Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كبح جماح إيران يتصدر الحوار السعودي - الأميركي

بومبيو أعلن افتتاح سفارة أميركية جديدة وقنصليتين في المملكة وفيصل بن فرحان أكد التعاون الاقتصادي

التهديدات الإيرانية، وتعزيز التعاون الدفاعي، وافتتاح سفارة وقنصليتين، ملفات تصدرت كواليس الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والسعودية في العاصمة واشنطن اليوم الأربعاء، 14 أكتوبر (تشرين الأول)، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

أسلحة أميركية لردع إيران

وخلال مؤتمر صحافي، أكد وزير الخارجية الأميركي التزام الولايات المتحدة بتقديم مبيعات أسلحة نوعية للسعودية، من منطلق شراكتها في مواجهة تصرفات طهران في المنطقة، وأضاف، "اليوم أكدنا مجدداً التزامنا المتبادل لمواجهة النشاط الإيراني الخبيث، والتهديد الذي يشكله على الأمن الإقليمي والازدهار، وأمن الشعب الأميركي أيضاً".

من جانبه، شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أن "النظام الإيراني ما زال يوفر التمويل لجهات تعادي بلاده"، وقال خلال تصريحات قصيرة تلتها جلسات نقاش مركزة، "إن البرنامجين النووي والصاروخي لإيران، يمثلان تهديداً كبيراً للمنطقة".

استنكار هجمات الحوثيين

وفي سياق أمن المنطقة، أكد الأمير فيصل بن فرحان أنه تحدث مع نظيره الأميركي حول تهديدات النظام الإيراني، منوهاً بأهمية الشراكة بين واشنطن والرياض في "مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي تهدد الأمن".

وبدا التوافق السعودي- الأميركي حول الأزمة اليمنية واضحاً، إذ اعتبر بومبيو أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الباليستية في سبتمبر (أيلول) 2019، على منشآت نفطية سعودية، والقصف الحوثي المستمر، يؤكدان أهمية دعم واشنطن أمن الرياض.

دعم عسكري وتعاون تجاري

وجاء تعزيز التعاون الدفاعي والتجاري على رأس أجندات الحوار الاستراتيجي بين البلدين، فبينما أكدت الولايات المتحدة دعمها العسكري للرياض، أشار وزير الخارجية السعودي، في كلمته المقتضبة، إلى تطلعه "لنقاشات مستمرة مع الولايات المتحدة لزيادة التعاون الاقتصادي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تطغ الملفات الأمنية على الحوار الاستراتيجي بين البلدين، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي فتح بلاده مبنى جديد للسفارة في الرياض، إضافة إلى قنصليتين أخريين، باستثمارات تزيد على المليار دولار.

وفي سياق وصفه السعودية بأنها "قوة استقرار" بالمنطقة، أبدى بومبيو أمله في أن تشجع الرياض الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، كما ذكر أنه أثار قضية فتح السعودية علاقات مع إسرائيل بعد توقيع اتفاقات سلام الشهر الماضي بين تل أبيب وأبو ظبي والمنامة.

شراكة تاريخية

وأذن انطلاق الحوار الاستراتيجي بين واشنطن والرياض اليوم ببدء جلسات حوارية ستركز على التزامات البلدين تجاه تعزيز الأمن والازدهار الإقليميين والنمو الاقتصادي، والتواصل بين الشعبين، وتعزيز العلاقات الاستراتيجية التاريخية الممتدة عقوداً بين السعودية والولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الثلاثاء، أن مايك بومبيو ونظيره السعودي فيصل بن فرحان سيدشنان اليوم في واشنطن الحوار الاستراتيجي الأميركي- السعودي.

وأفاد مكتب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية، بأن الوزير بومبيو سيرحب بوزير خارجية السعودية في العاصمة واشنطن لتدشين حوار استراتيجي أميركي- سعودي، مضيفاً أن "الحوار سيركز على الالتزامات المشتركة لتعزيز الأمن والازدهار الإقليمي والتنمية الاقتصادية والتبادلات الشعبية، التي عززت علاقتنا الثنائية منذ الاجتماع الأساسي بين الرئيس روزفلت والملك عبد العزيز على متن السفينة "يو أس أس كوينسي" قبل 75 عاماً".

المزيد من متابعات