Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

من المرشحون لتشكيل فريق إدارة بايدن الجديدة؟

من الأسماء لوزارة الخارجية سوزان رايس ووليام بيرنز وامرأة للدفاع

من اليسار: لايل برينارد الجمهورية والمرشحة المحتملة لوزارة المالية وميشيل فلورنوي التي قد تصبح أول أمراة كوزيرة للدفاع ومستشارة الأمن القومي السابقة سوزان رايس المرشحة للخارجية (غيتي)

وعد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بحكومة "تمثل أميركا" وبدأ بتشكيل فريق مختلط يضم العديد من النساء، من دون أن ينتظر اعتراف الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب بهزيمته.
اختار بايدن، الذي سيتولى مهامه في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، الديمقراطي رون كلين لكي يكون مدير مكتبه في البيت الأبيض، وعين العديد من مستشاريه المستقبليين.
لكن تشكيلة حكومته ستكون حساسة أكثر، لأنه سيتعين تثبيتهم أمام مجلس الشيوخ الذي لا يزال يتمتع بغالبية من الجمهوريين، إلا في حال تمكن الديمقراطيون من الفوز بعمليتي انتخابات فرعيتين في يناير.
في الانتظار، في ما يلي الأسماء المتداولة:

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

- سوزان رايس السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة ومستشارة الأمن القومي السابقة في ظل رئاسة باراك أوباما، يمكن أن تتولى حقيبة الخارجية. هذه الأميركية المتحدرة من أصول أفريقية، البالغة من العمر 56 عاماً، تقيم أيضاً علاقات جيدة جداً مع جو بايدن. لكنها لم تشغل أبداً منصباً منتخباً، وطالها الجدل المتعلق بالهجوم عام 2012 على البعثة الدبلوماسية الأميركية في ليبيا، ما يمكن أن يعقّد مهمتها.
- السيناتور كريس كونز (57 عاماً)، الصديق المقرب للرئيس المنتخب مرشح توافقي أكثر، لوزارة الخارجية. وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية النافذة، ويتعاون بانتظام مع الجمهوريين.
- ويجري التداول أيضاً، لمنصب الخارجية، باسم السيناتور كريس مورفي الأقرب إلى التيار اليساري في الحزب الديمقراطي.

كذلك من الأسماء، الدبلوماسي وليام بيرنز، المسؤول الثاني في وزارة الخارجية خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

إشراك الجمهوريين

وقالت مصادر مالية مقربة من جو بايدن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المسؤولة في البنك المركزي الأميركي لايل برينارد (58 عاماً) هي الأوفر حظاً لتولي منصب وزير المالية.
وهي الديمقراطية الوحيدة بين حكام هذه المؤسسة، وقد تميزت لمعارضتها رفع القيود في القطاع المصرفي والإصرار على مكافحة التغير المناخي.
ويرغب جو بايدن في إطار صورته كشخصية جامعة، أن يعين جمهورياً أو اثنين في فريقه، ويبدو مهتماً بميغ ويتمان، وهي مسؤولة شركة كانت مرشحة جمهورية لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا عام 2010 .
ويمكن أن تستفيد الرئيسة المشاركة لصندوق استثماري، ميلودي هوبسون، وهي واحدة من أكثر النساء السود نفوذاً في وول ستريت، من رغبة المسؤولين المنتخبين من أصل أفريقي في رؤية شخص أسود يصل إلى إدارة الشؤون المالية للولايات المتحدة.
وفي السباق أيضاً، الرئيسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي الأميركي جانيت يلين أو الأميركي من أصل أفريقي روجر فيرغسون، الذي كان لفترة طويلة على رأس أحد أكبر صناديق التقاعد الأميركية.

وزارة الدفاع

تتقدم ميشيل فلورنوي المساعدة السابقة لوزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية في عهد أوباما، على منافسيها لتولي حقيبة الدفاع.
هذه المرأة، البالغة من العمر 59 عاماً، التي تحظى بخبرة طويلة في البنتاغون، وباحترام كبير حتى خارج صفوف الديمقراطيين، يمكن أن تثبت بسهولة في مجلس الشيوخ. وإذا كانت هذه هي الحال، فستصبح أول امرأة تتولى حقيبة تذهب عادة إلى رجال بيض (مثل الخزانة).
ويجري أيضاً تداول السيناتور تامي داكوورث، وهي عسكرية سابقة من أصل آسيوي فقدت ساقيها في العراق، وكذلك زميلها جاك ريد عضو لجنة القوات المسلحة، لتولي هذا المنصب.

وزارة العدل

دوغ جونز (66 عاماً) فشل للتو في الاحتفاظ بمنصبه كسيناتور عن ولاية ألاباما الذي فاز به عام 2018، وانتزعه منه منافس غارق في فضيحة اعتداء جنسي، لكنه يبدو الأوفر حظاً لكي يصبح وزير العدل في الولايات المتحدة. وكان مدعياً فيدرالياً في السابق، وخاض عام 2002 الملاحقات ضد أعضاء سابقين في منظمة كو كلوكس كلان مسؤولين عن الهجوم الدموي ضد كنيسة للسود في برمنغهام عام 1963.
وتبرز في السباق أيضاً وزيرة العدل السابقة سالي ييتس (60 عاماً). بقيت في منصبها في مستهل رئاسة دونالد ترمب، ثم أقيلت بعد رفضها دعم مرسوم الهجرة المثير للجدل.
ويجري التداول أيضاً باسم توم بيريز المسؤول السابق في الحزب الديمقراطي، وكان قد تولى منصباً في حكومة أوباما.
هل يمكن لمنافسي جو بايدن السابقين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الانضمام إلى حكومته؟
الرئيس الذي انتخب على أساس خط معتدل، لا يبدو أنه يفكر في تعيين التقدميين بيرني ساندرز، الذي لا يخفي اهتمامه بوزارة العمل، أو إليزابيث وارن.
لكن بيت بوتيدجيج (38 عاماً) رئيس بلدية ساوث بند السابق والمثلي الجنس، يمكن أن يعين وزيراً للمحاربين القدامى، أو سفيراً لدى الأمم المتحدة، وهو ما يمكن أن يكون بمثابة نقطة انطلاق لمتابعة مسيرته.

المزيد من دوليات