Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إحباط مخطط للإطاحة بحكومة ولاية ميشيغان واختطاف حاكمتها

غريتشن ويتمير تتهم ترمب بتشجيع الجماعات المتطرفة التي استهدفتها

حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمير (رويترز)

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"، يوم الخميس، أنه أحبط مؤامرة للإطاحة بحكومة ولاية ميشيغان وخطف حاكمتها غريتشن ويتمير. وأكد أنه يملك حجة مقنعة لتوجيه الاتهام إلى ستة رجال بارتكاب عملية فاشلة انطوت على التواصل مع جماعة مسلحة.

وقال ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة إن السلطات ألقت القبض على 13 شخصاً بينهم سبعة رجال ينتمون لجماعة "ولفيرين وتشمن" المسلحة لصلتهم بمؤامرات لاحتجاز حاكمة ولاية ميشيغان رهينة ومهاجمة مبنى كونغرس الولاية.

وجاء في شكوى جنائية جرى تقديمها لمحكمة اتحادية في ميشيغان أن الجماعة كانت تهدف إلى اختطاف ويتمير، وهي ديمقراطية وكانت هدفاً دائماً لانتقادات الرئيس الجمهوري دونالد ترمب قبيل انتخابات الرئاسة التي تجرى في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وذكرت الشكوى أن المتآمرين المزعومين ناقشوا في وقت ما تجنيد قوة قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى الكونغرس في لانسنغ واحتجاز رهائن، لكنهم تخلوا في ما بعد عن الخطة من أجل اختطاف ويتمير من منزلها خلال قضاء عطلتها.

وخلال مؤتمر صحافي اتهمت ويتمير ترمب بتشجيع الجماعات المتطرفة مثل جماعة "الرجال المرضى والمنحرفين" التي استهدفتها، وضربت مثالاً برفضه إدانة الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وقالت ويتمير "عندما يجتمع قادتنا مع الإرهابيين المحليين ويشجعونهم ويؤيدونهم فإنهم يضفون صفة الشرعية على أفعالهم وهم متواطئون... لسنا أعداء بعضنا بعضاً".

وحذرت مذكرات أمنية داخلية في الأشهر الأخيرة من أن المتطرفين المحليين قد يشكلون تهديداً لأهداف متعلقة بالانتخابات ما يمثل مبعث قلق تفاقم بسبب جائحة فيروس كورونا والتوتر السياسي والاضطرابات المدنية وحملات التضليل الخارجية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي خلال جلسات استماع في الكونغرس في سبتمبر (أيلول) إن وكالته تجري تحقيقات في أمر متطرفين محليين بمن فيهم عنصريون بيض وجماعات مناهضة للفاشية. وقال راي إن أكبر جزء من التحقيقات كان مع الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض.

وقال أندرو بيرغ المدعي العام الأميركي للمنطقة الغربية بولاية ميشيغان إن مكتب التحقيقات الاتحادي علم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن جماعة تناقش "إطاحة عنيفة" بحكومة ميشيغان، ما أثار تحقيقاً استمر شهوراً عدة واعتمد على مصادر سرية داخل الجماعة.

وأضاف أن مجموعة من ستة أشخاص وهم آدم فوكس وباري كروفت وتي غاربن وكاليب فرانكس ودانييل هاريس وبراندون كاسيرتا يواجهون اتهامات اتحادية وقد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدينوا باتهامات محاولة خطف ويتمير.

وقال بيرغ "ناقش فوكس وكروفت على وجه الخصوص تفجير عبوات ناسفة لصرف انتباه الشرطة عن منطقة المنزل، كما قام فوكس بتفقد الجانب السفلي من جسر طريق سريع في ميشيغان بحثاً عن أماكن لوضع متفجرات"، في إشارة إلى التخطيط لاستهداف منزل ويتمير.

وأضاف بيرغ أن سلطات إنفاذ القانون ألقت القبض على عدد من المتآمرين المزعومين "عندما كانوا يجتمعون على الجانب الشرقي من الولاية لتجميع الأموال لشراء المتفجرات وتبادل المعدات التكتيكية".

وكشفت دانا ناسل وزيرة العدل في ولاية ميشيغان عن اتهامات إضافية بحق سبعة رجال ينتمون لجماعة "ولفيرين وتشمن" للاشتباه في انتهاك قانون الولاية لمكافحة الإرهاب بالتآمر من أجل اختطاف الحاكمة ونشر العنف.

واستهدف ترمب ويتمير بسبب جهودها في فرض إجراءات التباعد الاجتماعي المتعلقة بفيروس كورونا وكتب تغريدة على تويتر في أبريل (نيسان) قال فيها "حرروا ميشيغان".

المزيد من دوليات