الإصابات بفيروس كورونا قد بلغت ذروتها في أوروبا ويمكن أن يقال المثل على الولايات المتحدة أيضاً.

مخاوف حول التعافي

"كل ذلك يخفف المخاوف من أن التعافي الاقتصادي يفقد الزخم".

فاق ذلك التفاؤل وأكثر بيانات مخيبة للتوقعات للوظائف الأميركية لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) وأسهم في دعم اليورو على الرغم من توقعات واسعة النطاق بأن البنك المركزي الأوروبي سيحسن تيسيره الكمي الأسبوع المقبل.

وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة قليلاً إلى 1.2119 دولار، لتلامس أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل (نيسان) 2018.

وانخفض مؤشر الدولار لأدنى مستوى في عامين ونصف العام عند 90.948 واستقر في أحدث تعاملات عند 90.992.

وتراجعت العملة الأميركية مقابل معظم العملات الأخرى، ما عدا الين الياباني الذي يُعتبر ملاذاً آمناً، إذ تمسك الدولار بارتفاعه مقابل العملة اليابانية عند104.47  ين.

وجرى تداول الدولار الأسترالي عند 0.7409 دولار أميركي، بعد أن بلغ أعلى مستوى في 26 شهراً في الجلسة السابقة عقب أن أظهرت بيانات أن اقتصاد أستراليا انتعش بأكثر من المتوقع في الربع الثالث.

وجرى تداول اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.5478 للدولار، قرب أعلى مستوى في عامين ونصف العام الذي لامسه الشهر الماضي، ليحافظ على قوته بفعل توقعات بأن البيت الأبيض في ظل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سيكون عاملاً مواتياً على نحو أكبر لنمو اقتصاد الصين.

استقرار الجنيه الإسترليني

واستقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، وسجل في أحدث تداولات 1.3387 بعد تعاملات متقلبة أمس الأربعاء إذ تترقب الأسواق ما إذا كانت بريطانيا والاتحاد الأوروبي سيستطيعان التوصل إلى اتفاق تجاري.

وانخفضت بتكوين واحداً في المئة إلى 19043 دولاراً، لكنها تظل قرب مستواها القياسي المرتفع البالغ 19918  دولاراً الذي بلغته في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

مبيعات تجزئة منطقة اليورو تنتعش بأكثر من المتوقع في أكتوبر

وفي منطقة اليورو أظهرت بيانات ارتفاع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بأكثر من المتوقع في أكتوبر (تشرين الأول)، ويعود الفضل في ذلك بالأساس إلى زيادة في التسوق عبر الإنترنت مع وصول موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات" إن مبيعات التجزئة في الدول التسع عشرة التي تستخدم اليورو ارتفعت 1.5 في المئة على أساس شهري في أكتوبر بعد تراجع شهري 1.7 في المئة في سبتمبر (أيلول)، مما تمخض عن زيادة سنوية بنسبة 4.3 في المئة.

كان اقتصاديون استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم توقعوا زيادة شهرية 0.8 في المئة وسنوية 2.7 في المئة.
 

الذهب يرتفع والمستثمرون يترقبون

وفي المعادن ارتفع الذهب، لأعلى مستوى في أكثر من أسبوع، إذ انخفض الدولار لأدنى مستوى في عدة سنوات بفعل آمال بتوزيع لقاح لفيروس كورونا قريباً، بينما واصل المستثمرون متابعة تطورات اتفاق تحفيز في الولايات المتحدة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1832.11 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 24 نوفمبر (تشرين الثاني) عند 1837.01 دولار. وارتفع الذهب في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.3 في المئة إلى 1836.20 دولار.
 

 التفاؤل حول العلاج والتحفيز

وقال مايكل لانغفورد المدير التنفيذي لدى شركة الاستشارات إيرجايد، إن محادثات التحفيز، لا سيما تلك التي تحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي ستدعم الذهب في الأمد القصير، إذ إنها ستضعف على الأرجح الدولار الأميركي.
أضاف أن التفاؤل بشأن لقاح لكوفيد-19 قد يكون له تأثير محدود على المعدن الأصفر مستقبلاً، إذ إن الأسواق وضعت معظمه في الحسبان.

ودفعت آمال التحفيز وإحراز تقدم بشأن اللقاح الدولار الأميركي قرب أدنى مستوى في عامين ونصف العام، مما يقلص تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.
 

 أسهم اليابان تغلق عند ذروة 29 عاماً

وفي طوكيو استقرت الأسهم اليابانية قرب أعلى مستوى في 29 عاماً، إذ تقترب دول كبرى من توزيع لقاحات لفيروس كورونا، بينما تلقت المعنويات أيضاً الدعم من الآمال في مزيد من التحفيز.

وأنهى المؤشر "نيكي" الجلسة على مكسب متواضع 0.03 في المئة عند 26809.37، لكنه استقر قرب أعلى مستوياته منذ أبريل 1991، بينما صعد المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.07 في المئة إلى 1775.25.

وارتفعت أسهم العقارات والقطاع الاستهلاكي المرتبط بالدورة الاقتصادية والشركات الصناعية والمالية في مؤشر على أن المستثمرين يراهنون على قطاعات ستستفيد بأكبر قدر من انتعاش النمو الاقتصادي.

المزيد من أسهم وبورصة