Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيارة "غير مسبوقة" لوفد حكومي أميركي إلى تايوان

بكين تتهم واشنطن بـ"تعريض السلام للخطر"

وزير الصحة والخدمات الإنسانية أليكس عازار إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ ف ب)

اتهمت الصين الأربعاء 5 أغسطس (آب)، الولايات المتحدة "بتعريض السلام للخطر"، مع إعلانها زيارة وفد أميركي رفيع المستوى إلى تايوان المنافسة.

وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها وتندد بأي اتصال رسمي بين الجزيرة والمسؤولين الأجانب.

"تعريض السلام للخطر"

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين للصحافيين، "إن الصين تعارض بشدة المبادلات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان"، مضيفاً أن بكين قدمت احتجاجاً لدى إدارة ترمب.

وأضاف أن على واشنطن تجنب "تقويض العلاقات الصينية الأميركية وكذلك السلام والاستقرار في مضيق تايوان".

زيارة أولى من نوعها

وكانت واشنطن أعلنت أنها تنوي إيفاد مسؤول "رفيع المستوى" إلى تايوان في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عقود، بحسب ما أعلن مكتب التجارة الأميركي في تايبيه الأربعاء، مؤكّداً أنّ وزير الصحّة الأميركي أليكس عازار سيترأس الوفد إلى هناك في وقت قريب.

وقال المعهد الأميركي في تايوان "إنّها الزيارة الأولى لعضو في الحكومة منذ ستّ سنوات"، وأرفع زيارة لمسؤول حكومي منذ العام 1979.

"ثقة متبادلة"

وأكّدت وزارة الخارجيّة التايوانيّة هذه الزيارة، قائلةً إنّ عازار سيلتقي وزيرَي الخارجيّة والصحّة في الجزيرة.

وأضافت أنّ "الوزير عازار صديق قويّ لتايوان منذ فترة طويلة"، واصفةً زيارته المرتقبة بأنّها دليل "ثقة متبادلة" بين واشنطن وتايبيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وتعهّدت مراراً بانتزاعها بالقوة إذا لزم الأمر.

وبينما تعترف واشنطن دبلوماسياً ببكين، إلا أنها حليف رئيسي لتايوان بل إنها ملزمة من قبل الكونغرس ببيعها أسلحة لتضمن قدرتها على الدفاع عن نفسها.

مبدأ "بلد واحد بنظامين"

وتحسّنت العلاقات بين تايبيه وواشنطن بشكل إضافي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينما تدهورت علاقات بلاده مع الصين.

وتتطلع الصين إلى تطبيق نموذج قائم على مبدأ "بلد واحد بنظامين" كما هو الحال مع هونغ كونغ، الذي من شأنه أن يسمح لتايوان بالمحافظة على بعض الحريات مع خضوعها لسلطة الصين.

لكن منذ تسعينات القرن الماضي، ظهرت هوية تايوانية فريدة، ولم يعد كثيرون يسعون لأي شكل من أشكال التوحيد مع الصين.

وأثار الأمر قلق بكين التي تشدد على أن أي إعلان استقلال رسمي من قبل تايوان سيشكّل تجاوزاً للخط الأحمر.

المزيد من دوليات