Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تكون مولدافيا على خطى بيلاروس؟

الاستخبارات الروسية تتهم واشنطن بإعداد "ثورة" في الدولة المنقسمة بين الشرق والغرب

من الاحتجاجات التي شهدتها مولدافيا (غيتي)

اتهمت الاستخبارات الروسية الولايات المتحدة بالرغبة في إحداث ثورة خلال الانتخابات الرئاسية في مولدافيا في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، على غرار ما حصل في بيلاروس وقرغيزستان اللتين تشهدان احتجاجات شعبية.

وقال رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين في بيان، إن "الولايات المتحدة تواصل دون وازع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة لموسكو، ونرى الأميركيين اليوم يخططون لسيناريو ثوري في مولدافيا في نوفمبر (تشرين الثاني)".

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة العدل الأميركية، أمس الإثنين، اتهامها ستة عناصر في الاستخبارات العسكرية الروسية بشن هجمات إلكترونية حول العالم، استهدفت شبكة الكهرباء في أوكرانيا والانتخابات الفرنسية عام 2017.

رد على التهم بأخرى من جنسها

وقال مسؤول الأمن القومي في وزارة العدل جون ديمرز خلال مؤتمر صحافي، إن "العناصر الستة متهمون بشن سلسلة هجمات معلوماتية هي الأكثر تدميراً وتسبباً باضطرابات، وهي أعلى مجموعة عمليات تنسب إلى مجموعة واحدة".

لكن موسكو ردت اليوم وفقاً لما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، بأنها تعتبر اتهامها بشن هجمات إلكترونية، ادعاء "تمليه المشاعر الأميركية المعادية لروسيا".
 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت بيلاروس شهدت احتجاجات بلغت ذروتها في أغسطس (آب) الماضي، على خلفية ترشيح رئيس البلاد المنتهية ولايته ألكسندر لوكاشينكو نفسه لولاية سابعة، قال إنه فاز بها مجدداً، وأدى اليمين الدستورية بالرغم من رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف به، ودعم الولايات المتحدة الثورة ضده، بذريعة أن "النتائج مزورة، وأنه يفتقد إلى أية شرعية ديمقراطية". ودعت الخارجية الأميركية الشهر الماضي في بيان، إلى "حوار وطني يمنح الشعب الحق في اختيار قادته من خلال انتخابات نزيهة تخضع للرقابة". فيما قال لوكاشينكو إن شعب بيلاروس لم يُعد انتخاب رئيسه وحسب، بل دافع عن الحياة السلمية والسيادة في بيلاروس. وأضاف "هذا يوم نصرنا المذهل".

مولدافيا ليست أحسن حالاً

وبدأت الاحتجاجات بعد إعلان لوكاشينكو الذي يحكم البلاد منذ 1994 فوزه بالانتخابات، فيما اتهم مرشحو المعارضة الحكومة بتزويرها.

وبعد أدائه اليمين الدستورية، كررت منافسته المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا إعلانها أنها الفائز الحقيقي في الانتخابات، وقالت في بيان إن "ما يسمى مراسم التنصيب مهزلة طبعاً".

أما مولدافيا، البلد الصغير الذي يضم 3.3 مليون نسمة، ويقع بين أوكرانيا ورومانيا، فهي الأخرى تشهد أزمات سياسية متكررة، يتوقع المراقبون أن تزداد وتيرتها على وقع الانتخابات القريبة المقبلة، مما يثير مخاوف الأطراف التي تتنازعها في الشرق والغرب.

يذكر أنه بالرغم من التهم المتبادلة بين أجهزة أميركا وروسيا على أبواب الانتخابات الأميركية، فإن الخارجية في واشنطن أعلنت استعدادها للقاء "فوري" مع موسكو، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق حول "نيو ستارت".

المزيد من الأخبار