Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس الأرميني في بروكسل لبحث ملف قره باغ مع الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي

بومبيو يلتقي وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان كلا على حدة هذا الأسبوع

أعلن مكتب رئيس أرمينيا آرمين ساركيسيان، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أنه توجه إلى بروكسل لبحث الصراع في إقليم ناغورنو قره باغ مع حلف شمال الأطلسي ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي. وأضاف مكتب الرئيس الأرميني، أن ساركيسيان سيلتقي، خلال الزيارة، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.
وتابع أن أرمينيا تنتظر من قادة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي "فعل كل ما هو ممكن لوقف القتال وإحياء اتفاق لوقف إطلاق النار".
وتأتي زيارة ساركيسيان بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على نشوب القتال في الإقليم.

لقاءان مع بومبيو


في سياق متصل، يلتقي وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان في شكل منفصل هذا الأسبوع، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على ما أعلن الجانبان، الثلاثاء، وذلك غداة دعوة أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق عُقد، الإثنين، يريفان وباكو إلى احترام هدنة جديدة اتفقا عليها في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه، وحيث خلف القتال فيه بين الطرفين مئات القتلى منذ 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وذكرت وزارتا خارجية البلدين أن وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان سيلتقيان بومبيو في واشنطن، الجمعة. لكن الطرفان استبعدا إمكانية عقد اجتماع ثلاثي.
وأعربت القوى العالمية، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، عن استيائها من عدم توقف القتال منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، على الرغم من اتفاقي هدنة تم التوصل إلى أولهما في وقت سابق من هذا الشهر في موسكو، والآخر في نهاية الأسبوع. لكن الاتفاقان ظلا حبراً على ورق واستمر القتال على الأرض. وأعلنت يريفان مقتل 772 جندياً أرمينياً و36 مدنياً خلال القتال الجاري، بينما سجلت باكو سقوط 63 قتيلاً في صفوف المدنيين ولم تكشف بعد عن خسائرها العسكرية.
 

علييف يحذر

وفي خطاب وجهه إلى الأمة، الثلاثاء، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن الجيش سيطر على نحو 20 قرية أخرى في المناطق الخاضعة للأرمن حول قره باغ. وقال "أحض مرة أخرى القادة الأرمينيين على مغادرة الأراضي الأذربيجانية قبل فوات الأوان وسنوقف إطلاق النار بعد ذلك".
لكن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان حض على اعتراف الأسرة الدولية بإقليم قره باغ، معتبراً في تغريدة أن إرغام الأرمن هناك "على العيش تحت الحكم الأذربيجاني ينتهك القانون الدولي".
 

مجلس الأمن

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي دعوا خلال اجتماع مغلق، الإثنين، كلاً من أرمينيا وأذربيجان إلى احترام هدنة جديدة اتفقا عليها في ناغورنو قره باغ، الذي خلّف القتال فيه بين الطرفين مئات القتلى منذ 27 سبتمبر (أيلول).

وخلال الاجتماع الذي عُقد بطلب من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، كرر أعضاء المجلس الخمسة عشر النداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للطرفين باحترام "الهدنة الإنسانية" التي كان يفترض أن تدخل حيز التنفيذ، الأحد.

وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "الجميع تشاطروا وجهة النظر نفسها. الوضع سيئ، وعلى الجانبين التراجع والاستجابة لنداءات الأمين العام بوقف إطلاق النار".

ووفقاً لدبلوماسيين فإن روسيا، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، تعمل على إصدار بيان يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

ويدعو مشروع البيان، الذي يتوقع أن يتفق أعضاء المجلس عليه هذا الأسبوع، أرمينيا وأذربيجان لاستئناف المفاوضات التي ترعاها مجموعة مينسك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتترأس روسيا وفرنسا والولايات المتحدة مجموعة مينسك التي أنشأتها منظمة الأمن والتعاون في 1992 لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.

وكان يُفترض أن تبدأ الهدنة الإنسانية منتصف ليل الأحد- الإثنين، لكن وزارة الدفاع الأذربيجانية قالت صباح، الإثنين، إن القوات الأرمينية قصفت أراضي منطقة أغجابيردي وليلاً مناطق غيرانبوي، وترتر، وأغدام.

من جانبها، اتهمت سلطات ناغورنو قره باغ أذربيجان بإطلاق نيران مدفعيتها ليلاً "على مختلف قطاعات الجبهة"، ومواصلة هجماتها في الصباح. وقالت إن "جيش قره باغ يتخذ إجراءات مناسبة".

وأعلنت الهدنة الجديدة بعد هجوم هو الأعنف، طال المدنيين، السبت، عندما أصاب صاروخ منطقة سكنية في غنجة، ثاني مدن أذربيجان، موقعاً 13 قتيلاً بينهم أطفال.

وأسفر استئناف القتال منذ ثلاثة أسابيع عن مقتل أكثر من 800 شخص، وفق أرقام رسمية ينشرها الطرفان، لكن يُعتقد أن الخسائر أعلى بكثير؛ إذ لم تعلن أذربيجان عن أي حصيلة عسكرية.

المزيد من متابعات