Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب قلق من أن جولياني وفريقه القانوني "أغبياء يشوهون صورته"

أقر الرئيس أخيراً بضرورة انطلاق العملية الانتقالية لكنه ما زال يتعهد بمواصلة معاركه

لم تقنع ادعاءات تزييف الانتخابات حتى أغلب المحامين الذين جندهم محامي ترمب الخاص رودي جولياني (رويترز) 

أفادت تقارير أن الرئيس دونالد ترمب يشعر بالقلق لتعرضه للإحراج من قبل فريق حملته الانتخابية القانوني، والذي يقوده محامي ترمب الخاص رودي جولياني، الذي لم يسجل أي نجاح يذكر في إطار سلسلة من الدعاوى القضائية التي رفعها، والتي تتحدى نتائج الانتخابات.

وبعد مرور ثلاثة أسابيع على الانتخابات التي حصلت يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، يواصل الرئيس ترمب التذمر من وجود مخالفات واسعة النطاق، من دون أن يقدم أي دليل على كلامه، وقد رفعت حملته دعاوى قضائية في ولايات أساسية متأرجحة عدة، لكن هذه الإجراءات القانونية لم تلقَ أي نجاح حتى الساعة، فيما رفضت محاكم الولايات بالفعل عدداً من هذه الدعاوى.

ووفقاً لمحطة "أن بي سي" الإخبارية NBC News، بات الرئيس الآن قلقاً من أن فريق حملته القانوني يتشكل من "أغبياء" يجعله فشلهم المتكرر وظهورهم الغريب على وسائل الإعلام "يبدو بمظهر سيء"، كما قال أحد المصادر. 

السبت (الماضي)، رفض قاض فدرالي في بنسلفانيا اسمه ماثيو بران طلباً بمنع المسؤولين من إعلان فوز جو بايدن في الولاية، ولفت إلى أن حملة ترمب قدمت "حججاً قانونية مصطنعة لا تستند إلى أي أسس منطقية، واتهامات قائمة على افتراضات نظرية غير مدعومة بالدلائل". 

ويوم الأحد، طُردت سيدني باول فعلياً من فريق ترمب القانوني بعد قولها إن محافظ جورجيا وأمين سرّ الولاية الجمهوريين كانا طرفاً في مؤامرة متحيزة لانتخاب جو بايدن.

وبعد هذا الحدث، قال السيد جولياني ومحامية أخرى للسيد ترمب اسمها جينا إيليس في بيان لهما، إن سيدني باول "ليست عضوة في فريق ترمب القانوني"، كما أنها "ليست محامية للرئيس بصفته الشخصية". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعيداً من محتوى مزاعمهم القانونية، تعرض محامو حملة ترمب كذلك للسخرية بسبب وقوع سلسلة من الأحداث الغريبة في الإعلام، ومنها مؤتمر صحافي عقد في مؤسسة محلية صغيرة اسمها فور سيزونز لتنسيق الحدائق Four Seasons Total Landscaping بدل فندق فور سيزونز (العالمي)، وإحاطة إعلامية ظهر خلالها السيد جولياني وصبغة شعره تسيل على وجهه. 

ووصل الوضع ببعض أعتى حلفاء الرئيس ومؤيديه إلى انتقاد الطعون القانونية الفاشلة، وحثّه على قبول الهزيمة. وأشار محافظ نيو جيرسي السابق كريس كريستي إلى ادعاءات السيدة باول التي لا أساس لها من الصحة يوم الأحد، ووصف فريق ترمب القانوني بأنه "مدعاة الإحراج الوطني".

وأفادت محطة "إن بي سي" أن عدداً من هؤلاء الحلفاء عبّروا للبيت الأبيض مباشرة عن ذهولهم إزاء وجود استراتيجية قضائية غير مدروسة ظاهرياً.

وفي هذه الأثناء، أظهر دونالد ترمب بعض اللين أخيراً، وأذن ببدء عملية انتقالية "تصب في مصلحة بلادنا"، في وقت متأخر من يوم الإثنين، متعهداً بمواصلة معاركه القضائية في موضوع الانتخابات، إذ قال في تغريدة له إنه "لن يسلّم أبداً".

© The Independent

المزيد من دوليات