Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تحذر من التهاون في أزمة كورونا مع انحسار آمال طرح اللقاح

دراسة: احتمال الوفاة جراء الإصابة بالفيروس انخفض بنحو الثلث منذ أبريل بسبب تحسن العلاج

تواجه دول عدة في العالم صعوبات في احتواء موجة ثانية من فيروس كورونا قبل الشتاء.

وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن ما يربو على 52.45 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و289 ألفاً و498 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وفي ما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات: الولايات المتحدة 241809 وفاة و10418639 إصابة، الهند 128121 وفاة و8683916 إصابة، البرازيل 163373 وفاة و5748375 إصابة، فرنسا 42960 وفاة و1898710 إصابة، روسيا 32443 وفاة و1880551 إصابة، إسبانيا 40461 وفاة و1437220 إصابة، المملكة المتحدة 50928 وفاة و12290195 إصابة، الأرجنتين 34531 وفاة و1273356 إصابة، كولومبيا 33312 وفاة و1165326 إصابة، وإيطاليا 43589 وفاة و1066401 إصابة.

تحذير أوروبي من التهاون

في أوروبا التي تواجه موجة قوية من الإصابات، حذر مسؤولون الخميس من مغبة الاطمئنان للإجراءات التي اتخذت لاحتواء تفشي الفيروس، وقالوا إن تلك الإجراءات التي فرضت لكبح زيادة في حالات الإصابة بالمرض يجب أن تستمر مع اقتراب الشتاء على رغم آمال في لقاحات جديدة يمكن أن تؤدي للسيطرة على الجائحة.

وأدى إعلان شركة "فايزر" هذا الأسبوع عن لقاح فعال محتمل للوقاية من المرض إلى إشاعة التفاؤل بنهاية تلوح في الأفق للأزمة المستمرة منذ أشهر، ما دفع أسواق المال للصعود وأثار حماسة من يتوقون لقضاء احتفالات عيد الميلاد في أجواء شبه طبيعية.

لكن السلطات الصحية والزعماء في أنحاء المنطقة حثوا المواطنين على مواصلة الالتزام بإجراءات العزل العام بعد أن اتضح أن اللقاحات لن تكون متاحة في وقت مبكر بما يكفي لرفع المعاناة عن الكثيرين وإنقاذ الاقتصادات الآخذة في الانكماش.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في مؤتمر صحافي، "تخفيف إجراءات العزل العام حالياً سيكون تصرفاً غير مسؤول"، محذراً من أن المكاسب لا تزال هشة على رغم مؤشرات إلى تباطؤ زيادة الإصابات في فرنسا. ولدى بلاده أعلى عدد إصابات بالمرض في القارة الأوروبية.

أضاف كاستيكس "الضغط على مستشفياتنا زاد بضراوة"، مشيراً إلى أن إجراءات العزل العام التي فرضت في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) ستبقى مطبقة حتى الأول من ديسمبر (كانون الأول) على الأقل.

وقال مسؤولون في إيطاليا وألمانيا إن أي عودة للأوضاع الطبيعية ستستغرق وقتاً. وسجلت إيطاليا 623 وفاة بالمرض الأربعاء وتجاوزت الإصابات الإجمالية فيها حاجز المليون، بينما بدأت حالات الإصابة في ألمانيا في الزيادة والعودة إلى معدلات مماثلة لذروة الأزمة في وقت سابق من العام.

وقال لوثار فيلر رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، "علينا أن نتحلى بمزيد من الصبر لشهرين إضافيين".

وفي هولندا قال إرنست كيوبرز مدير المستشفى الوطني للصحافيين، "قلّت أعداد الإصابات بسرعة الأسبوع الماضي، لكننا نحتاج لتحقيق المزيد من التقدم... نواصل التشديد على أهمية اتباع التعليمات".

ومع تلاشي النشوة التي أعقبت إعلان "فايزر" عن اللقاح المحتمل، تراجعت الأسهم الأوروبية من أعلى مستوياتها في ثمانية أشهر، إذ تزامن ذلك مع بيانات اقتصادية ضعيفة من بريطانيا وهو ما زاد الشكوك حول سرعة تعافي الاقتصاد من أثر إجراءات العزل العام الأولى.

