Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 17 متشددا و5 مدنيين في غارة أميركية على سوريا

استهدفت عشاءً أقيم داخل مزرعة في قرية جكارة قرب الحدود التركية

 أعلنت القيادة المركزية الأميركية شنّ ضربة استهدفت مجموعةً من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في سوريا (أ ف ب)

قُتل 17 متشدّداً وخمسة مدنيين في غارة استهدف خلالها الجيش الأميركي، الخميس 22 أكتوبر (تشرين الأول)، قياديين في تنظيم القاعدة في شمال غربي سوريا، وفق ما جاء في حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في بيان، أن "القوات الأميركية شنّت ضربةً استهدفت مجموعةً من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في سوريا كانوا مجتمعين" في إدلب قرب الحدود التركية.

ورأت أن "القضاء على هؤلاء القياديين في تنظيم القاعدة في سوريا سيقلّل من قدرة التنظيم الإرهابي على تخطيط وتنفيذ هجمات تهدّد المواطنين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء".

ولم يحدّد البيان عدد القتلى الذين حصدتهم الغارة.

عشاء في جكارة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأحصى المرصد السوري من جهته مقتل 17 متشدّداً، بينهم 11 قيادياً، بالإضافة إلى خمسة مدنيين، جراء الغارة التي استهدفت عشاءً أقيم في خيمة داخل مزرعة في قرية جكارة في منطقة سلقين قرب الحدود التركية.

ومن بين القتلى، خمسة متشدّدين من جنسيات غير سورية، وفق المرصد، لم يتمكّن من تحديد هوياتهم.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "قادةً منشقين عن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، معارضين لاتفاقات التهدئة الروسية- التركية، مع متشدّدين آخرين مقرّبين من تنظيم "حراس الدين"، كانوا موجودين في العشاء.

وينشط تنظيم "حراس الدين" المرتبط بالقاعدة، والذي تأسّس عام 2018 ويضمّ مئات العناصر، في إدلب. ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام، التي تسيطر حالياً على حوالى نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

الصلة بقتل الأستاذ الفرنسي

ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها، منذ السادس من مارس (آذار)، وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا وتركيا بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنّته قوات النظام السوري بدعم من موسكو، دفع قرابة مليون شخص إلى النزوح.

واستهدفت القوات الأميركية مراراً قياديين متشدّدين واجتماعات لهم في إدلب، آخرها غارة شنّتها في منتصف سبتمبر (أيلول) وأدّت إلى مقتل قيادي تونسي في تنظيم "حراس الدين".

وجاءت الغارة الخميس بعد ساعات من إعلان مصدر مطلع على قضية قطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي، بسبب عرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد خلال حصة تناولت حرية التعبير، أن منفّذ الاعتداء وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني كان على اتصال بمتشدّد يتحدّث الروسية في سوريا.

وأوردت صحيفة "لو باريزيان"، الخميس، أن الشخص الذي يُشتبه في أن القاتل كان على اتصال به، موجود في إدلب، بناءً على عنوان بروتوكول الإنترنت التابع له.

المزيد من العالم العربي