Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"كانتاس" لن تسيّر أي رحلات جوية خارج أستراليا حتى يوليو 2021

شركة الطيران لا تزال مصمّمة على تنفيذ خطط لرحلات جوية من دون توقّف بين لندن وسيدني

أغلقت الشركة عملياتها الدولية في أبريل بسبب جائحة فيروس كورونا (رويترز)

لا تتوقّع شركة الطيران الأسترالية الرائدة أن تسيّر طائرات على أيّ خطوط جوية دولية قبل النصف الثاني من العام المقبل، لكنها قد تستثني نيوزيلندا. لكن "كانتاس"  Qantas مصممة على المضي قدماً بتطبيق خطط لتسيير رحلات جوية من دون توقف بين لندن وسيدني.

وأغلقت الشركة عملياتها الدولية في أبريل (نيسان) بسبب جائحة فيروس كورونا. ومنذ ذلك الوقت، لم تشغل "كانتاس" Qantas سوى رحلات لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج إلى بلادهم، وتشمل سفريات انطلاقاً من لندن.

يشير إعلان شركة الطيران في شأن الخدمات الدولية إلى أن أستراليا لن تفتح أبوابها للزائرين خلال ما تبقى من العام الحالي وأثناء النصف الأول من عام 2021.

وهو ترافق مع إعلان "كانتاس" "خسارة قانونية" (بسبب مدفوعات التأمين) بلغت 2.7 مليار دولار أسترالي (1.94 مليار دولار أميركي) خلال الأشهر الـ12 المنتهية في يونيو (حزيران) 2020. وقال الرئيس التنفيذي ألان جويس: "من الواضح أن هذه المجموعة من النتائج ليست معيارية لدى مجموعة كانتاس. فهي نتاج للأحداث الاستثنائية التي شكلت أسوأ الظروف للعمل التجاري في تاريخنا البالغ 100 سنة. ولتبسيط الأمر، نحن شركة طيران لا تستطيع حقاً الطيران إلى أماكن كثيرة – أقله حالياً".

وأضاف: "من الواضح أن هذه النتيجة كانت ستبدو مختلفة جداً لولا إغلاق الحدود – لكن الأمر كان جزءاً مهماً من الاستجابة الخاصة بالصحة العامة ونقدّر كثيراً الدعم الحكومي. وسيحتاج القطاع إلى ذلك الدعم طالما بقي الإغلاق مطبقاً".

وصرفت شركة الطيران ستة آلاف موظف وستفرض على آلاف غيرهم إجازات غير مدفوعة "تمتد فترة طويلة". وهي توفر لهؤلاء "مشورة مالية ودعماً نفسياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخسرت "كانتاس" 571 مليون دولار أسترالي بسبب التحوّط من متطلباتها المتوقّعة على صعيد الوقود. لكن باستثناء البنود الاستثنائية المهمة جداً المرتبطة بفيروس كورونا، فقد حقّقت الشركة وفق حساباتها الداخلية أرباحاً بلغت قبل اقتطاع الضرائب 124 مليون دولار أسترالي بفضل أداء قويّ في النصف الأول من العام.

وأحالت شركة الطيران ما تبقى لديها من طائرات من طراز "بوينغ 747" قبل الموعد المخطّط له. ووضعت طائراتها كلها من طراز "إيرباص إيه 380" في تخزين بعيد الأجل.

وقال السيد جويس: "ستبقى هذه الطائرات على الأرض سنوات".

وخاطب المسافرين المحتملين قائلاً: "نعرف أن هناك كثيراً من خطط السفر المجمّدة – فثمة أماكن ترغبون في زيارتها وأشخاص تتوقون إلى رؤيتهم مجدداً. سنكون مستعدين لنقلكم فور إعادة فتح الحدود مع تطبيق إجراءات إضافية للسلامة على متن الطائرات".

وقال السيد جويس: "بعد الخروج من هذه الأزمة، سنكون شركة الطيران الأسترالية الوحيدة التي تستطيع توفير رحلات إلى وجهات بعيدة. ونرغب في زيادة وجهاتنا هذه حين تسمح لنا ميزانيتنا العمومية، فنعاود العمل ببرنامج الشروق Project Sunrise من حيث توقف". ويتضمن البرنامج المذكور رحلات من دون توقف بين أوروبا ومدن أسترالية رئيسية مثل سيدني وملبورن.

وتواجه "كانتاس" منافسة دولية أقل من غيرها من شركات الطيران لأن منافستها الأكبر، "فيرجين أستراليا" Virgin Australia، تلغي الرحلات الجوية إلى وجهات بعيدة في سعيها إلى الخروج من إجراءات الإعسار (بعدما كانت شارفت على الإفلاس).

وفي نتائجها للعام بأكمله، تحذّر الشركة من احتمال حصول "تراجع مستدام في الطلب من الأفراد والشركات في ضوء التدهور الأوسع للظروف الاقتصادية".

وتشير إلى خطر يمثله "تراجع رضا العملاء بسبب سياسات إلغاء الرحلات وإعادة المدفوعات التي تطبّقها مجموعة كانتاس في سياق كوفيد-19".

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر