Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عالمة صينية تؤكد امتلاكها أدلة تثبت أن كورونا صنع في مختبر بووهان

الفيروس يصيب أكثر من 28.3 مليون شخص في العالم والوضع يتدهور في فرنسا و"مقلق" في أميركا

مرة جديدة، أكّدت الدكتورة الصينية لي مينغ يان، التي تركت بلادها وسافرت إلى الولايات المتحدة خوفاً على سلامتها، أن فيروس كورونا صُنع بشرياً في مختبر صيني في ووهان، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى أواخر العام الماضي، وفق ما قالت خلال مقابلة عبر الفيديو في برنامج "لوس وومن" (Loose Women) التلفزيوني.

ووصفت يان رواية بكين الرسمية، بأن الفيروس ظهر في سوق للحوم في ووهان، بـ"ستار دخان"، مؤكّدةً أن كوفيد-19 "ليس من الطبيعة".

وقالت العالمة السابقة في "مدرسة هونغ كونغ للصحة العامة"، إنها ستنشر في الأيام المقبلة أدلةً علميةً تُثبت أن الفيروس صُنع داخل مختبر في ووهان، الأمر الذي تنفيه الصين تماماً. وأوضحت أن أدلتها ترتكز إلى تسلسل الجينوم للفيروس، الذي يمكن "لأي شخص، حتى لو لم تكن لديه معرفة بيولوجية، قراءته والتحقق منه والتعرّف إليه"، حسب قولها.

ورداً على سؤال إن كانت تشعر بأنها تحت التهديد، قالت يان التي لا تزال مختبئةً، "قال البعض لي ألا أتجاوز الخطوط الحمراء، وإلا سأختفي. كان الأمر مخيفاً لكن كدكتورة لم أستطع السماح بحدوث ذلك. علمت أنني سأندم إن لم أقل الحقيقة". وأشارت إلى أن السلطات الصينية بدأت بتشويه سمعتها حتى قبل مغادرتها هونغ كونغ في أبريل (نيسان) الماضي، مضيفةً أنهم ألغوا كل البيانات التي جمعتها عن الفيروس بعدما كُلّفت التحقّق من فيروس شبيه بـ"سارس" في ووهان.

النهاية "لن تأتي سريعاً"

بعد ستة أشهر من إعلان منظمة الصحة العالمية أن كورونا تحول جائحة عالمية، يواصل الفيروس زرع الموت والفوضى في أنحاء المعمورة. 

ورغم كل الجهود للتوصل إلى لقاح آمن، فإن نهاية الوباء "لن تأتي سريعاً"، وفق ما قال الخميس "مدير الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين".

وندد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس بـ"نقص التضامن"، داعياً إلى "قيادة عالمية، لا سيما من القوى الكبرى". وقال "هكذا يمكننا هزم الفيروس".

تدهور في فرنسا

ولا تزال لائحة ضحايا المرض تكبر وسط تضرر دول بشدة على غرار فرنسا بسبب تصاعد أعداد الإصابات مجدداً. وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الجمعة إن "تطور انتشار الفيروس يشير إلى (تدهور واضح)"، مستبعداً في الوقت نفسه فرض "عزل معمم".

وأوضح أن "حدة الفيروس لم تتراجع وهو سيتواصل بضعة أشهر. لكن علينا أن نتمكن من التعايش معه من دون أن ندخل مجدداً في منطق العزل المعمم".

وباتت 42 مقاطعة فرنسية، نحو نصف البلاد، مصنفة "حمراء" أي حيث الفيروس نشط جداً على ما أوضح كاستيكس في مقر رئاسة الحكومة حيث يعزل نفسه بعد ما قابل مدير طواف فرنسا الذي ثبتت إصابته بالفيروس.

وقبل ذلك، كانت سويسرا صنفت تسع مناطق فرنسية بينها إيل دو فرانس وضمنها باريس ومقاطعة بروفانس-ألب ماريتيم-كوت دازور "منطقة عالية المخاطر" بسبب عدد الإصابات المرتفع فيها. وينبغي على الأشخاص الآتين من هذه المناطق حجر أنفسهم.

وسجلت 9843 إصابة بالفيروس في فرنسا خلال 24 ساعة، حسب معطيات نشرت رسمياً، مساء الخميس، وهو رقم قياسي منذ بداية الوباء وإطلاق الفحوص على نطاق واسع في البلاد. وسجلت، الجمعة 9406 إصابات.

