Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بومبيو يحذر طهران من انتهاك الحظر على الأسلحة

وزير الخارجية الإيراني أعلن أن المنع الذي تفرضه الأمم المتحدة رُفع تلقائياً

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (غيتي)

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأحد، أن أي عملية بيع أسلحة لإيران ستؤدي إلى عقوبات، وذلك بعدما أعلنت طهران أن حظر شراء وبيع الأسلحة التقليدية الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة، منذ خمس سنوات "رُفع تلقائياً".

وجاء في بيان باللغة الإنجليزية لوزارة الخارجية الإيرانية، نشره الوزير محمد جواد ظريف عبر "تويتر" في وقت سابق "اعتباراً من اليوم، كل القيود على نقل الأسلحة، والنشاطات المرتبطة (بذلك)، والخدمات المالية من إيران وإليها، وكل المحظورات المتعلقة بدخول أو المرور عبر أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المفروضة على عدد من المواطنين الإيرانيين والمسؤولين العسكريين، تم إنهاؤها بشكل تلقائي".

تأجيج النزاعات

وقال بومبيو، في بيان، إن "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها الوطنية لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يسهم في شكل ملموس بإمداد وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى إيران".

وأضاف "على كل الدول التي ترغب في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وتدعم مكافحة الإرهاب، أن تمتنع عن المشاركة في الاتجار بالأسلحة مع إيران".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع بومبيو "خلال الأعوام العشرة الأخيرة، امتنعت الدول عن بيع إيران أسلحة بموجب قرارات أممية مختلفة. إن أي بلد لا يلتزم هذا المنع يختار بوضوح تأجيج النزاعات والتوترات بدل تعزيز السلام والأمن".

18 أكتوبر

كان تاريخ 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، محدداً لرفع الحظر بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا)، والذي وضع إطاره القانوني قرار مجلس الأمن 2231.

وسعت الولايات المتحدة التي انسحبت أحادياً من الاتفاق عام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران، إلى تمديد هذا الحظر، إلا أن ذلك لقي معارضة الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن.

كما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يعتمد سياسة "ضغوط قصوى" حيال إيران، إعادة فرض عقوبات أممية عليها الشهر الماضي، في خطوة لم تلقَ أيضاً آذاناً صاغية لدى القوى الكبرى الأخرى، ومن بينها دول حليفة تقليدياً للولايات المتحدة.

وأكدت موسكو في سبتمبر (أيلول) نيتها تطوير تعاونها العسكري مع طهران ما إن يتم رفع الحظر، ولم تُخفِ الصين عزمها على بيع إيران أسلحة بعد 18 أكتوبر.

المزيد من الأخبار