البيت الأبيض يعلن القضاء على "داعش" في الباغوز على الرغم من استئناف القتال

أعلن متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجمعة، أن المعارك استؤنفت مع آخر المسلحين من التنظيم في بلدة الباغوز

تصاعد الدخان في بلدة الباغوز السورية الجمعة 22 مارس (آذار) بعد استئناف القتال بين مقاتلي "قسد" و"داعش" (أ.ف.ب)

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن تنظيم "داعش" فقد آخر معقل له في شرق سوريا، على الرغم من ورود تقارير عن استمرار القتال في بلدة الباغوز السورية.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة سارة ساندرز "لقد قُضي على الخلافة في سوريا".

ورداً على سؤال من الصحافيين هل فقد "داعش" 100 في المئة من أراضيه، أجابت  "نعم".

كما أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب خريطتين للمنطقة أمام المراسلين، واحدة تظهر المساحات الكبيرة التي كان يحتلها التنظيم، والثانية خالية تظهر الوضع الجمعة.

وقال، مشيراً إلى الخريطتين، "هنا كان داعش، وهذا ما لدينا الآن".

من جهته، أعلن متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن المعارك استؤنفت مع آخر المسلحين من التنظيم في بلدة الباغوز.

وقال عدنان عفرين، المتحدث باسم هذه القوات، إن "مجموعات صغيرة من داعش ترفض الاستسلام وتشن هجمات وقواتنا ترد عليها"، مضيفاً "قواتنا تضغط عليها للاستسلام أو إنهاء الأمر بالقتال".

وبعد يومين من الهدوء النسبي، قصفت "قسد" المؤلفة من فصائل عربية وكردية وبدعم من طيران التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، مواقع "داعش" في الباغوز.

وذكر بيان صادر عن "قسد" أن طيران التحالف استأنف قصف مواقع "داعش" في ساعات الصباح الأولى، الجمعة، في حين تقوم "قسد" بالعمليات القتالية براً.

وذكر المكتب الإعلامي للتحالف الدولي، لوكالة "فرانس برس"، أن "عملية تحرير كامل الباغوز جارية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أضاف "المعركة لا تزال صعبة ويبدو أن داعش ينوي مواصلة القتال أطول فترة ممكنة".

في شريط فيديو بث على حسابات "داعش" على شبكات التواصل الاجتماعية، استنكر التنظيم التصريحات المتعلقة بالنهاية الوشيكة لـ "الخلافة"، داعياً مؤيديه إلى شن هجمات ضد "الأعداء" في الغرب.

وتشنّ "قسد" منذ 9 فبراير (شباط) الماضي هجوماً على جيب التنظيم في بلدة الباغوز، القريبة من قرية السوسة التي سيطرت عليها "قسد" من قبل.

وكانت "قسد" حققت تقدماً الثلثاء داخل آخر جيب للتنظيم، وسيطرت على مخيمه في بلدة الباغوز، محاصرة مقاتليه، الذين رفضوا الاستسلام في بقعة صغيرة قرب نهر الفرات.

ويختبئ آخر مقاتلي "داعش" في أقبية وأنفاق تحت الأرض في الباغوز، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال القيادي في "قسد" جياكر أمد إن العديد من مقاتلي التنظيم يريدون الاستسلام لكن رفاقهم منعوهم و"نحن نبذل قصارى جهدنا لاستكمال هذه العملية من دون قتال، لكن البعض منهم يرفض الاستسلام".

المزيد من الشرق الأوسط