أكثر من 28.33 مليون إصابة في العالم

وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 28.33 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم في حين وصل إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة به إلى 910299 حالة.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة ستة ملايين و414694 إصابة و191916 وفاة. وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين مسجلة أربعة ملايين و562414 إصابة و76271 حالة وفاة.

وحلت البرازيل في المركز الثالث من حيث عدد المصابين مسجلة أربعة ملايين و238446 إصابة و129522 وفاة، وهو ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة. وجاءت روسيا في المركز الرابع من حيث عدد المصابين، حيث سجلت مليوناً و051874 حالة و18365 حالة وفاة.

فاوتشي يختلف مع ترمب

من جانبه، قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، الجمعة، إنه يختلف مع تقييم الرئيس دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة تحاصر جائحة فيروس كورونا، مشيراً إلى أن الإحصاءات تثير القلق.

وقال فاوتشي الذي يدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية إن "الولايات المتحدة بدأت موسم الإنفلونزا بتسجيل معدل مرتفع لإصابات فيروس كورونا بلغ نحو 40 ألف إصابة جديدة يومياً وألف حالة وفاة يومياً في المتوسط".

والخميس، قال ترمب الذي اعترف بالتهوين من حدة الفيروس منذ ظهوره في وقت سابق من هذا العام الانتخابي إنه يعتقد أن الولايات المتحدة "تضيق الخناق" على الأزمة.

وقال فاوتشي لقناة (إم إس إن بي سي) "أجد نفسي مضطراً للاختلاف مع ذلك، لأنك إذا كنت تنظر إلى الشيء الذي ذكرته للتو، فإن الإحصاءات... مقلقة". وأضاف "إذا كنت تتحدث عن العودة إلى درجة من الحياة الطبيعية التي تشبه ما كنا عليه قبل كوفيد، فسيكون ذلك خلال عام 2021، وربما حتى قرب نهاية عام 2021".

وسُئل فاوتشي عن التجمعات الانتخابية المفتوحة التي استأنفها ترمب استعداداً لانتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) التي ينافسه فيها الديمقراطي جو بايدن، فقال إنها محفوفة بالمخاطر "تماماً".

التخلي عن "ريمديسيفير"

أميركياً أيضاً، أكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة، الجمعة، أن المستشفيات رفضت نحو ثلث الكميات المخصصة لها من عقار "ريمديسيفير" لعلاج كوفيد-19 منذ يوليو (تموز)، مع تراجع الحاجة لهذا الدواء المكلف المضاد للفيروس.

وقالت بعض المستشفيات إنها ما زالت تشتري هذا العقار الذي تنتجه شركة "جيلياد ساينسز"، كي يصبح لديها مخزون في حال تسارعت وتيرة الجائحة خلال الشتاء. ولكنها قالت إن "الإمدادات الحالية كافية وذلك إلى حد ما لأنها تقصر استخدامه على الحالات الشديدة فقط". وسمحت إدارة الأغذية والعقاقير بقدر أكبر من الحرية في استخدام "ريمديسيفير"، ولكن ستة من بين ثمانية مستشفيات ضخمة اتصلت بها رويترز، قالت إنها "لا تستخدمه في الحالات المتوسطة". ويشير هذا الإبطاء إلى أن نقص العقار انتهى ويهدد جهود "جيلياد" لتوسيع استخدام "ريمديسيفير".

وأكد متحدث باسم وزارة الصحة، الجمعة، أن ما بين السادس من يوليو والثامن من سبتمبر (أيلول)، قبلت أنظمة الصحة العامة في الولايات والمناطق نحو 72 في المئة من الكميات التي عرضتها عليها من "ريمديسيفير". ولم تشترِ المستشفيات بدورها سوى نحو ثلثي ما قبلته الولايات والمناطق. ولم ترد "جيلياد" على طلب "رويترز" للتعليق.

في الأثناء، سجّلت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، السبت، 46045 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى ستة ملايين و427 ألفا و58 إصابة. وسجلت 1035 وفاة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 192388 وفاة.

ولا تعكس أرقام المراكز الأميركية بالضرورة البيانات التي تصدرها كل ولاية على حدة.

قفزة قياسية في الهند

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أظهرت بيانات وزارة الصحة الاتحادية في الهند تسجيل قفزة يومية قياسية في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي بعد تسجيل 97570 حالة، السبت.

ومع تسجيل أكثر من 4.65 مليون حالة إصابة في المجمل، تحتل الهند المركز الثاني على مستوى العالم في عدد حالات الإصابة بالفيروس بعد الولايات المتحدة التي سجلت أكثر من 6.4 مليون حالة.