وتخطت بريطانيا حاجز الخمسين ألف وفاة بكورونا هذا الأسبوع، وسجلت الخميس 33470 إصابة جديدة، هي الأعلى لديها في يوم واحد حتى الآن. وبريطانيا صاحبة أعلى عدد من الوفيات جراء كورونا في أوروبا، ولا تقل في هذا الإطار عالمياً سوى عن الولايات المتحدة والبرازيل والهند والمكسيك.

وأمر رئيس الوزراء بوريس جونسون بمعاودة فرض إجراءات عزل عام في إنجلترا لشهر وسط مخاوف من أن العدد المتزايد للإصابات قد يفوق طاقة الخدمات الصحية.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه يجب ألا تعلق الدول كل الآمال على طرح لقاحات سريعاً. وأضاف أمام منتدى باريس للسلام، وهو حدث سنوي يركز هذا العام على تعزيز التعاون العالمي للقضاء على الجائحة، "ربما سئمنا من كوفيد-19 لكنه لم يسأم منا بعد".

قيود جديدة في نيويورك

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الولايات المتحدة، تغلق الحانات والمطاعم في كبرى المدن الأميركية اعتباراً من صباح الجمعة، في وقت تواجه البلاد ثالث وأسوأ ارتفاع في عدد الإصابات لديها حتى الآن.

وأعلن حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، أنه سيكون على جميع الأماكن التي تبيع المشروبات الكحولية، بما فيها الحانات والمطاعم، أن تغلق أبوابها عند الساعة العاشرة مساءً.

وكانت نيويورك بين أولى بؤر الوباء في الولايات المتحدة، لكنه تفشى لاحقاً لدرجة لم تعد أي منطقة أميركية بمنأى عنه.

والخميس، أصدرت ثالث كبرى المدن الأميركية شيكاغو توصيةً لسكانها بالتزام منازلهم. ودعا رئيس بلديتها سكانها البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة إلى إلغاء خططهم المرتبطة بعيد الشكر وتجنّب السفر.

وجاء في منشور على موقع المدينة على الإنترنت، "على كل شخص منّا التحرّك وحماية شيكاغو حالاً وإلا فستنتقل سنة 2020 من سيء إلى أسوأ".

وتشير بيانات "مشروع تعقّب كوفيد"، إلى أن أكثر من ألف شخص يموتون جرّاء الوباء في الولايات المتحدة كل يوم.

حاكم ولاية داكوتا الشمالية سمح من جهته للموظفّين الصحيين الذين تثبت إصابتهم بكوفيد-19 من دون أن تظهر عليهم أعراض، بمواصلة العمل في الأقسام المخصصة لعلاج مرضى الوباء.

قفزة جديدة في روسيا

سجّلت روسيا ارتفاعاً قياسياً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغ 21983 حالة اليوم الجمعة، في وقت استعدت موسكو لإغلاق المطاعم والحانات ليلاً في محاولة لاحتواء كوفيد-19.

وعلى الرغم من حدوث زيادة في الآونة الأخيرة، تقاوم السلطات الروسية فرض إجراءات عزل مثلما فعلت في وقت سابق من العام، وتشدّد بدلاً من ذلك على أهمية مراعاة العادات الصحية والتباعد الاجتماعي وتطبيق إجراءات محددة في مناطق معينة.

وأمرت موسكو التي سجّلت 5974 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، بإغلاق الحانات والمطاعم والنوادي الليلية من الساعة 11 مساءً حتى السادسة صباحاً اعتباراً من اليوم الجمعة وحتى منتصف يناير (كانون الثاني). وحذّر المسؤولون من مداهمات وغرامات في حالة عدم الامتثال للقواعد.

كما نقلت المدينة التي يقطنها حوالى 13 مليون نسمة، طلاب الجامعات والمعاهد لنظام التعليم عبر الإنترنت، وأوصت تلاميذ المدارس الذين يتعلمون بالفعل من المنازل بتقليل انتقالاتهم لأدنى حد ممكن.

وسجّلت قوة مهام مكافحة كورونا في روسيا 411 وفاة مرتبطة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، ليبلغ عدد الوفيات 32443. ووصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و880551 حالة منذ بدء التفشي، وهو خامس أكبر عدد في العالم بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وفرنسا.

دراسة: معدل الوفيات انخفض 30 في المئة

قال باحثون من معهد مقاييس وتقييم الصحة التابع لجامعة واشنطن الخميس إن احتمال الوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا انخفض بنحو الثلث تقريباً منذ أبريل (نيسان) بسبب تحسن العلاج. وقال كريستوفر موراي مدير المعهد لـ "رويترز"، إن مرض كوفيد-19 يقتل الآن حوالى 0.6 في المئة من المصابين به في الولايات المتحدة مقارنة بنحو 0.9 في المئة في بداية الجائحة.

