Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل سبعة أطفال في قصف للحوثيين على تعز والحديدة في اليمن

توفيت ثلاث نساء أخريات وجرح العشرات في ضربات استهدفت أحياء سكنية

طفلة يمنية ترفع يافطة كتب عليها "الحوثيون قطعوا يدي. أريد يدي" خلال زيارة مسؤول في الأمم المتحدة إلى الحديدة (أ ف ب)

قُتل عشرة مدنيين معظمهم من الأطفال والنساء وجُرح العشرات في قصف للمتمردين الحوثيين على أحياء سكنية في محافظتي تعز والحديدة خلال اليومين الماضيين، بحسب ما أفادت الثلاثاء، في الأول من ديسمبر (كانون الأول)، مصادر طبية وحكومية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت مصادر طبية في تعز جنوب غربي اليمن، إن طفلتين، إحداهما رضيعة تبلغ تسعة أشهر، وصلتا إلى المستشفى مساء الاثنين متوفيتين نتيجة إصابة في الرأس وأقسام متفرّقة من الجسم، إضافة إلى سبعة جرحى آخرين بينهم أطفال.

وتعز هي ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان، وتخضع لسيطرة الحكومة، علماً أنها محاصرة بشكل شبه كامل من الحوثيين.

وأعلنت مصادر حكومية أن "الجريمة ارتكبها الحوثيون في قصف استهدف حي عصيفرة الخاضع لسيطرة الحكومة".

ولم يصدر الحوثيون أي تعليق على الهجوم الذي وقع الاثنين.

ودعت منظمة "أطباء بلا حدود" في تغريدة على "تويتر"، "جميع الجماعات المسلحة للالتزام بالقانون الإنساني الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنّب وقوع إصابات في صفوف المدنيين".

مقتل 8 في الحديدة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي ذلك غداة مقتل خمسة أطفال وثلاث نساء في قصف استهدف أحياء سكنية في قرية القازة غرب مديرية الدريهمي في الحديدة، بحسب مصادر طبية وحكومية.

وأكدت الأمم المتحدة الحصيلة، مشيرةً إلى تزايد أعمال العنف في اليومين الأخيرين في الحديدة، التي تضمّ ميناءً استراتيجياً على البحر الأحمر.

وجاء في بيان للمسؤول الأممي عن المساعدات الإنسانية في اليمن، ألطف موساني، أن استهداف النساء والأطفال "غير مقبول وغير مبرّر".

ويشهد اليمن منذ عام 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الشرعية، المدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية عدة، في حين يتّهم خبراء أمميون أطراف النزاع كافة بارتكاب "جرائم حرب".

ولا يزال نحو 3.3 مليون شخص نازحين، بينما يحتاج 24.1 مليون آخرون، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكّدت مراراً أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً.

المزيد من العالم العربي