ولكن زيادة حالات الإصابة أسرع في الهند من أي مكان آخر في العالم مع ارتفاع عدد الحالات عبر المناطق الحضرية والريفية في بعض الولايات الكبيرة ذات الكثافة السكانية.

كندا تعلن عدم تسجيل أي حالة وفاة

أشارت بيانات وكالة الصحة العامة الكندية التي نشرت في ساعة متأخرة من، مساء الجمعة، إلى عدم تسجيل كندا أي حالة وفاة جراء مرض كوفيد-19 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك لأول مرة منذ 15 مارس (آذار).

وأظهرت البيانات الحكومية أن عدد حالات الوفاة جراء الجائحة بكندا بلغ 9163 حالة حتى 11 سبتمبر، وهو نفس عدد الوفيات الذي سُجل في العاشر من سبتمبر. ولكن البيانات أظهرت ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا 702 حالة ليصبح 135626 في 11 سبتمبر مقارنة باليوم السابق.

المكسيك والبرازيل

يتخطى عدد الوفيات المؤكدة بالفيروس في المكسيك 70 ألف حالة عند إعلان الأرقام الرسمية، الجمعة، وذلك في علامة فارقة محزنة ببلد يعد من بين الأشد تضرراً بالوباء في العالم.

وفي تطور يزيد الأمور سوءاً، تشير بيانات لوفيات من منتصف مارس حتى مطلع أغسطس (آب) إلى أن العدد الإجمالي للوفيات أكبر من العدد الرسمي بعشرات الآلاف.

وأتى الفيروس على الاقتصاد المتعثر بالفعل والمتوقع الآن أن يسجل انكماشاً بنسبة 13 بالمئة هذا العام، وهو أشد ركود منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات. وكانت وزارة الصحة أعلنت، الخميس، أن إجمالي الإصابات بلغ 652364، بينما بلغ إجمالي الوفيات 69649.

وتشير أرقام جامعة جون هوبكنز إلى أن المكسيك تسجل رابع أكبر عدد للوفيات الناجمة عن الفيروس في العالم، وتحتل المركز 13 على أساس الوفيات إلى عدد السكان.

لكن وزارة الصحة قالت في وقت سابق من سبتمبر إنها سجلت أكثر من 120 ألف وفاة "إضافية" في الفترة بين منتصف مارس وحتى أول أغسطس. وقارن الإجراء أعداد الوفيات هذا العام بمتوسط الوفيات على مدار أربعة أعوام من 2015 وحتى عام 2018.

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية الجمعة تسجيل 874 حالة وفاة 43718 حالة إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وسجلت البرازيل حتى الآن 130396 حالة وفاة وأربعة ملايين و282164 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

وفي كولومبيا، التي أنهت في بداية الشهر عزلاً عاماً استمر أكثر من خمسة أشهر، تجاوزت حالات الإصابة 700 ألف حالة إصابة، الجمعة، مع ارتفاع حالات الوفاة واقترابها من 23 ألف حالة.

وقالت وزارة الصحة إن "كولومبيا سجلت 702088 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس و22518 حالة وفاة". 

ألمانيا

أفادت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، السبت، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في ألمانيا زاد 1630 ليصل إلى 258480 حالة.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات إلى 9347 بعد تسجيل خمس حالات جديدة.

وريثة عرش إسبانيا في الحجر الصحي

قال البلاط الملكي بإسبانيا، اليوم السبت، إن الأميرة ليونور، وريثة العرش، في حجر صحي بعدما أكّدت الفحوص وجود حالة كورونا في مدرستها.

وستخضع الأميرة البالغة من العمر 14 سنةً لاختبار فيروس كورونا هي وزملاء فصلها بمدرسة "سانتا ماريا دو لوس روساليس" في مدريد.

وقال متحدث باسم البلاط الملكي، إن والدها الملك فيليبي ووالدتها الملكة لتيتثيا سيواصلان أداء مهامهما الملكية في الوقت الراهن.

والأسبوع الماضي، عاد ثمانية ملايين طفل إسباني إلى فصولهم، لكن بعض المدارس أغلقت أبوابها أو بعض فصولها بعدما أظهرت الاختبارات إصابة تلاميذ بكوفيد-19.

وسجّلت إسبانيا 4708 إصابات جديدة بفيروس كورونا الجمعة، ليرتفع الإجمالي إلى 566326 إصابة، وهو أعلى عدد في غرب أوروبا. وزاد إجمالي عدد الوفيات بالمرض إلى 29747.