أضاف أن الإحصاءات تعكس اكتشاف الأطباء طرقاً أفضل لرعاية المرضى بما في ذلك استخدام مضادات التخثر والدعم بالأكسجين. وتم تحديد علاجات فعالة مثل "ستيرويد ديكساميثاسون".

وواجه الخبراء صعوبة لتحديد مقياس حاسم في الجائحة: مثل معدل الوفاة أو النسبة المئوية للمصابين الذين من المحتمل أن يموتوا. وتزداد الصعوبة نظراً لأن العديد من المصابين لا يعانون من أعراض ولا يتم التعرف إليهم أبداً.

وقال المعهد إنه كان يستخدم معدل وفيات إلى الإصابات، مُستمداً من دراسات استقصائية بعد وضع العمر في الاعتبار. وكبار السن أكثر عرضة لخطر الوفاة بكوفيد-19 مقارنة بالشباب. وقال موراي "نعلم أن الخطر مرتبط بشدة بالعمر. فخطر الوفاة يزيد تسعة في المئة لكل عام من العمر".

وأوضح المعهد الذي يتخذ من سياتل مقراً له، وهو مصدر مؤثر في التوقعات الخاصة بالفيروس، إنه خلص أيضاً إلى أن معدل الوفيات يزداد سوءاً في المجتمعات ذات المستويات العالية من السمنة.

رئيس أوكرانيا يوجه خطاباً للأمة

وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خطاباً إلى الأمة في تسجيلين مصورين في أول ظهور له منذ نقله للمستشفى مصاباً بكوفيد-19 هذا الأسبوع.

وقال زيلينسكي، بينما كان جالساً على مقعد أمام العلم الأوكراني، إنه شعر بتحسن وإن الحكومة تعمل كالمعتاد. وقال مكتبه إن الرئيس (42 سنة) نُقل إلى المستشفى للخضوع لعزل ذاتي وعدم تعريض آخرين للخطر.

ووردت أنباء أن ثلاثة آخرين من كبار المسؤولين الأوكرانيين، هم وزيرا المالية والدفاع ومعاون كبير لزيلينسكي، أصيبوا أيضاً بفيروس كورونا. وقال زيلينسكي "كوفيد-19 لم يتحاشاني مثلما تعرفون، لكنني أشعر بتحسن".

وأعلن وزير الصحة الأوكراني ماكسيم ستيبانوف، الجمعة، أن البلاد سجلت رقماً قياسياً من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغ 11787 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ارتفاعاً من 11057 حالة الخميس.

وقال ستيبانوف إن الحالات الجديدة ترفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 512652، بينها 9317 وفاة.

ارتفاع في ألمانيا

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الجمعة ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 751095 حالة بعد تسجيل 23542 حالة جديدة.

وزاد عدد الوفيات، وفق البيانات، إلى 12200 بعد تسجيل 218 حالة جديدة.

وقال وزير الصحة الألماني ينس سبان، لتلفزيون "أيه.آر.دي" الجمعة، إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان سيتم تمديد القيود، التي فرضت في الآونة الأخيرة لكبح انتشار فيروس كورونا إلى ما بعد نوفمبر، مضيفاً "سنرى في الأيام القلائل المقبلة ما إذا كانت تحدث فارقاً".

ومن المقرّر أن تجتمع المستشارة أنجيلا ميركل وزعماء الولايات الألمانية، الاثنين، للنظر في ما إذا كانت إجراءات الإغلاق الجزئي التي فرضت في الثاني من نوفمبر كافية لإبطاء الإصابات الجديدة التي تثير مخاطر تحميل المستشفيات ما يفوق طاقتها.

الصين تسجل 8 إصابات جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الجمعة إن البر الرئيسي سجل ثماني إصابات جديدة نزولاً من 15 حالة في اليوم السابق. وأضافت اللجنة في بيان أن جميع الحالات الجديدة لقادمين من الخارج.

وذكرت أيضاً أنها سجلت 15 إصابة جديدة بلا أعراض، ارتفاعاً من ست حالات مماثلة في اليوم السابق. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيسي بكوفيد-19 86307 حالات بينما لا يزال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

المزيد من صحة