روسيا تسجّل 5488 إصابة جديدة

سجّلت روسيا 5488 إصابة جديدة بفيروس كورونا، اليوم السبت، ليرتفع إجمالي الإصابات فيها إلى مليون و57362 حالة.

وقالت السلطات إن 119 شخصاً توفوا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 18484.

أكثر من 800 وفاة في أستراليا

وصل عدد حالات الوفاة بكورونا في أستراليا إلى 803 حالات، السبت، ولكن عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة في أكبر بؤرة تفش للوباء بالبلاد استمر في التراجع.

وسجلت ولاية فيكتوريا بؤرة هذا التفشي ست حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل مجمل الوفيات إلى 716 أو أكثر من 90 في المئة من كل عدد حالات الوفاة بأستراليا.

ولكن عدد الحالات الجديدة في ثاني أكبر ولايات أستراليا سكاناً، استمر في التراجع من أكثر من 700 حالة سجلت في يوم واحد في ذروة تفشي المرض في بداية أغسطس. وسجلت 37 حالة جديدة السبت، وهو أدنى عدد منذ أواخر يونيو (حزيران).

وتمثل حالياً الولاية التي يقطنها ربع سكان أستراليا البالغ عددهم 25 مليون نسمة نحو 75 في المئة من أكثر من 26500 حالة إصابة بكوفيد-19 في أستراليا، وقد فُرض عزل صارم منذ أسابيع على ملبورن عاصمة فيكتوريا.

وكان من المقرر في بادئ الأمر انتهاء هذا العزل، الأحد، لكنه مدد أسبوعين آخرين.

مصر

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تسجيل 151 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و17 وفاة مقابل 154 حالة إصابة، و13 حالة وفاة، الخميس.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي سُجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 100708 حالات من ضمنهم 82473 حالة شُفيت، و5607 حالات وفاة".

الإمارات تسجّل أعلى عدد إصابات يومية

أعلنت الإمارات، اليوم السبت، تسجيل 1007 إصابات جديدة بفيروس كورونا، وهو أعلى عدد للإصابات اليومية ترصده البلاد منذ بدء الجائحة.

وظلت الحالات تتراجع حتى الشهر الماضي بعد ذروة إصابات يومية بلغت 994 حالة في مايو (أيار). لكن الأعداد عادت للارتفاع بعدما بلغت مستوى 164 إصابة في الثالث من أغسطس.

وفيات إيران تتجاوز 23 ألفاً

وفي إيران، قالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري، للتلفزيون الرسمي اليوم السبت، إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 23029 حالة بعد تسجيل 116 وفاةً جديدة.

ونقلت وسائل الإعلام عن المتحدثة قولها إن العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس زاد 2139 حالة في الساعات الـ24 الماضية، ليصل إلى 399940 في إيران، إحدى أكثر دول الشرق الأوسط تضرراً بالجائحة.

الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية

تلقت الولايات المتحدة، الجمعة، دعماً من إسرائيل فقط في تصويتها ضد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى "استجابة شاملة ومنسقة" في مواجهة جائحة كوفيد-19 ويشدد على "الدور الحاسم" لمنظمة الصحة العالمية.

وهذا النص الذي تُفوض بشأنه منذ مايو الماضي، اعتُمد بغالبية ساحقة من جانب 169 دولة من أصل 193 من أعضاء الأمم المتحدة، فيما امتنعت أوكرانيا والمجر عن التصويت.

والقرار الذي يضم نحو 60 مادة "يعترف بالدور الحاسم لمنظمة الصحّة العالمية والدور الأساسي لمنظومة الأمم المتحدة في تعبئة وتنسيق العمل العالمي ضد الوباء".

وانسحبت الولايات المتحدة في الربيع من منظمة الصحة العالمية متهمة إياها بسوء إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وبالتأخر في إطلاق تحذير عالمي.

وأوضحت الولايات المتحدة أمام الجمعية العامة أنها لا تستطيع دعم قرار يبرز دور منظمة الصحة العالمية ولا يأتي على ذِكر المدافعين عن حقوق الإنسان.

ويطالب النص "بتعزيز التعاون والتضامن الدوليين، من أجل احتواء الوباء" والتغلب عليه وتخفيف عواقبه.

ويؤيد النص دعوة أطلقها في مارس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف لإطلاق النار في البلدان التي تشهد نزاعات، تسهيلاً لمكافحة المرض، وهي دعوة لم تلق حتى الآن تجاوباً.

المزيد من صحة